جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11633) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 711
التاريخ: 21 / 6 / 2017 304
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 695
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 744
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 967
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1042
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1025
التاريخ: 21 / 12 / 2015 983
خلق الإنسان من نفس واحدة  
  
1049   01:18 صباحاً   التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج1 ، ص 64-67


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1007
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1052
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1041
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1112

قوله - سبحانه - {خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا} [الزمر : 6] .

و(ثُمَّ) يقتضي المهلة ، والتراخي ، وذلك يقتضي أن الله - تعالى - خلق الخلق من آدم ثم بعد ذلك ، خلق حواء ؟

الجواب : أن ذلك وإن كان مؤخراً في اللفظ ، فهو مقدم في المعنى ، كقول القائل : قد رأيت ما كان منك اليوم ثم ما كان منك أمس .

أو أنه معطوف على معنى واحد ، كأنه قال : {مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ} بمعنى‌ : وحدها ، {ثُمَّ جَعَلَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا} . ففي {واحدة} معنى : خلقها وحدها . ولا يمتنع أن يكون المراد بقوله : {زوجها} غير حواء ، بل يريد المزوج من نسل آدم من الذكور والإناث ، فكأنه - تعالى - قال : هو الذي خلقكم من نفس واحدة - وهي آدم - ثم جعل المزوج من نسل تلك النفس . وهذا متأخر عن خلق النفس الواحدة التي هي آدم .

وإن سبب دخول (ثم) للاعتداد بهذه النعمة ، والذكر لها على سبيل الامتنان ، إنما كان بعد ذكر خلقها من نفسٍ واحدةٍ فكأنه قال : هو الذي ذكر لكم واعتد عليكم ، بأنه خلقكم من نفس واحدة ، ثم عطف على هذا الاعتداد ، والامتنان ، ذكر نعمة أخرى ، وهي أن زوج هذه النفس المخلوقة ، مخلوقة منها ، فزمان الخلق للزوج ، وإن كان متقدما ، فزمان ذكره ، والاعتداد به ، غير زمان وجوده ، فلا يمتنع أن يكون الترتيب في زمان الذكر والاعتداد غير الترتيب في زمان الإيجاد والتكوين ، كقولنا : لي عليك من النعمة كذا اليوم ثم كذا أمس .

المراد بـ (ثم) : الواو . وقد يستعمل (الواو) بمعنى (ثم) و (ثم) بمعنى : (الواو) ، لأن الجميع ، للإنضمام .

وقوله {فَإِلَيْنٰا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّٰهُ شَهِيدٌ} [يونس : 46] . معناه : والله شهيد . وقوله : {وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعٰامِ ثَمٰانِيَةَ أَزْوٰاجٍ} (1).

________________________

1. الزمر : 6 باعتبار ما قبله وهو قوله - تعالى - { خلقكم من نفس واحدةٍ ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} بمعنى : ثم أنزل لكم من الأنعام ...

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 2392
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2639
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2766
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2146
التاريخ: 30 / 11 / 2015 3517
هل تعلم

التاريخ: 5 / 4 / 2016 1127
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 1255
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1154
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1170

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .