جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / 3 / 2016 301
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 295
التاريخ: 2 / 5 / 2016 192
التاريخ: 16 / 3 / 2016 220
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 442
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 461
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 434
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 466
أنواع الذكر  
  
552   10:28 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : غالب حسن
الكتاب أو المصدر : نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير
الجزء والصفحة : ص247-249.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / 4 / 2016 487
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 514
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 547
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 557

قالوا ان الذكر على نوعين :

الاول : استحضار اللّه في القلب / اي العقل ، ويسمّى عند البعض ب (الذكر القلبي) او الذكر (الذهني)، ومن الواضح ان عمليّة التفكر غالبة على هذا النوع من الذكر.

الثاني : استحضار اللّه في اللسان، ويسمّى عند البعض ب (الذكر اللساني). ويذهب المفسرون إلى ان علامة هذا النوع من الذكر تعلقه بالاسم. قال تعالى : {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } [المزمل : 8] ، { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الإنسان : 25]

وقد تعدّدت آراء المفسرين في معنى او بالاحرى في صيغ هذا الذكر وهويته، ومما يذكر في هذا الخصوص :

1- مطلق الذكر اللّساني مثل التسبيح والتهليل والحسن والثناء.

2- الدعاء.

3- بعض الاذكار المخصوصة كالتسبيحات الاربع.

و يرجّح كثير من المفسّرين الرأي الاول، ونحن اذا راجعنا مواطن الذكر اللّساني في القرآن الكريم، سنجد انه ذو مكانه عباديّة سامية، وذلك من خلال الملاحظات السريعة التالية :

اولا : الامر المتكرر به، فان هذا التكرار دليل على الاهتمام والعناية، وانه من الشواهد الرئيسيّة على ضرورته العباديّة الربانية.

ثانيا : اقترانه ببعض الممارسات التعبّديّة الاساسية في الاسلام وذلك مثل‏ التسبيح والتبتل وغيرهما.

ثالثا : التوكيد على الاكثار منه .

فقد ورد في هذا نص قرآني صريح. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا... } [الأحزاب : 41] ، {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا ....} [آل عمران : 41] ، {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال : 45]َ ، {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } [طه : 32 - 34]

ولكن من المعروف في الأدبيات الاسلامية ان ذكر اللّه على اللسان دونما تدبر بعظمته وقدرته يعد مجرّد كلام فارغ ، اي لا بد ان يصاحب هذا الذكر استحضار ذهني عميق بآلاء اللّه ونعمه. والا فبما ذا يتعلق هذا الذكر؟! وبهذا التقرير لا يختلف الذكر اللساني عن القلبي إلّا بهذا الاعلان الصريح، وهذا التقييم ليس جوهريا ؛ لانه لا يمتلك اصالة الإثبات أبدا. انه تقسيم منهجي مؤقت، فالذكر بالنتيجة، وعلى ضوء الخطاب الاسلامي استحضار ذهني ، قلبي ، فكري للّه سبحانه عبر التفكر بآياته الكونية ونعمه العظيمة، والتمجيد والتسبيح والتكبير والتهليل والاستغفار، إنما هو تعبير مادّي محسوس عن هذه العملية العقلية الداخليّة، وتسمى ذكرا على النحو المجازي، انها إشارة الى عملية اعمق منها وأدق.

الذكر : معرفة اللّه بخشوع وخضوع وإنابة، واحيانا يعبر عن ذلك بصيغ لغوية معيّنة، ذات قابلية على الاشارة الى تلكم المعرفة الفذّة، وهي بلا ريب تعزّز الذكر وتؤكده وتعطيه المزيد من الحيويّة والقوة. ان الذكر اللّساني انما هو ذكر عقلي (معلن).

ينتظم مشروع الذكر في القرآن الكريم مجموعة معادلات رئيسيّة، والتدقيق في هذه المعادلات يكشف عن أساس وقاعدة، كما يشكل بالإنسان‏ على قضاءات ونتائج والمطلوب هو الظفر بهذه المعادلات في بنيتها الجاهزة، كما ان الاحاطة الدقيقة بعناصر الاتساق والتجاذب بين المعادلة وقاعدتها وقضاءاتها يؤكد اعجاز هذا الكتاب المقدس .

الذكر ممارسة عباديّة عميقة، مشروع عبادي يجسّد وعيا ومسئولية ويترسم هدفا مركزيا في حياة الانسان ، ولهذا تتجاذبه عوامل رفع وطرد .

والقرآن استعرض هذه العوامل. ولكن ليس بشكل خاطف، وانما ضمن مسلسل من المستويات والدرجات، لان مثل هذه الممارسة من الصعب جدا ان تدخل ميدان الحياة الانسانية من دون صراع، وهذا الصراع انما يكون في مستواها، والمطلوب استجلاء هذه العوامل ولو بشي‏ء من السعة حيث سنلتقي بمنطق قرآني تترافد قوته الذاتية بشواهد المتانة الفكريّة والعقليّة.

شي‏ء آخر نجده في مطاوي القرآن وهو يعرض مشروعه العبادي الفكري (الذكر) ، ذلك هو الموقف السلبي من الذكر، ضمن سلّم متعانق المصير، فليس هو الموقف الواحد بل هو الموقف المتعدّد المواقع في درجاته وامكاناته.

وبناء على كل هذا ...

سنطرق موضوع الذكر في عدة مجالات ومن اهمها :

الاول : معادلات الذكر (ثلاث معادلات نموذجيّة) .

الثاني : عوامل الجذب والطرد .

الثالث : الموقف السلبي .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 4 / 2016 1186
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1278
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1199
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1106
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1077
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 712
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 643
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 717
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 637
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 507
التاريخ: 26 / 11 / 2015 534
التاريخ: 8 / 12 / 2015 502
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 485

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .