جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 875
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 817
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 833
التاريخ: 18 / 8 / 2016 619
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 4 / 2016 1065
التاريخ: 30 / أيلول / 2014 م 1210
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1023
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1104
حب الناس للامام الرضا (عليه السلام)  
  
814   04:15 مساءً   التاريخ: 19 / آيار / 2015 م
المؤلف : جعفر سبحاني
الكتاب أو المصدر : الأئمة الاثنا عشر.
الجزء والصفحة :


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 10 / 2015 809
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 910
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 815
التاريخ: 1 / 8 / 2016 636

كان الإمام في مرو يقصده البعيد والقريب من مختلف الطبقات وقد انتشر صيته في بقاع الارض، وعظم تعلّق المسلمين به، ممّا أثار مخاوف المأمون وتوجّسه من ان ينفلت زمام الامر من يديه على عكس ما كان يتمناه، وما كان يبتغيه من ولاية العهد هذه، وقوّى ذلك الظن أنّ المأمون بعث اليه يوم العيد في أن يصلّي بالناس ويخطب فيهم فأجابه الرضا (عليه السلام) : إنّك قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخول الامر، فاعفني في الصلاة بالناس .

 فقال له المأمون: إنّما أريد بذلك ان تطمئن قلوب الناس، ويعرفوا فضلك .

ولم تزل الرسل تتردّد بينهما في ذلك، فلمّا ألحّ عليه المأمون، أرسل اليه الرضا: إن أعفيتني فهو أحبّ إليّ وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) فقال المأمون: أُخرج كيف شئت.

وأمر القوّاد والحجاب والناس أن يبكروا الى باب الرضا (عليه السلام).

قال: فقعد الناس لابي الحسن (عليه السلام) في الطرقات والسطوح، واجتمع النساء والصبيان ينتظرون خروجه، فاغتسل ابو الحسن ولبس ثيابه وتعمّم بعمامةٍ، ألقى طرفاً منها على صدره وطرفاً بين كتفه، ومسّ شيئاً من الطيب، وأخذ بيده عكازة وقال لمواليه: افعلوا مثل ما فعلت فخرجوا بين يديه وهو حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق وعليه ثياب مشمرة، فمشى قليلاً ورفع رأسه إلى السماء وكبّر وكبّر مواليه معه، فلمّا رآه الجند والقوّاد سقطوا كلّهم عن الدواب الى الارض، ثمّ كبّر وكبّر الناس فخيل إلى الناس أنّ السماء والحيطان تجاوبه، وتزعزعت مرو بالبكاء والضجيج لما رأوا الإمام الرضا (عليه السلام) وسمعوا تكبيره، فبلغ المأمون ذلك فقال له الفضل بن سهل: إن بلغ الرضا المصلّى على هذا السبيل فتن به الناس، وخفنا كلّنا على دمائنا، فأنفذ اليه أن يرجع.

 فأرسل اليه من يطلب منه العودة، فرجع الرضا (عليه السلام) واختلف أمر الناس في ذلك اليوم.

وقد أشار الشاعر البحتري الى تلك القصّة بأبيات منها:

ذكروا بطلعتك النبيّ فهللوا      ***   لما طلعت من الصفوف وكبّروا

حتى انتهيت الى المصلّى لابساً    ***   نور الهدى يبدو عليك فيظهر

ومشيت مشية خاشع متواضع   ***       لله لا يزهى ولا يتكبر.

شبهات وردود

التاريخ: 18 / 3 / 2016 1793
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1695
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1783
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1822
هل تعلم

التاريخ: 20 / 5 / 2016 1169
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1175
التاريخ: 18 / 5 / 2016 5348
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1568

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .