English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 13 / 5 / 2016 858
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1062
التاريخ: 13 / 4 / 2016 882
التاريخ: 29 / 3 / 2016 939
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1374
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1444
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1674
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1269
إثارة مؤمن آل فرعون قضية عدالة الله تبارك وتعالى  
  
1406   04:46 مساءاً   التاريخ: 17 / آيار / 2015 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الأمثل
الجزء والصفحة : ج12 ، ص79


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1285
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1367
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1385
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1545

إنّ مؤمن آل فرعون آثار أولا قضية عدالة الله تبارك وتعالى، حيث يقاضي الإنسان بما اكتسبت يداه خيراً أو شرّاً. 

ومن جهة ثانية أشار في كلامه إلى الثواب والفضل الالهي لذوي العمل الصالح ، إنّه الجزاء الذي لا يخضع لموازين الحساب الكمية ، إذ يهب الله تبارك وتعالى للمؤمنين بغير حساب، ممّا لم تره عين أو تسمعه أذن ولا يخطر على فكر إنسان. 

ومن جهة ثالثة أشار للتلازم القائم بين الإيمان والعمل الصالح . 

ورابعة يشير أيضاً إلى مساواة الرجل والمرأة في محضر الله تبارك وتعالى ، وفي القيم الإنسانية . 

لقد استخلص مؤمن آل فرعون من خلال طرحه الآنف الذكر في أنّ الحياة الدنيا وإن كانت متاعاً لا يغني شيئاً عن الحياة الأُخرى، إلاّ أنّه يمكن أن يكون وسيلة للجزاء اللامتناهي هي والعطايا التي تصدر عن المطلق جلّ وعلا. إذن هل هناك تجارة أربح من هذا ؟

كما ينبغي أن نقول : إنّ عبارة «مثلها» تشير إلى أنّ العقاب في العالم الآخر يشبه نفس العمل الذي قام به الإنسان في هذه الدنيا، متشابهة كاملة بكل ما للكلمة من دلالة ومعنى أمّا تعبير «غير حساب» فيمكن أن يكون إشارة إلى حساب العطايا يختص بالأشخاص من ذوي المواهب المحدودة، أمّا المطلق (جلّ وعلا) الذي لا تنقص خزائنه مهما بذل للآخرين (لأن كلّ ما يؤخذ من اللانهاية يبقى بلانهاية) لذلك فهو عطاء لا يحتاج إلى حساب. 

وبقيت مسألة بحاجة إلى جواب ، وهي : هل ثمّة تعارض بين هذه الآية وما جاء في الآية (160) من سورة الأنعام ، حيث قوله تعالى : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ }.

في الجواب على هذا التساؤل نقول : إنّ « عَشْرُ أَمْثَالِهَا » إشارة للحد الأدنى من العطاء الإلهي، إذ هناك الجزاء الذي يصل إلى (700) مرّة وأكثر، ثمّ قد يصل العطاء الإلهي إلى مستوى الجزاء بـ «غير حساب» وهو ممّا لا يعلم حدّه ولا يمكن تصوره.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2995
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3030
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3755
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 3942
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3640
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 1512
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1547
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1669
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1704

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .