جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7241) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 4 / 2016 385
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 488
التاريخ: 2 / 10 / 2017 62
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 471
مقالات عقائدية

التاريخ: 18 / 10 / 2015 734
التاريخ: 3 / 12 / 2015 659
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 700
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 822
المقر في سامراء واهم ما أصاب الهادي(عليه السلام)فيها  
  
532   04:47 مساءً   التاريخ: 29 / تموز / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص495-498

انّ الامام عليّ النقي (عليه السلام) ولد ونشأ في المدينة ولمّا استشهد أبوه كان عمره الشريف ثماني سنين فانتقلت الامامة إليه فكان في المدينة إلى ايّام جعفر المتوكل فدعاه إلى سرّ من رأى وذلك انّ بريحة العبّاسي كتب إلى المتوكل: ان كان لك في الحرمين حاجة فأخرج عليّ بن محمد منها فانّه قد دعا الناس إلى نفسه واتبعه خلق كثير ؛ ثم كتب إليه بهذا المعنى جمع آخر وكان عبد اللّه بن محمد والي المدينة يؤذي الامام كثيرا وكتب كتبا إلى المتوكل سعى فيها بالامام عليّ النقي (عليه السلام) حتى غضب المتوكل فلمّا أحسّ الامام بفعل الوالي وسعايته به كتب كتابا إلى المتوكل يذكر تحامل عبد اللّه بن محمد عليه وكذبه فيما سعى به فأجاب المتوكّل لمصلحة في نفسه على كتاب الامام (عليه السلام) بدقّة ولطف وزاد في إكرام الامام وعظّمه فيه وكتب فيما كتب: فقد رأى أمير المؤمنين صرف عبد اللّه بن محمد عمّا كان يتولّى إذ كان على ما ذكرت من جهالته بحقك واستخفافه بقدرك وقد ولّى أمير المؤمنين ما كان يلي من ذلك محمد بن الفضل وأمره بإكرامك وتبجيلك والانتهاء إلى أمرك ورأيك فإن نشطت لزيارته والمقام قبله ما أحببت شخصت ومن اخترت من أهل بيتك ومواليك‏ وحشمك على مهلة وطمأنينة ترحل إذا شئت وتنزل إذا شئت فإن أحببت أن يكون يحيى بن هرثمة مولى أمير المؤمنين ومن معه من الجند يرحلون برحيلك يسيرون بمسيرك فالأمر في ذلك إليك وقد تقدّمنا إليه بطاعتك فاستخر اللّه حتى توافي أمير المؤمنين فما أحد من اخوته وولده وأهل بيته وخاصّته ألطف منه منزلة ولا أحمد له أثرة ولا هولهم أنظر وعليهم أشفق وبهم أبرّ وإليهم أسكن منه إليك وكتب ابراهيم بن العباس في جمادي الأخرى سنة ثلاث وأربعين ومائتين؛ وأمّا ما لقى (عليه السلام) من الأذى والجور والظلم من قبل الأعداء فهو كثير ونكتفي هنا بذكر بعضه:

أولا: روى المسعودي عن يحيى بن هرثمة انّه قال: وجّهني المتوكّل إلى المدينة لإشخاص عليّ بن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر لشي‏ء بلغه عنه فلمّا صرت إليها ضجّ أهلها وعجّوا ضجيجا وعجيجا ما سمعت مثله فجعلت اسكنهم وأحلف لهم انّي لم أؤمر فيه بمكروه وفتشت بيته فلم اجد فيه الّا مصحفا ودعاء وما أشبه ذلك وفي تذكرة السبط: لم أجد فيه الّا مصاحف وأدعية وكتب العلم فعظم في عيني فأشخصته وتوليت خدمته وأحسنت عشرته فبينا أنا نائم يوما من الايّام والسماء صاحية والشمس طالعة إذ ركب وعليه ممطر وقد عقد ذنب دابته فعجبت من فعله فلم يكن بعد ذلك الّا هنيئة حتى جاءت سحابة فأرخت عزاليها  ونالنا من المطر أمر عظيم جدا فالتفت إليّ وقال: أنا أعلم انّك أنكرت ما رأيت وتوهّمت انّي علمت من الأمر ما لا تعلمه وليس ذلك كما ظننت ولكن نشأت بالبادية فأنا أعرف الرياح التي يكون في عقبها المطر فلمّا أصبحت هبّت ريح لا تخلف وشممت منها رائحة المطر فتأهّبت لذلك ؛ فلمّا قدمت إلى مدينة السلام بدأت بإسحاق بن ابراهيم الطاهري وكان على بغداد فقال لي: يا يحيى انّ هذا الرجل قد ولده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) والمتوكل من تعلم وان حرّضته على قتله كان رسول اللّه (صلى الله عليه واله) خصمك فقلت: واللّه ما وقفت له الّا على كل أمر جميل ؛ فصرت إلى سامراء فبدأت بوصيف تركيّ وكنت من أصحابه فقال: واللّه لئن سقطت من رأس هذا الرجل شعرة لا يكون المطالب بها غيري فعجبت من قولهما وعرّفت المتوكل ما وقفت عليه وما سمعته من الثناء عليه فأحسن جائزته وأظهر برّه وتكرمته‏ .

 ثانيا: روى الشيخ الكليني وغيره عن صالح بن سعيد انّه قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك في كلّ الأمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصعاليك‏ ؛ فقال: هاهنا أنا يا ابن سعيد ثم أومأ بيده وقال: انظر فنظرت فاذا أنا بروضات آنقات وروضات باسرات فيهنّ خيرات عطرات وولدان كأنّهنّ اللؤلؤ المكنون وأطيار وظباء وانهار تفور فحار بصري وحسرت عيني فقال: حيث كنّا فهذا لنا عتيد لسنا في خان الصعاليك‏ .

 ثالثا: روى المسعودي في اثبات الوصية انّه (عليه السلام) دخل دار المتوكل فقام يصلّي فأتاه بعض المخالفين فوقف حياله فقال له: إلى كم هذا الرياء؟ فاسرع الصلاة وسلّم ثم التفت إليه‏ فقال: إن كنت كاذبا نسخك‏  اللّه فوقع الرجل ميتا فصار حديثا في الدار .

رابعا: روى الشيخ الكليني والمفيد وغيرهما عن ابراهيم بن محمد الطاهري انّه قال: مرض المتوكل من خراج خرج به وأشرف منه على الهلاك فلم يجسر أحد ان يمسّه بحديدة فنذرت امّه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن عليّ بن محمد مالا جليلا من مالها .

وقال له الفتح بن خاقان: لو بعثت إلى هذا الرجل فسألته فإنّه لا يخلو أن يكون عنده صفة يفرّج بها عنك فبعث إليه ووصف له علّته فردّ إليه الرسول بأن يؤخذ كسب‏  الشاة فيداف بماء ورد فيوضعه عليه فلمّا رجع الرسول وأخبرهم أقبلوا يهزؤون من قوله فقال له الفتح: هو واللّه أعلم بما قال وأحضر الكسب وعمل كما قال ووضع عليه فغلبه النوم وسكن ثم انفتح وخرج منه ما كان فيه وبشّرت امّه بعافيته فحملت إليه عشرة آلاف دينار تحت خاتمها ؛ ثم استقلّ من علّته فسعى إليه البطحائيّ العلويّ بأنّ أموالا تحمل إليه وسلاحا فقال لسعيد الحاجب: أهجم عليه بالليل وخذ ما تجد عنده من الأموال والسلاح واحمله إليّ .

قال ابراهيم بن محمد: فقال لي سعيد الحاجب: صرت إلى داره بالليل ومعي سلّم فصعدت السطح فلمّا نزلت على بعض الدرج في الظلمة لم أدر كيف أصل إلى الدار فناداني يا سعيد: مكانك حتى يأتوك بشمعة فلم ألبث أن أتوني بشمعة فنزلت فوجدته عليه جبّة صوف وقلنسوة منها وسجادة على حصير بين يديه فلم أشك انّه كان يصلى فقال لي: دونك البيوت فدخلتها وفتّشتها فلم اجد فيها شيئا ووجدت البدرة في بيته مختومة بخاتم أمّ المتوكل وكيسا مختوما وقال لي: دونك المصلّى فرفعته فوجدت سيفا في جفن غير ملبّس فأخذت ذلك وصرت إليه ؛ فلما نظر إلى خاتم أمّه على البدرة بعث إليها فخرجت إليه فأخبرني بعض خدم الخاصّة انها قالت له: كنت قد نذرت في علّتك لمّا آيست منك إن عوفيت حملت إليه من مالي عشرة آلاف دينار فحملتها إليه وهذا خاتمي على الكيس وفتح الكيس الآخر فاذا فيه أربعمائة دينار فضمّ إلى البدرة بدرة اخرى وأمرني بحمل ذلك إليه فحملته ورددت السيف والكيسين وقلت له: يا سيّدي عزّ عليّ فقال لي: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227] .

سؤال وجواب

التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 2174
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1522
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1711
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1938
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1831
شبهات وردود

التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1125
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1114
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1091
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1108
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 2685
التاريخ: 18 / 4 / 2016 1194
التاريخ: 8 / 12 / 2015 868
التاريخ: 25 / 11 / 2015 787

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .