English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1243
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 1113
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1041
التاريخ: 3 / 9 / 2017 735
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1656
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1609
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1732
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1694
كلام العلاّمة الطباطبائي في ماهية الكلام  
  
1632   12:51 صباحاً   التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م
المؤلف : الشيخ علي أكبر السيفي المازندراني
الكتاب أو المصدر : دروس تمهيدية في القواعد التفسيرية
الجزء والصفحة : ج2 ، ص 64


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1606
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1674
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1580
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1750

لا ينبغي الغفلة عن نكتة هاهنا . وهي أنّ الكلام الإلهي لا يصدر منه على المنوال الذي يصدر عن الانسان من خروج الصوت من الحنجرة واعتماده على مجرى الحلق ، وإن كان كلامه تعالى مسموعاً للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومركباً من ألفاظ وكلمات وجملٍ حسب ما هو المتعارف بيننا كما نشاهده في القرآن .

وقد  أجاد العلامة الطباطبائي في بيان ذلك ؛ حيث قال بعد بحث في ذلك : فالكلام لا يصدر منه تعالى على حدّ ما يصدر الكلام منا ؛ أعني بنحو خروج الصوت من الحنجرة واعتماده على مقاطع النفس من الفم ، المنضمّة اليه الدلالة الاعتبارية الوضعية . فإنه تعالى أجل شأناً وأنزه ساحةً أن يتجهز بالتجهيزات الجسمانية ، أو يستكمل بالدعاوي الوهمية الاعتبارية ، وقد قال تعالى : { ليس كمثله شيء } [ الشورى : 11] .

لكنه سبحانه فيما مرّ من قوله : {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } [الشورى : 51] يثبت لشأنه وفعله المذكور حقيقة التكليم ، وإن نفي عنه المعنى العادي المعهود بين الناس . فالكلام بحدِّه الاعتباري المعهود مسلوب عن الكلام الالهي ، لكنه بخواصه وآثاره ثابت له ...

فقد ظهر أنّ ما يكشف به الله سبحانه عن معنى مقصود إفهامه للنبي كلام حقيقة ، وهو سبحانه وإن بيّن لنا إجمالاً أنّه كلام حقيقة على غير الصفة التي نعدها من الكلام الذي نستعمله ، لكنه تعالى لم يبيّن لنا ولا نحن تنبهنا من كلامه أن هذا الذي يسميه كلاماً يكلم به إنبياءه ما حقيقته ؟ وكيف يتحقق ؟ غير أنه على أيّ حال لا يسلب عنه خواص الكلام المعهود عندنا ويثبت عليه آثاره وهي تفهيم المعاني المقصودة وإلقائها في ذهن السامع " (1) .

_________________________

1. تفسير الميزان : ج2 ، ص 315-316 .

هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 2033
التاريخ: 14 / 7 / 2016 1693
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2049
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1889

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .