جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6483) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 30 / 3 / 2016 277
التاريخ: 13 / 4 / 2016 244
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 335
التاريخ: 7 / شباط / 2015 م 354
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 537
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 416
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 425
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 423
صاحب الإمام في بلاط هارون  
  
305   05:45 مساءً   التاريخ: 18 / آيار / 2015 م
المؤلف : جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيرة الائمة-عليهم السلام
الجزء والصفحة : ص404-407.

كان علي بن يقطين أحد تلامذة الإمام السابع البارزين والرائعين وكان شخصية نزيهة وذا مكانة قديرة وشأن كبير لدى الإمام، وهو يتمتع بمكانة عظيمة وقيّمة عند الشيعة أيضاً.

فقد ولد عام 124هـ في الكوفة نهايات الحكم الأموي، وكان أبوه يقطين من أنصار العباسيين الكبار، لذلك كان مطارداً من قبل مروان الحمار الخليفة الأموي لاعتقاله فيختفي عنه ورحلت زوجة يقطين إلى المدينة برفقة ابنيهما علي و عبيد في غيابه، ورجع يقطين بعد انهيار الحكم الأموي وظهور العباسيين إلى الكوفة وانضم إلى أبي العباس السفاح، والتحقت به زوجته مع ابنيهما وعلى أيّة حال ترعرع علي بن يقطين في الكوفة وأصبح من أصحاب الإمام السابع .

مكانة علي بن يقطين العلمية وبشهادة علماء علم الرجال والمؤرّخين كان علي من أصحاب وتلامذة الإمام السابع البارزين وأفاد منه كثيراً، وروى عنه الكثير من الروايات، غير انّه لم ينقل عن الإمام الصادق (عليه السَّلام)سوى رواية واحدة .

وقد كان ذائع الصيت وذا شخصية اجتماعية، مرموقة مضافاً إلى أنّه كان يعدّ من العلماء ورجال العلم في عصره، وله مؤلفات هي :

  1. 1.    ما سئل عنه الصادق (عليه السَّلام)من الملاحم .
  2. 2.    مناظرة الشاك بحضرته .

3. مسائل تعلّمها من الإمام الكاظم (عليه السَّلام) .

قدّم علي بن يقطين وبسبب ما يتمتع به من موقع اجتماعي وسياسي خدمات قيّمة للشيعة، ملاذاً منيعاً للشيعة واما وزارة علي بن يقطين مظلة وقائية للشيعة كانت الانتفاضات المسلحة المتوالية التي يقوم بها العلويون والهاشميون أبّان عهد المنصور و هارون تمنى بالفشل دائماً، وثبت فعلاً بأنّ أي تحرك حاد ومسلح في تلك الظروف فإنّ مصيره الفشل، فينبغي بدء الجهاد والنضال على صعيد آخر; ولذلك غض الإمام السابع الطرف عن القيام بتحركات شديدة وحادة، وكرّس وقته لتربية الشخصيات، وتنوير الأفكار، وكشف حقيقة الحكم العباسي الخبيث، ونشر الثقافة الشيعية على نطاق أوسع في المجتمع وتنفيذاً لهذا المنهاج لم يكن الإمام يخالف في أن يتقلّد رجال الشيعة الصالحون والمؤهّلون المناصب الهامة والحسّاسة على الرغم من حظره العام من التعاون مع تلك السلطة الجائرة، لأنّ ذلك يجعلهم ينفذون في الجهاز الحاكم من ناحية، ومن ناحية أُخرى يوجب ذلك انضواء الناس والشيعة خاصة تحت مظلتهم الوقائية وكان نفوذ علي بن يقطين في جهاز هارون الحاكم جزءاً من هذا المخطط أيضاً، كان علي بن يقطين من الشيعة الواعين الثابتة أقدامهم، ورؤيته رؤية شيعية حقّة صادقة، وعلى العكس من أبيه الذي كان من أنصار العباسيين والذين لا يعتقدون بالإمامة، أي قيادة الأمة من وجهة نظر الشيعة لدرجة انّ موضوع الانتظار أي الأمل بظهور دولة الحقّ و العدل الذي يستلزم نفي مشروعية الحكومة الجائرة الموجودة شكّل محور تفكيره .

واتّضح ذلك من الحوارات التي دارت يوماً بينه و بين أبيه بشكل جيد .

فقد قال يقطين لابنه يوماً: كيف تحقّق ما تنبّأ به أئمّتكم حولنا بني العباس و لكن لم يتحقّق ما قيل و تنبّأ به عنكم الشيعة وظهور الدولة الموعودة ؟! فأجاب علي: ما قيل عنكم و عنّا من موضع واحد، ولكن سلطانكم في هذا الزمان، فقد أُخبر عنكم بوضوح، وقد تحقّق ذلك، ولأنّ دولتنا لم يحن موعدها بعد، لذلك نأمل ونتمنى أن تظهر، ولو كان أئمتنا يقولون إنّ دولة أهل البيت ستظهر بعد مائتين أو ثلاثمائة عام لربما و بسبب طول المدة ضاقت القلوب، وقلّ إيمان الناس بها، ولكن و لأجل أن يبقى أمل الناس قال أئمتنا و دون توقيت لها ستظهر عاجلاً ليمنحوا الناس الأمل، و يقرّبوا موعد ظهور الإمام ونظراً إلى هذه الخلفية يتّضح مدى أهمية نفوذ علي بن يقطين في جهاز هارون الحاكم بشكل جيد .

قبل علي بن يقطين وزراة هارون بعد موافقة الإمام (عليه السَّلام) و قد طلب فيما بعد الاستقالة عدّة مرات غير انّ الإمام كان يردعه عن ذلك ؛ ودافع الإمام من ترغيب علي في تولّي الوزارة وتشجيعه هو الحفاظ على أرواح الشيعة وأموالهم وحقوقهم ودعم حركتهم السرية.

وقال الإمام الكاظم (عليه السَّلام): أضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثاً .

فقال علي: وما هنّ ؟

فقال الإمام: الثلاث اللواتي أضمنهنّ لك: أن لا يصيبك حر الحديد أبداً بقتل  ولا فاقة ولا سجن حبس وأمّا ما تضمنه هو أن لا يأتيك ولي أبداً إلاّ أكرمته فقبل علي بن يقطين، وضمن الإمام الثلاث له وقد قال الإمام خلال تلك الحوارات:  فإنّ لنا بك أُنساً ولإخوانك بك عزّاً، وعسى أن يجبر اللّه بك كسراً، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه.

وعلى كلّ وفّى علي بن يقطين بعهده، وكان طوال مدة تصدّيه لهذا المنصب حصناً منيعاً وملاذاً آمناً للشيعة، ولعب دوراً كبيراً في تلك الظروف العسيرة لتوفير الظروف المناسبة واللازمة للحفاظ على حياة الشيعة واستقلالهم .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1296
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1200
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1337
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1450
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 1416
شبهات وردود

التاريخ: 29 / 11 / 2015 705
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 638
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 659
التاريخ: 13 / 12 / 2015 563
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 474
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 556
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 575
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 501

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .