جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1206
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1141
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1187
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1276
الامام الصادق يرد شبهات الطاعنين  
  
886   02:35 مساءً   التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م
المؤلف : محمد بن محمد بن النعمان المفيد
الكتاب أو المصدر : الارشاد في معرفة حجج الله على العباد
الجزء والصفحة : ص409-413.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 912
التاريخ: 16 / 10 / 2015 807
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 887
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 883

أخبرني ابو القاسم جعفر بن محمد القمي، عن محمد بن يعقوب الكلينى، عن على بن ابراهيم بن هاشم عن العباس بن عمرو الفقيمى، ان ابن ابى العو جاء وابن طالوت وابن الاعمى وابن المقفع في نفر من الزنادقة كانوا مجتمعين في الموسم بالمسجد الحرام، وأبو عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام) فيه اذ ذاك يفتى الناس، ويفسر لهم القرآن، ويجيب عن المسائل بالحجج والبينات، فقال القوم لا بن ابى العوجاء: هل لك في تغليط هذا الجالس وسؤاله عما يفضحه عند هؤلاء المحيطين به فقد ترى فتنة الناس به وهو علامة زمانه؟ فقال لهم ابن ابى العوجاء : نعم، ثم تقدم ففرق الناس فقال : يا أبا عبدالله ان المجالس أمانات ولا بد لكل من كان به سعال أن يسعل، أفتأذن لى في السؤال؟

فقال له أبوعبدالله (عليه السلام) : سل ان شئت فقال له ابن ابى العوجاء : إلى كم تدوسون هذا البيدر وتلوذون بهذا الحجر؟ تعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدار؟ وتهرولون حوله هرولة البعير اذا نفر؟ فقل فانك رأس هذا الامر وسنامه، وابوك أسه ونظامه؟

فقال له الصادق (عليه السلام) : ان من اضله الله وأعمى قلبه استوخم الحق فلم يستعذ به، وصار الشيطان وليه وربه، يورده مناهل الهلكة ولا يصدره، وهذا بيت استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في اتيانه، فحثهم على تعظيمه وزيارته، وجعله قبلة للمصلين له، فهو شعبة من رضوانه، وطريق يؤدى إلى غفرانه، منصوب على استواء الكمال، و مجمع العظمة والجلال، خلقه الله تعالى قبل دحو الارض بألفي عام، فأحق من أطيع فيما أمرو انتهى عما زجر، الله المنشئ للأرواح والصور.

 فقال له ابن أبى العوجاء : ذكرت ياأبا عبدالله فأحلت على غائب؟ فقال الصادق (عليه السلام) : كيف يكون  ياويلك غائبا من هو مع خلقه شاهد، واليهم اقرب من حبل الوريد، يسمع كلامهم ويعلم اسرار هم، لا يخلو منه مكان، ولا يشتغل به مكان، ولا يكون إلى مكان أقرب من مكان، تشهد له بذلك آثاره، وتدل عليه أفعاله، والذى بعثه بالآيات المحكمة والبراهين الواضحة محمد (صلى الله عليه وآله )، جاءنا بهذه العبادة، فان شككت في شيء من أمره فاسئل عنه أوضحه لك، قال : فأبلس ابن ابى العوجاء ولم يدر ما يقول، فانصرف من بين يديه فقال لأصحابه : سئلتكم ان تلتمسوا إلى خمرة فألقيتمونى على جمرة.

 قالوا له : اسكت فوالله فضحتنا بحيرتك وانقطاعك، وما رأينا أحقر منك اليوم في مجلسه ! فقال لهم : ألي تقولون هذا؟ انه ابن من حلق رؤوس من ترون، وأومي بيده إلى أهل الموسم.

وروى ان ابا شاكر الديصانى وقف ذات يوم في مجلس ابى عبدالله (عليه السلام)، فقال له : انك لاحد النجوم الزواهر، وامهاتك عقيلات عباهر، وعنصرك من أكرم العناصر، واذا ذكر العلماء فعليك تثنى الخناصر، خبرنا ايها البحر الزاخر، ما الدليل على حدوث العالم؟

فقال له أبوعبدالله (عليه السلام) : من أقرب الدليل على ذلك ما اظهره لك، ثم دعى ببيضة فوضعها في راحته، وقال : هذا حصن ملموم، داخله غرقى  رقيق يطيف به كالفضة السائلة والذهبة المايعة، أتشك في ذلك؟

قال أبو شاكر : لاشك فيه، قال ابوعبدالله (عليه السلام) : ثم انه ينفلق عن صورة كالطاووس، أدخله شيء غيرما عرفت؟

قال : لا. قال : فهذا الدليل على حدوث العالم.

فقال أبو شاكر : دللت يا أبا عبدالله فأوضحت، وقلت فأحسنت، وذكرت فأوجزت وقد علمت انا لانقبل الا ما أدركناه بأبصارنا أو سمعناه بآذاننا، أوذقناه بأفواهنا، أو شممناه بأنوفنا، او لمسناه ببشرتنا.

فقال أبوعبدالله (عليه السلام) : ذكرت الحواس الخمس، وهى لا تنفع في الاستنباط الا بدليل، كما لا تقطع الظلمة بغير مصباح، يريد به (عليه السلام) ان الحواس بغير عقل لا توصل إلى معرفة الغائبات، وان الذى أراه من حدوث الصورة معقول بنى العلم به على محسوس.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3383
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3832
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3085
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 3595
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2942
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1858
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1932
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1858
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 2470
هل تعلم

التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 1367
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1435
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1381
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1407

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .