جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 1087
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1095
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1089
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1130
معرفة صفات الله تعالى  
  
1067   07:50 صباحاً   التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج12، ص249-250


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1081
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1150
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1359
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1127

 إنّ علمنا وعلوم الكائنات جميعاً محدود، لذا لا نستطيع أن نصل إلى كنه وحقيقة ذات الخالق غير المحدودة، لأنّ المعرفة بحقيقة شيء ما تعني الإحاطة به، فكيف يستطيع الكائن المحدود أن يحيط بالذات غير المحدودة؟

وكذلك الحال بالنسبة لصفات الله، إذ لا يمكن معرفتها بالنسبة لنا، خصوصاً وأنّ صفاته هي عين ذاته.

لذلك فعلمنا بذات الخالق وصفاته هو علم اجمالي، وأكثر ما يدور حول آثاره جلّ وعلا.

من جانب آخر لا تستطيع ألفاظنا أن تبيّن ذات الله وصفاته المطلقة غير المحدودة، لأنّ ألفاظنا موضوعة لتلبية حاجاتنا في حياتنا اليومية، لذلك سوف نصل إلى معاني خاطئة من خلال استخدام ألفاظنا في توصيف صفات الخالق الكمالية، كالعلم والقدرة والحياة والولاية و الماكلية، وسائر الصفات الأُخرى.

نقول مثلا : إنّ الله هو «الأول» وهو أيضاً «الآخر» هو «الظاهر» وهو «الباطن» هو مع كلّ شيء وليس مع شيء، وبعيد عن كلّ شيء إلاّ أنّهُ ليس غربياً عنهُ.

قد يبدو في بعض هذه الألفاظ تناقض أو تضاد، لأنّ معاني الألفاظ نقيسها على الأشياء والموجودات المحدودة، فيمكن أن يكون هو الأوّل ولا يكون الآخر، والظاهر ولا يكون باطن، ولكن التفكير الدقيق في ذات الله وصفاته يوصلنا إلى إمكانية انطباق معاني هذه الألفاظ عليه، فهو الأوّل في نفس الوقت الذي هو الآخر، وهو الباطن في نفس الوقت الذي يكون فيه هو الظاهر أيضاً.

وعلينا أن نعترف هنا بأنّ المهم في معرفة أوصافه الجمالية والجلالية هو أن ننتبه إلى حقيقة : {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [الشورى: 11].

يشير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) إلى هذه الحقيقة بوضوح فيقول: «ما وحده من كيفه، ولا حقيقته أصاب من مثله، ولا إيّاه عنى من شبهه، ولا صمده من أشار إليه وتوهمه» (1).

وفي مكان آخر يقول (عليه السلام) : «كل مسمّى بالوحدة غير قليل» (2).

خلاصة القول: يجب ولوج البحث في صفات الخالق على ضوء قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) وعلينا أن ننظر إلى ذاته المقدسة من خلال قوله تعالى : {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 4] وعبارة «سبحان الله» في العبادات وغيرها تشير إلى هذه الحقيقة.

__________________


1- نهج البلاغة ، الخطبة 186. 
2- المصدر السابق ، الخطبة 65.

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3230
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3014
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2654
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 2808
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2791
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1641
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1882
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1773
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1829
هل تعلم

التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 1272
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1318
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1299
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1321

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .