جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 895
التاريخ: 9 / 5 / 2016 767
التاريخ: 5 / كانون الثاني / 2015 م 843
التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 844
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1195
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1277
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1395
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1187
الرب المالك العظيم  
  
1261   02:20 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
الجزء والصفحة : ج1 ، ص54.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1953
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1147
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1194
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1685

قال تعالى : {رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة : 2]‏ الرب في الأصل، هو المالك، فهو اما صفة مشبّهة من فعل متعد، لكن بعد جعله لازما، من ربّه يربّه بفتح العين في الماضي، وضمها في الغابر. واما وصف بالمصدر للمبالغة، كما وصف بالعدل ، وهو مفرد ، لا يطلق على غيره تعالى إلا مضافا ، كرب الدار، او مجموعا كالأرباب ، والتربية ، تبليغ الشي‏ء كما له تدريجا ، وصف به للمبالغة ، أو صفة مشبهة من ربه يربه ، وإضافته حقيقة ، لانتفاء عمل النصب، لاشتقاقه من اللازم ، ولقصد الاستمرار الثبوتي، ككريم البلد، فساغ وصف المعرفة به، وسمّي به المالك، لحفظه ما يملكه، وتربيته له.

والعالم اسم لما يعلم به كالطابع غلب في كل جنس مما يعلم به الصانع ، من الجواهر والأعراض ، كما يقال، عالم الأرواح وعالم الأفلاك وعالم العناصر، ويطلق على مجموعها أيضا ، ولا يجمع الّا بالإطلاق الأول ، فيتعين هنا ، وانما جمع ليشمل كل أجناس مسماه وافرادها ايضا، وجمع بالواو والنون ، لمعنى الوصفية فيه، وتغليب العقلاء. وقيل اسم لكل جنس من ذوي العلم من الملائكة والثقلين ، ودخول غيرهم بالتبعية، وقيل جمعه بالواو والنون ، اشارة إلى سريان الصفات الكمالية ، من العلم والحياة وغيرهما، في كل موجود من الموجودات.

وفي المرتضوي : ربّ إذ لا مربوب. وفي الباقري : لعلك ترى ان اللّه انما خلق هذا العالم الواحد، او ترى ان اللّه لم يخلق بشرا غيركم، بلى واللّه ، لقد خلق ألف ألف عالم، وألف ألف آدم، أنت في آخر تلك العوالم، وأولئك الآدميين ، وفي الصادقي : ان للّه عزّ وجل اثنى عشر ألف عالم، كل عالم منهم اكبر من سبع سموات ، وسبع أرضين ، ما يرى عالم منهم، ان للّه عزّ وجل عالما غيرهم، وأنا الحجة عليهم، وفي‏ المرتضوي : رب العالمين وهم الجماعات من كل مخلوق من الجمادات والحيوانات.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3340
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3605
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4603
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3379
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2933
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1807
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2016
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2070
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 2464

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .