English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11678) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 20 / 4 / 2016 1966
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1404
التاريخ: 28 / 3 / 2016 1324
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 1500
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1979
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2354
التاريخ: 6 / 4 / 2016 3858
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1745
مكانة الإِنسان وعظمته في عالم الوجود  
  
2125   08:38 صباحاً   التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج4 ، ص310-311


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2021
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1917
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2079
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2168

 يدور البحث في هذه الآية {وَلَقَدْ مَكَّنَّكُمْ في الأرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَيِشَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ}[الاعراف:10] والآيات اللاحقة حول عظمة الانسان وأهمية مقامه، وكيفية خلق هذا الكائن والمفاخر التي وهبها الله له، والمواثيق التي أخذها الله منه لقاء هذه المواهب والنِعم، كل ذلك لتقوية قواعد وأُسس تربيته وتكامله.

وفي البداية اختصر جميع هذه الأُمور في هذه الآية، ثمّ شرحها وفصّلها في الآيات اللاحقة.

فهو يقول البداية : نحن الذين منحناكم الملكية والحاكمية وسلطناكم على الأرض : {ولقد مكنّاكم في الأرض} . وأعطيناكم وسائل العيش بجميع أنواعها : {وجعلنا لكم فيها معايش}. ولكن مع ذلك لم تشكروا هذه النعم إِلاّ قليلا {قليلا ما تشكرون}.

و«التمكين» هنا ليس بمعنى أن يوضع شخص في مكان مّا، بل معناه أن يعطى ويوفَّرَ له كل ما يستطيع بواسطته على تنفيذ مآربه، وتهيئة أدوات العمل له، ورفع الموانع وإَزالتها عن طريقه، ويُطلق على مجموع هذا لفظ «التمكين»، فإِننا نقرأ في القرآن الكريم حول يوسف: {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ} [يوسف: 21] أي أننا جعلنا جميع الإِمكانيات تحت تصرّفه.

إِنّ هذه الآية ـ مثل بعض الآيات القرآنية الأُخرى ـ تدعو الناس ـ بعد ذكر وتعداد النعم الإِلهية والمواهب الربانيّة ـ إِلى شكرها، وتذم كفران النعم.

إِن من البديهي أن بعث روح الشُكر والتقدير لدى الناس في مقابل النعم الإِلهية، إِنّما هو لأجل أن يخضعوا لواهب النعم تمشياً واستجابة لنداء الفطرة، ولكي يعرفوه ويطيعوه عن قناعة فيهتدوا ويتكاملوا بهذه الطريقة، لا أن الشاكر يؤثر بشكره في مقام الرّبوبية العظيم، بل الأثر الحاصل من الشكر ـ مثل سائر آثار العبادات والأوامر الإِلهية ـ جميعاً ـ يعود إِلى الإِنسان لا غير.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5091
التاريخ: 27 / 11 / 2015 4281
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6795
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5242
التاريخ: 8 / 12 / 2015 7299
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 2112
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2222
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2328
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2307

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .