جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11488) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 10 / 2017 18
التاريخ: 22 / 8 / 2016 273
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 417
التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 385
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 572
التاريخ: 3 / 12 / 2015 575
التاريخ: 2 / 12 / 2015 531
التاريخ: 1 / 12 / 2015 551
مكانة الإِنسان وعظمته في عالم الوجود  
  
770   08:38 صباحاً   التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج4 ، ص310-311


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 604
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 544
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 658
التاريخ: 18 / 10 / 2015 666

 يدور البحث في هذه الآية {وَلَقَدْ مَكَّنَّكُمْ في الأرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَيِشَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ}[الاعراف:10] والآيات اللاحقة حول عظمة الانسان وأهمية مقامه، وكيفية خلق هذا الكائن والمفاخر التي وهبها الله له، والمواثيق التي أخذها الله منه لقاء هذه المواهب والنِعم، كل ذلك لتقوية قواعد وأُسس تربيته وتكامله.

وفي البداية اختصر جميع هذه الأُمور في هذه الآية، ثمّ شرحها وفصّلها في الآيات اللاحقة.

فهو يقول البداية : نحن الذين منحناكم الملكية والحاكمية وسلطناكم على الأرض : {ولقد مكنّاكم في الأرض} . وأعطيناكم وسائل العيش بجميع أنواعها : {وجعلنا لكم فيها معايش}. ولكن مع ذلك لم تشكروا هذه النعم إِلاّ قليلا {قليلا ما تشكرون}.

و«التمكين» هنا ليس بمعنى أن يوضع شخص في مكان مّا، بل معناه أن يعطى ويوفَّرَ له كل ما يستطيع بواسطته على تنفيذ مآربه، وتهيئة أدوات العمل له، ورفع الموانع وإَزالتها عن طريقه، ويُطلق على مجموع هذا لفظ «التمكين»، فإِننا نقرأ في القرآن الكريم حول يوسف: {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ} [يوسف: 21] أي أننا جعلنا جميع الإِمكانيات تحت تصرّفه.

إِنّ هذه الآية ـ مثل بعض الآيات القرآنية الأُخرى ـ تدعو الناس ـ بعد ذكر وتعداد النعم الإِلهية والمواهب الربانيّة ـ إِلى شكرها، وتذم كفران النعم.

إِن من البديهي أن بعث روح الشُكر والتقدير لدى الناس في مقابل النعم الإِلهية، إِنّما هو لأجل أن يخضعوا لواهب النعم تمشياً واستجابة لنداء الفطرة، ولكي يعرفوه ويطيعوه عن قناعة فيهتدوا ويتكاملوا بهذه الطريقة، لا أن الشاكر يؤثر بشكره في مقام الرّبوبية العظيم، بل الأثر الحاصل من الشكر ـ مثل سائر آثار العبادات والأوامر الإِلهية ـ جميعاً ـ يعود إِلى الإِنسان لا غير.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1838
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1679
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1613
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1405
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1586
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 985
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1009
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1026
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 919
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 736
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 692
التاريخ: 18 / 4 / 2016 1092
التاريخ: 26 / 11 / 2015 696

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .