English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7487) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 1249
التاريخ: 5 / 7 / 2017 787
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1252
التاريخ: 12 / 8 / 2017 835
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 4 / 2016 1584
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1759
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1657
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1676
الإمام الباقر (عليه السَّلام) في الشام  
  
1456   03:36 مساءً   التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م
المؤلف : جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيرة الائمة-عليهم السلام
الجزء والصفحة : ص297-299.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 8 / 2016 1102
التاريخ: 15 / 8 / 2016 1194
التاريخ: 15 / 8 / 2016 976
التاريخ: 15 / 8 / 2016 1075

إنّ إحدى مفاخر الإمام الخامس وأحداث حياته الهامة هو سفره إلى الشام، وكان هشام أحد الخلفاء المعاصرين للإمام يخشى دائماً منزلة الإمام الباقر الكبيرة وحب الناس له، ولأنّه كان يعرف انّ شيعته تعتبره إماماً لهم، لذلك دأب ساعياً أن يمنع بجد من اتساع تأثيره الروحي وازدياد شيعته ؛ وفي سنة من السنين حج الإمام الباقر (عليه السَّلام) ومعه ابنه الكريم جعفر بن محمد (عليمها السَّلام) وكان قد حجّ هشام في تلك السنة أيضاً، وخلال أيّام الحج قال الإمام الصادق (عليه السَّلام) كلاماً في فضل أهل البيت وإمامتهم، فبلغ هشاماً ذلك فضاق ذرعاً من ذلك وهو الذي كان يرى في وجود الإمام خطراً على حكمه، ولكنّه لم يتعرّض لا للإمام ولا لابنه حتى انصرف إلى عاصمته دمشق، فأمر عامل المدينة بإشخاص وإحضار الإمام الباقر وابنه جعفر إلى الشام، فترك الإمام المدينة مضطراً وذهب إلى دمشق، ولكنّ هشاماً لم يسمح بلقائه فترة ثلاثة أيّام كي يتبجّح بعظمته الظاهرية، ظنّاً منه انّ ذلك يقلّل من منزلة الإمام، ولعلّه كان يفكّر خلال هذه الأيام الثلاثة في كيفية مواجهته؟ وكيف يضع خطة تؤدي إلى تشويه سمعة الإمام والتقليل من منزلته بين الناس ؛ ومن المؤكد انّه لو كان بلاط هشام مركزاً لتربية العلماء ومنتدىً للخطباء لكان من الممكن أن يستدعي العلماء البارزين ويقيم مجلساً للبحث والمناظرة، غير انّ هشاماً لم يفكّر بإقامة مثل هذا المجلس من حيث إنّ بلاط أكثر الملوك الأمويين كان يخلو من مثل هؤلاء العلماء دائماً وقد أخذ الشعراء والقصّاصون مكانهم، ولأنّه كان يعلم جيداً انّه لو أراد أن يواجه الإمام من خلال المطارحة والمناظرة العلمية لما كان يستطيع أحد من رجال بلاطه أن يتغلّب عليه، ولهذا السبب قرر أن يواجه الإمام في صعيد آخر يعتقد بحتمية انتصاره فيه.

نعم قرّر هشام و بكل غرابة أن يقيم سباقاً في الرماية، ويدخل الإمام في ذلك السباق على أمل أن يهزم ويفشل فيه، وبالتالي يستصغر في أعين الناس ؛ ولأجل تحقيق هذا الهدف أخذ يحثّ بعض أشياخ قومه بنصب غرض و رميه، وذلك قبل دخول الإمام القصر، ثمّ دخل الإمام القصر وجلس قليلاً، فنظر هشام وقال: ألا تريد أن ترمي مع أشياخ قومك.

قال الإمام:  إنّي قد كبرت عن الرمي، فهل رأيت أن تعفيني ؟

فقال هشام وهو يظن انّ الفرصة المناسبة قد سنحت وانّه قرب الإمام الباقر من الهزيمة  : وحق من أعزّنا بدينه ونبيه محمد (صلَّى الله عليه وآله) لا أعفيك.

وفي الوقت ذاته أومأ إلى شيخ من بني أُميّة أن أعطه قوسك، فتناوله الإمام والسهم معه، فوضع سهماً في كبد القوس، ثمّ انتزع ورمى وسط الغرض فنصبه فيه، ثمّ رمى فيه الثانية فشق فواق سهمه إلى نصله، ثمّ تابع الرمي حتى شق تسعة أسهم بعضها في جوف بعض، فأثار ذلك العمل العجيب إعجاب الحاضرين واستحسانهم.

وراح هشام الذي أخطأ في تقديره وذهبت خططه أدراج الرياح يضطرب في مجلسه، فلم يتمالك نفسه إلاّ أن قال : أجدت يا أبا جعفر وأنت أرمى العرب والعجم، هلا زعمت أنّك كبرت عن الرمي!!

ثمّ أطرق يفكّر للحظة ثم أقعد الإمام الباقر وابنه الكريم عن يمينه وكرّمهما فقال له : يا محمد لا تزال العرب والعجم تسودها قريش مادام فيهم مثلك، للّه درّك مَن علّمك هذا الرمي، وفي كم تعلّمته ؟

فقال الإمام :  قد علمت أنّ أهل المدينة يتعاطونه فتعاطيته أيّام حداثتي ثمّ تركته، فلمّا أردت أنت منّي ذلك عدت فيه .

وقال: أيرمي جعفر الصادق (عليه السَّلام) مثل رميك ؟ فقال الإمام : نحن نتوارث الكمال والتمام اللّذين أنزلهما اللّه على نبيه (صلَّى الله عليه وآله) في قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } [المائدة: 3] والأرض لا تخلو ممن يكمل هذه الأُمور التي يقصر غيرنا عنها.

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 4001
التاريخ: 12 / 6 / 2016 3663
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3465
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4653
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5198
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2802
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2459
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2565
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2614
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 2232
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2028
التاريخ: 24 / 11 / 2015 2000
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1870

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .