English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 30 / 3 / 2016 1428
التاريخ: 2 / 10 / 2017 1307
التاريخ: 20 / 10 / 2015 1557
التاريخ: 15 / 2 / 2018 946
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3121
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 2290
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2235
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2744
آراء حول السجود لادم  
  
3748   10:52 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : السيد ابو القاسم الخوئي
الكتاب أو المصدر : البيان في تفسير القران
الجزء والصفحة : ص477-479

 قال تعالى : {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } [البقرة: 34] .

الكلام في سجود الملائكة لادم ، وكيف جاز ذلك؟ مع أن السجود لا يجوز لغير الله ، وقد أجاب العلماء عن ذلك بوجوه :

الرأي الاول :

إن سجود الملائكة هنا بمعنى الخضوع ، وليس بمعنى السجود المعهود.

ويرده : أن ذلك خلاف الظاهر من اللفظ ، فلا يصار إليه من غير قرينة ، وأن الروايات قد دلت على أن ابن آدم إذا سجد لربه ضجر إبليس وبكى ، وهي دالة على أن سجود الملائكة الذي أمرهم الله به ، واستكبر عنه إبليس كان بهذا المعنى المعهود ، ولذلك يضجر إبليس ويبكي من إطاعة ابن آدم للأمر وعصيانه هو من قبل.


الرأي الثاني :

إن سجود الملائكة كان لله ، وإنما كان آدم قبلة لهم ، كما يقال : صلى للقبلة أي إليها. وقد أمرهم الله بالتوجه إلى آدم في سجودهم تكريما له وتعظيما لشأنه.

ويرده : أنه تأويل ينافيه ظاهر الآيات والروايات ، بل ينافيه صريح الآية المباركة. فإن إبليس إنما أبى عن السجود بادعاء أنه أشرف من آدم ، فلو كان السجود لله ، وكان آدم قبلة له لما كان لقوله :

{ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} [الإسراء: 61] معنى لجواز أن يكون الساجد أشرف مما يستقبله.

الرأي الثالث :

إن السجود لادم حيث كان بأمر من الله تعالى فهو في الحقيقة خضوع لله وسجود له.

وبيان ذلك : أن السجود هو الغاية القصوى للتذلل والخضوع ، ولذلك قد خصه الله بنفسه ، ولم يرخص عباده أن يسجدوا لغيره ، وإن لم يكن السجود بعنوان العبودية من الساجد ، والربوبية للمسجود له. غير أن السجود لغير الله إذا كان بأمر من الله كان في الحقيقة عبادة له وتقربا إليه ، لأنه امتثال لأمره ، وانقياد لحكمه ، وإن كان في الصورة تذللا للمخلوق. ومن أجل ذلك يصح عقاب المتمرد عن هذا الامر ، ولا يسمع اعتذاره بأنه لا يتذلل للمخلوق ، ولا يخضع لغير الامر (1).

وهذا هو الوجه الصحيح : فإن العبد يجب أن لا يرى لنفسه استقلالا في  اموره ، بل يطيع مولاه من حيث يهوى ويشتهي. فإذا أمره بالخضوع لاحد وجب عليه أن يمتثله ، وكان خضوعه حينئذ خضوعا لمولاه الذي أمره به (2).

ونتيجة ما قدمناه :

أنه لا بد في كل عمل يتقرب به العبد إلى ربه من أن يكون مأمورا به من قبله بدليل خاص أو عام. وإذا شك في أن ذلك العمل مأمور به كان التقرب به تشريعا محرما بالأدلة الاربعة. نعم إن زيارة القبور وتقبيلها وتعظيمها مما ثبت بالعمومات ، وبالروايات الخاصة من طرق أهل البيت : الذين جعلهم النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) قرناء للكتاب في قوله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي (3). وتؤكد جوازها أيضا سيرة المسلمين وجريهم عليها من السلف والخلف ، وما قدمناه من الروايات عن طرق أهل السنة.

 ______________________

1 ـ انظر التعليقة رقم (21) بشأن تأويل آية السجود من قبل بعض أصحاب الكشف ـ في قسم التعليقات.

2 ـ انظر التعليقة رقم (22) لمعرفة ما قاله تعالى لإبليس في ترك السجود ـ في قسم التعليقات.

3 ـ تقدم بعض مصادر الحديث في الصفحة 18 ، 398 من هذا الكتاب.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 7967
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 6571
التاريخ: 8 / 4 / 2016 7719
التاريخ: 8 / 12 / 2015 8119
التاريخ: 8 / 12 / 2015 7988
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3698
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4279
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3811
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3990
هل تعلم

التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 2764
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 2869
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2690
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 13561

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .