English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11678) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 3532
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 1418
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1994
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1610
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2151
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2057
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1922
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2193
معنى عرض الأمانة على السموات والأرض  
  
1960   08:30 صباحاً   التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج1 ، ص 138-140 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1935
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2135
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1915
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2096

قوله سبحانه : {إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ عَلَى السَّمٰاوٰاتِ والْأَرْضِ والْجِبٰالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا} [الأحزاب : 72] .

وهذه الأشياء ، جمادات لا يصح تكليفها ؟

المراد : عرضنا على أهل السماوات ، وأهل الأرض وأهل الجبال كقوله : {وسْئَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف : 82] .

وقيل : المعنى - في ذلك - تفخيم شأن الأمانة ، وتعظيم حقها ، وإن - من عظم منزلتها - أنها لوعرضت على الجبال ، والسماوات ، مع عظمها - وكانت تعلم بأمرها - لأشفقت منها . غير أنه خرج مخرج الواقع ، لأنه أبلغ في المقدور .

وقال البلخي (1) : معنى العرض ، والإباء ، ليس هو مما يفهم بظاهر [الكلام] ، بل إنما أراد - تعالى - أن يخبر بعظم شأن الأمانة ، وأنه وجد السماوات مع عظمها ، لا تحتملها ، وأن الإنسان حملها . أي : احتملها ثم خانها .

وهذا كقولهم : سألت الربع ، وخاطبت الدار ، فقالت : كذا . وربما قالوا : فلم تجب وقوله {ائْتِيٰا طَوْعاً أَوكَرْهاً قٰالَتٰا أَتَيْنٰا طٰائِعِينَ} [فصلت : 11] وقوله {لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا تَكٰادُ السَّمٰاوٰاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وتَخِرُّ الْجِبٰالُ هَدًّا} [مريم : 89 ، 90] .

قال جرير (2) :  

لما أتى خبر الزبير تواضعت                       سور المدينة والجبال الخشع

وقال آخر (3) :

فقال لي البحر إذ جئته                            وكيف يُجير ضريرٌ ضريرَا

ومعنى الإباء : الامتناعُ . يقال : هذه الأرض تأبى الزرعَ ، والغرس . أي : لا تصلحُ لهُما ، فيكون المعنى : {فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا} . أي لا يصلح لحمل الأمانة ، إلا من كان حياً ، قادراً ، عالما ، سميعاً ، بصيراً.

____________________

1. في مجمع البيان ، 4 : 374 بلا عزو الى أحدٍ . وهو في (أوائل المقالات) : 158-159 معزو الى البلخي وجماعة من أهل العدل .

2. ديوان جرير ، 2 : 912 .

3. التبيان في تفسير القرآن ، 8 : 369 بلا عزو وفيه : يجيزُ . مجمع البيان ، 4 : 374 . بلا عزو .

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2873
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3060
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3553
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2842
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2487
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2410
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2335
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 2342

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .