جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / كانون الاول / 2014 م 852
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 793
التاريخ: 20 / 10 / 2015 852
التاريخ: 5 / 11 / 2015 819
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1305
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1098
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1086
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1070
إعطاء الضابطة في اعتبار قول اللغوي  
  
1216   03:22 مساءاً   التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م
المؤلف : الشيخ علي أكبر السيفي المازندراني
الكتاب أو المصدر : دروس تمهيدية في القواعد التفسيرية
الجزء والصفحة : ج2 ، ص 16-17


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1445
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1167
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1481
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1325

يقع الاختلاف كثيراً بين أهل اللغة في معاني الألفاظ وينجر ذلك الى الاختلاف في تفسير الآيات القرآنية .

ولابد بالاجتهاد في علم اللغة . فينبغي إعطاء ضابطة ليرجع إليها في مثل المقام ، ويتفق ذلك كثيراً في تفسير الآيات القرآنية .

فنقول : إن اعتبار قول اللغوي في تبيين المعنى المراد من الخطابات الشرعية ، لابد ان يكون على اساس ضابطة ، وهي تبتني على ثلاثة أمور :

1. قدمة اللغوي ومعاصرته للمعصومين ، ومن هنا يقدم قول مثل الخليل (1) على غيره ؛ نظراً الى معاصرته للأئمة المعصومين (عليهم السلام) ولو قوفه على معاني الألفاظ المرتكزة في أذهان المعاصرين لهم ولا طلاعه عن المعاني المستعملة فيها الألفاظ بين أهل ذلك العصر . وكذا يقدم قول مثل الجوهري (2) على قول الراغب (3) وهذا ؛ لأن الاقدم أقرب الى عصر المعصومين (عليه السلام) وأعرف بجذور اللغات العربية .

ومن الواضح أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) قد تكلموا بلسان قومهم المعاصرين لهم . وقد ألقوا الخطابات وبينوا الأحكام الشرعية والمعارف الالهية على مرتكزاتهم الذهنية والمعاني المتبادرة الى أذهانهم من سماع الألفاظ . بل كان ذلك دأب جميع الأنبياء ، كما يشعر إليه قوله تعالى : {وما أرسلنا من رسولٍ إلا بلسانِ قومه ليبين لهم} [إبراهيم : 4] .

وأما ما ذكر من اعتبار قول اللغوي لأنه من أهل الخبرة ، فإنما يتم بالنسبة الى عصره ؛ نظراً الى إحاطته بمرتكزات أهل زمانه ، وإلا فمن باب النقل لا الخبروية .

وهذه الضابطة إنما تنفع في تعيين معاني ألفاظ الخطابات الشرعية واستظهار مراد الشارع منها ، لا في تعيين أوضاع الألفاظ والمعاني المرادة منها مطلقاً ، كما في مثل المقام ؛ نظراً الى إمكان نقل الألفاظ من معانيها الأصلية في خلال الأعصار . فلا منافاة في مخالفة قول اللغوي المتأخر مع قول المتقدم .

2. عدم شذوذ قول اللغوي وعدم تفرده بين أقوال أهل اللغة ؛ بأن يوجد منهم من ذكر قوله ووافقه ؛ حيث إن ذلك المعنى لو كان في حد التبادر ، لما يخفى على ساير أهل اللغة ولكانوا ذكروه ، ولو جماعة منهم .

3. ملائمة المعنى الذي ذكره أو الخصوصية التي أخذها في معنى اللفظ مع جذره اللغوي المذكور في كلمات قدماء اللغويين ، كما ترى ابن فارس يذكر جذور اللغات في المقائيس . وإلا يكون ما ذكره خروج عن المعنى الموضوع له وبحاجة الى دليل للاثبات . فلو تم ما ذكره من الدليل يؤخذ به ، وإلا فلا يعبأ به .

وهاتان الضابطتان الأخيرتان لا تختصان بالمقام ، بل تنفعان في تعيين أوضاع الألفاظ في جميع موارد اختلاف أهل اللغة .

وعلى ضوء هذه الضابطة تستطيع أن تعرف ضعف قول الراغب في المقام ؛ نظراً الى شذوذ قوله وتفرده في أخذ السرعة في معنا لفظ الوحي ؛ حيث لم يذكره أحد من اللغويين غيره ، والى عدم أخذ مفهوم السرعة في معنى لفظ الوحي وجذره اللغوي ، والى عدم تمامية ما ذكره من الدليل لاثبات مدعاه ؛ لعدم الملازمة الخارجية بين الخفاء وبين السرعة . ولأن وزن " فعيل " لا يغيّر معنى اللفظ ، فلابد من اشتقاق " الوحي " - بمعنى السريع - من الوحي بمعنى السرعة ، لا من الوحي .

__________________

1. المتوفي سنة : 175 ، هـ ق .

2. المتوفي في اواخر القرن الرابع .

3. المتوفي في أوائل القرن السادس .

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1783
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 1665
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 1938
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1696
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1515
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1241
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1659
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1329

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .