English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7670) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 18 / 10 / 2017 960
التاريخ: 28 / 3 / 2016 1264
التاريخ: 14 / 11 / 2017 810
التاريخ: 20 / 4 / 2016 1518
مقالات عقائدية

التاريخ: 10 / 7 / 2016 1839
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1914
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1803
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1928
بيعة الناس للامام الرضا بولاية العهد  
  
1403   04:43 مساءً   التاريخ:
المؤلف : الشيخ عباس القمي.
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص371-373.

لمّا قدم الرضا (عليه السلام) إلى مرو، اكرمه المأمون و رحّب به وجمع خواصّ أوليائه و أصحابه فقال: أيها الناس انّي نظرت في آل العباس و آل علي فلم أر أفضل و لا أورع و لا أحق من عليّ بن موسى بالخلافة، ثم التفت إلى الامام (عليه السلام) فقال له: إني قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة و أجعلها لك و أبايعك .

 فقال له الامام الرضا (عليه السلام) : ان كانت هذه الخلافة لك و اللّه جعلها لك فلا يجوز أن تخلع لباسا ألبسكه اللّه و تجعله لغيرك، و ان كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز لك أن تجعل لي ما ليس لك .

فقال له المأمون: يا ابن رسول اللّه لا بدّ لك من قبول هذا الأمر، فقال: لست أفعل ذلك طائعا أبدا، فما زال يجهد به ايّاما حتى يئس من قبوله، فقال له: فان لم تقبل الخلافة و لم تحبّ مبايعتي لك فكن وليّ عهدي لتكون لك الخلافة بعدي.

فقال الرضا (عليه السلام) : و اللّه لقد حدّثني أبي عن آبائه (عليهم السّلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّي أخرج من الدنيا قبلك مقتولا بالسمّ مظلوما تبكي عليّ ملائكة السماء و ملائكة الأرض، و أدفن في أرض غربة الى جنب هارون الرشيد ؛ فبكى المأمون ثم قال له : يا ابن رسول اللّه و من الذي يقتلك أو يقدر على الإساءة إليك و أنا حيّ؟ فقال الرضا (عليه السلام) : اما انّي لو أشاء أن أقول من الذي يقتلني لقلت .

فقال المأمون: يا ابن رسول اللّه إنمّا تريد بقولك هذا التخفيف عن نفسك و دفع هذا الأمر عنك ليقول الناس انّك زاهد في الدنيا.

فقال الرضا (عليه السلام) : و اللّه ما كذبت منذ خلقني ربّي عز و جل و ما زهدت في الدنيا للدنيا و انّي‏ لأعلم ما تريد، فقال المأمون: و ما أريد؟ قال: تريد بذلك أن يقول الناس انّ عليّ بن موسى (عليهما السّلام) لم يزهد في الدنيا بل زهدت الدنيا فيه، أ لا ترون كيف قبل ولاية العهد طمعا في الخلافة؟

فغضب المأمون ثم قال: انّك تتلقاني أبدا بما أكرهه و قد أمنت سطوتي فباللّه أقسم لئن قبلت ولاية العهد و الّا جبرتك على ذلك، فإن فعلت و الّا ضربت عنقك .

فقال الرضا (عليه السلام) : قد نهاني اللّه تعالى ان القي بيدي إلى التهلكة فان كان الأمر على هذا فافعل ما بدا لك و أنا أقبل ذلك على أنّي لا أولّي أحدا و لا أعزل أحدا و لا أنقض رسما و لا سنّة و أكون في الأمر من بعيد مشيرا ؛ فرفع (عليه السلام) يده إلى السماء و قال: اللهم انّك قد نهيتني عن الإلقاء بيدي إلى التهلكة و قد أكرهت و اضطررت كما اضطرّ يوسف و دانيال (عليهما السّلام) إذ قبل كل واحد منهما الولاية من طاغية زمانه، اللهم لا عهد الّا عهدك، و لا ولاية لي الّا من قبلك، فوفقني لإقامة دينك و احياء سنة نبيك، فانّك أنت المولى و النصير، و نعم المولى أنت و نعم النصير ؛  ثم قبل ولاية العهد من المأمون و هو باك حزين و لما كان في غد و هو اليوم السادس من شهر رمضان المبارك كما يظهر ذلك من كتاب تاريخ الشرعيّة للشيخ المفيد هيّأ المأمون مجلسا عظيما و أجلس الامام الرضا (عليه السلام) على كرسيّ في جنبه و جعل له الوسادة و جمع الاكابر و الاشراف و السادة و العلماء و أمر ابنه العباس ان يبايع أوّل الناس، فبايع ثم بايع الناس عليّا الرضا (عليه السلام) ، و وضعت البدر و قامت الخطباء و الشعراء فجعلوا يذكرون فضل الرضا (عليه السلام) ، فأخذوا الجوائز، و ذكر اسمه على رءوس المنابر و ضربت السكك باسمه، و خطبوا تلك السنة على المنابر في المدينة و دعوا له و قالوا: وليّ عهد المسلمين عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام):

ستة آباؤهم من هم‏                أفضل من يشرب صوب الغمام‏

و أمر المأمون أن يتركوا لباس السواد شعار العباسيين و يلبسوا اللباس الأخضر، و زوّج ابنته أمّ حبيب ايّاه و عقد ابنته الأخرى أم الفضل لابنه محمد التقي (عليه السلام) و زوّج اسحاق بن موسى ببنت عمّه اسحاق بن جعفر و حجّ بالناس في تلك السنة أخو الامام الرضا (عليه السلام) ابراهيم بن موسى بأمر المأمون .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5137
التاريخ: 8 / 12 / 2015 5414
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6450
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5439
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5234
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2761
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2795
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2880
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2540
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2133
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2346
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2362
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2110

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .