جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / 8 / 2017 482
التاريخ: 12 / 4 / 2016 955
التاريخ: 5 / 7 / 2017 438
التاريخ: 2 / 8 / 2016 792
مقالات عقائدية

التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1327
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1240
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1042
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1239
مستوى الفهم‏  
  
1478   06:54 مساءاً   التاريخ: 10 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عبد الشهيد الستراوي
الكتاب أو المصدر : القران نهج وحضارة
الجزء والصفحة : ص260-262


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 11645
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2018
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1443
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1388

الناس في الفهم والإدراك مستويات مختلفة، ودرجات متفاوتة، والقرآن جاء لهم جميعا فهو على درجات. فليس كل هؤلاء الناس يفهمون كل ما في القرآن، ففيه آيات عامة يفهمها الجميع يبنى عليها قواعد الدين وسائر الأحكام، وهناك آيات خاصة لا يفهمها إلا الراسخون في العلم الذين حصلوا على مرتبة من المعرفة، وهم متفاضلون في فهمهم للقرآن.

فقال سبحانه وتعالى : {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [آل عمران : 7] «و ربما يعتبر البعض من علماء الأحناف وبعض المفسرين أن الواو استئنافية في قوله تعالى‏ {وَالرَّاسِخُونَ‏} وبذلك يلغون مسألة فهم القرآن بالنسبة لمن وصل‏ إلى مرتبة من العلم والفهم والدراية والمعرفة، بينما يخالفهم علماء الجمهور فيقفون على كلمة العلم ويعتبرون الواو عاطفة.

فمن مفسري الشيعة ذهب لذلك الطبرسي في مجمع البيان فاعتبر الوقوف على كلمة العلم والواو عاطفة، وفسّر المحكم بالذي لا يحتمل إلا وجها واحدا من التأويل، والمتشابه الذي يحتمل اكثر من وجه وقال : ولذلك كان الصحابة لا يتوقفون في تفسير شي‏ء من آي القرآن. وكان عبد اللّه بن عباس إذا قرأ هذه الآية يقول : (أنا من الراسخين في العلم وكان الإمام أبو جعفر الباقر (عليه السلام) يقول‏ كان رسول اللّه (صلى الله عليه واله وسلم) : «أفضل الراسخين في العلم قد علم جميع ما أنزل اللّه عليه من التأويل والتنزيل وما كان اللّه تعالى لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله، وهو وأوصيائه من بعده يعلمونه كله». (1)

فموقف المؤمن أن ينظر إلى الآية دون استعجال في الحكم عليها من أي نوع فإذا فهمها اخذ ما فيها من رؤى وأفكار وبصائر وعمل بها، وإن لم يفهم الآية وقف عندها، ولا يحق له أن يضيف عليها شيئا من عنده، ولا يحاول أن يعطي تأويلا بدون علم، بل لا بد عليه من الرجوع إلى أهل العلم والمعرفة والذكر والسؤال منهم، كما يقول سبحانه : {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [النحل : 43]

وعلى الإنسان المؤمن أن يتحرز جيدا بالوقوف عند المتشابه ولا يتجاوزه بل يقف على المحكم كي لا يؤدي ذلك التجاوز إلى خلط في المفاهيم والأفكار وعدم معرفة الحق من الباطل.

والمتشابه لا يعني وجوده في القرآن خلل في الصياغة، أو فساد في اللفظ، أو المعنى. فليس ذلك يرقى إلى القرآن فهو كتاب محكم، وقد تم إحكامه وصياغته من لدن خبير حكيم. كما انه لا يعني أن هناك آية من آيات القرآن لا يمكن معرفة معناها بطريق من الطرق، فالآيات المتشابهة ربما تحمل وجوها مختلفة تستلزم خفاء معنى مراد فعلينا أن نجدّ في البحث عنه، وهذا ما يؤكد عظمة القرآن وإعجازه، فقد تكون هناك حكمة وفلسفة معينة من وراء وجود ذلك في القرآن فما هي تلك الحكمة يا ترى ؟

_______________________

1. نحو تفسير علمي للقرآن ص 50 .

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1989
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1880
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1812
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1923
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1553
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1505
التاريخ: 26 / 11 / 2015 20182
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 2821

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .