English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / 9 / 2017 597
التاريخ: 2 / 4 / 2017 796
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1153
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1061
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1473
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1426
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1499
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1478
ظلم المنصور للامام الصادق  
  
1188   03:10 مساءً   التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص200-202.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1085
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1779
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1228
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1082

روى بسند معتبر عن صفوان بن مهران الجمال انّه قال : رفع رجل من قريش المدينة من بني مخزوم إلى أبي جعفر المنصور و ذلك بعد قتله لمحمد و ابراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن، انّ جعفر بن محمد بعث مولاه المعلّى بن خنيس بجباية الأموال من شيعته و انّه كان يمدّ بها محمد بن عبد اللّه، فكاد المنصور أن يأكل كفّه على جعفر غيظا، و كتب إلى عمّه داود، و داود إذ ذاك أمير المدينة أن يسيّر إليه جعفر بن محمد و لا يرخص له في التلوّم‏  و المقام ؛ فبعث إليه داود بكتاب المنصور و قال : اعمل في المسير إلى أمير المؤمنين في غد و لا تتأخّر.

قال صفوان : و كنت بالمدينة يومئذ فأنفذ إلي جعفر (عليه السلام) فصرت إليه فقال لي : تعهّد راحلتنا فانّا غادون في غد إن شاء اللّه إلى العراق، و نهض من وقته و انا معه إلى مسجد النبي (صلى الله عليه واله) و كان ذلك بين الأولى و العصر، فركع فيه ركعات ثم رفع يديه فحفظت يومئذ من دعائه : يا من ليس له ابتداء .

قال صفوان : سألت أبا عبد اللّه الصادق (عليه السلام) بأن يعيد الدعاء عليّ فأعاده و كتبته، فلمّا أصبح أبو عبد اللّه (عليه السلام) رحّلت‏  له الناقة، و سار متوجّها إلى العراق حتى قدم مدينة أبي جعفر و أقبل حتّى استأذن فأذن له.

قال صفوان : فأخبرني بعض من شهد عن أبي جعفر، قال : فلمّا رآه أبو جعفر قرّبه و أدناه، ثم استدعى قصّة الرافع على أبي عبد اللّه (عليه السلام) يقول في قصّته : انّ معلّى بن خنيس مولى جعفر بن محمد يجبي له الأموال.

فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : معاذ اللّه من ذلك يا أمير المؤمنين، قال له : تحلف على براءتك من‏ ذلك؟ قال : نعم أحلف باللّه انّه ما كان من ذلك شي‏ء، قال أبو جعفر : لا بل تحلف بالطلاق و العتاق، فقال أبو عبد اللّه : أ ما ترضى يميني باللّه الذي لا إله الّا هو؟ قال أبو جعفر : فلا تفقّه عليّ، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام)  : فأين يذهب بالفقه منّي يا أمير المؤمنين.

 فقال : دع عنك هذا فانّي أجمع الساعة بينك و بين الرجل الذي رفع عنك حتى يواجهك، فأتوا بالرجل و سألوه بحضرة جعفر (عليه السلام) فقال : نعم هذا صحيح و هذا جعفر بن محمد و الذي قلت فيه كما قلت، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : تحلف أيّها الرجل انّ هذا الذي رفعته صحيح؟ قال : نعم، ثم ابتدأ الرجل باليمين، فقال : و اللّه الذي لا إله الّا هو الطالب الغالب الحيّ القيوم.

فقال له جعفر : لا تعجل في يمينك فانّي أنا استحلف، قال المنصور : و ما أنكرت من هذه اليمين؟ قال : انّ اللّه تعالى حيّ كريم يستحي من عبده إذا أثنى عليه أن يعاجله بالعقوبة لمدحه له، و لكن قل يا أيّها الرجل : أبرأ إلى اللّه من حوله و قوّته و ألجأ إلى حولي و قوّتي انّي لصادق برّ فيما أقول.

فقال المنصور للقرشي : احلف بما استحلفك به أبو عبد اللّه، فحلف الرجل بهذه اليمين، فلم يستتم الكلام حتّى أجذم و خرّ ميّتا، فراع أبا جعفر ذلك و ارتعدت فرائصه، فقال : يا أبا عبد اللّه سر من غد إلى حرم جدّك إن اخترت ذلك، و إن اخترت المقام عندنا لم نأل في إكرامك و برّك، فو اللّه لا قبلت عليك قول أحد بعدها أبدا .

و روى أيضا عن محمد بن عبيد اللّه الاسكندري انّه قال : كنت من جملة ندماء أمير المؤمنين المنصور أبي جعفر و خواصه و كنت صاحب سرّه من بين الجميع، فدخلت عليه يوما فرأيته مغتمّا و هو يتنفّس نفسا باردا، فقلت : ما هذه الفكرة يا أمير المؤمنين، فقال لي : يا محمد لقد هلك من أولاد فاطمة مقدار مائة و قد بقي سيّدهم و إمامهم.

فقلت له : من ذلك؟ قال : جعفر بن محمد الصادق، فقلت له : يا أمير المؤمنين انّه رجل أنحلته العبادة و اشتغل باللّه عن طلب الملك و الخلافة، فقال : يا محمد و قد علمت انّك تقول به‏ و بامامته و لكنّ الملك عقيم، و قد آليت على نفسي أن لا أمسي عشيّتي هذه أو أفرغ منه.

قال محمد : و اللّه لقد ضاقت عليّ الأرض برحبها ثم دعا سيّافا و قال له : إذا أنا أحضرت أبا عبد اللّه الصادق و شغلته بالحديث و وضعت قلنسوتي عن رأسي فهي العلامة بيني و بينك فاضرب عنقه، ثم أحضر أبا عبد اللّه (عليه السلام) في تلك الساعة و لحقته في الدار و هو يحرك شفتيه فلم أدر ما الذي قرأ فرأيت القصر يموج كأنّه سفينة في لجج البحار، فرأيت أبا جعفر المنصور و هو يمشي بين يديه حافي القدمين مكشوف الرأس، قد اصطكّت أسنانه و ارتعدت فرائصه، يحمرّ ساعة و يصفرّ أخرى، و أخذ بعضد أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) و أجلسه على سرير ملكه، و جثا بين يديه كما يجثو العبد بين يدي مولاه.

 ثم قال له : يا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه واله) ما الذي جاء بك في هذه الساعة؟ قال : جئتك يا أمير المؤمنين طاعة للّه عز و جل و لرسول اللّه (صلى الله عليه واله) و لأمير المؤمنين أدام اللّه عزّه، قال : ما دعوتك و الغلط من الرسول، ثم قال : سل حاجتك، فقال : أسألك أن لا تدعوني لغير شغل.

قال : لك ذلك و غير ذلك ؛  ثم انصرف أبو عبد اللّه (عليه السلام) سريعا و حمدت اللّه عز و جل كثيرا و دعا أبو جعفر المنصور الدوايج‏  و نام و لم ينتبه الّا في نصف الليل، فلمّا انتبه كنت عند رأسه جالسا فسرّه ذلك، و قال لي : لا تخرج حتى أقضي ما فاتني من صلاتي فأحدّثك بحديث، فلمّا قضى صلاته أقبل عليّ و قال لي : لمّا أحضرت أبا عبد اللّه الصادق و هممت به ما هممت من السوء رأيت تنّينا قد حوى بذنبه جميع داري و قصري و قد وضع شفتيه العليا في أعلاها و السفلى في أسفلها و هو يكلّمني بلسان طلق، ذلق، عربيّ، مبين : يا منصور انّ اللّه تعالى  قد بعثني إليك و أمرني إن أنت أحدثت في أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) حدثا فأنا أبتلعك و من في دارك جميعا فطاش عقلي و ارتعدت فرائصي و اصطكّت أسناني.

قال محمد بن عبد اللّه الإسكندري : قلت له : ليس هذا بعجيب يا أمير المؤمنين و عنده من الأسماء و سائر الدعوات التي لو قرأها على الليل لأنار، و لو قرأها على النهار لأظلم، و لو قرأها على الأمواج في البحور لسكنت.

قال محمد : فقلت له بعد أيّام : أ تأذن لي يا أمير المؤمنين أن أخرج إلى زيارة أبي عبد اللّه الصادق؟ فأجاب و لم يأب، فدخلت على أبي عبد اللّه و سلّمت و قلت له : أسألك يا مولاي بحقّ جدّك محمد رسول اللّه (صلى الله عليه واله) أن تعلّمني الدعاء الذي تقرأه عند دخولك إلى أبي جعفر المنصور، قال : لك ذلك، ثم علّمه (عليه السلام) الدعاء .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 4618
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3552
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5493
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5884
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4279
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1718
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1882
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1645
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 2796

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .