English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7641) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 4 / 2016 1271
التاريخ: 5 / 7 / 2017 851
التاريخ: 17 / 12 / 2017 723
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1211
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1796
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1720
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2184
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1841
فضائله ومناقبه (عليه السلام)  
  
1326   06:01 مساءً   التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : إعلام الورى بأعلام الهدى
الجزء والصفحة : ج1, ص487-492.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1320
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1200
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1354
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1218

روى الحسين بن علوان ، عن أبي عليّ زياد بن رستم ، عن سعيد بن كلثوم قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)فذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)  فمدحه بما هو أهله ثمّ قال : والله ما أطاق عمل رسول الله (صلى الله عليه واله) من هذه الأمة غيره ، وإن كان ليعمل عمل رجل كان وجهه بين الجنّة والنار يرجوا ثواب هذه ويخاف عقاب هذه ، ولقد أعتق من ماله ألف مملوك في طلب وجه الله والنجاة من النار ممّا كدّه بيده ورشح منه جبينه ، وما كان لباسه إلاّ الكرابيس إذا فضل شيء عن يده من كمّه دعا بالجلم فقصّه ، وما أشبهه من ولده ولا أهل بيته أحد أقرب شبهاً به في لباسه وفقهه من عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام) .

ولقد دخل أبو جعفر ابنه (عليه السلام)  عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحدٌ ، فرآه قد اصفرّ لونه سن السهر، ورمصت عيناه من البكاء ، ودبرت جبهته من السجود، وورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة ، فقال أبو جعفر (عليه السلام)  : فلك أملك حين رأيته بتلك الحال من ان بكاء ، فبكيت رحمة له ، وإذا هو يفكّر فالتفت إليّ بعد هنيئة من دخولي، فقال يا بنيّ :أعطني بعض تلك الصحف التي فيها عبادة عليّ (عليه السلام) ، فأعطيته فقرأ فيها يسيراً ثمّ تركها من يده تضجّراً وقال : من يقوى على عبادة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) .

وكان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا توضّأ اصفرّ لونه فقيل له : ما هذا الذي يغشاك ، فقال : أتدرون من أتأهّب للقيام بين يديه ؟.

وروي : أنّه (عليه السلام)  كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة.
وعن سفيان الثوري قال : ذكر لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) فضله قال : حسبنا أن نكون من صالحي قومنا.

وعن الزهري قال : لم ادرك أحداً من هذا البيت أفضل من عليّ بن الحسين (عليه السلام) . ورويَ أنّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) رأى يوماً الحسن البصري وهو يقصّ عند الحجر الأسود فقال له (عليه السلام)  : أترضى يا حسن نفسك للموت ؟.

قال : لا.  قال : فعملك للحساب ؟. قال : لا . قال : فثمّ دار للعمل غير هذه الدار؟ . قال :لا. قال : فللّه في أرضه معاذ غير هذا البيت ؟.قال : لا. قال : فلم تشغل الناس عن الطواف ؟.

وقيل له : يوماً : إنّ الحسن البصري قال : ليس العجب ممّن هلك كيف هلك وإنّما العجب ممّن نجا كيف نجا ، فقال (عليه السلام)  : أنا أقول : ليس العجب ممّن نجا كيف نجا ، وإنّما العجب ممّن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله تعالى.

ورويَ عن طاووس اليمانيّ قال : دخلت الحجر في الليل فإذا عليّ ابن الحسين (عليهما السلام) قد دخل فقام يصلّي ، فصلى ما شاء الله ثمّ سجد فقلت : رجل صالح من أهل بيت النبوّة لأستمعن إلى دعائه، فسمعته يقول في سجوده : عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، فقيرك بفنائك ، سائلك بفنائك.

قال طاووس : فما دعوت بهنّ في كرب إلاّ فرّج عنّي.

وروى أحمد بن محمد الرافعي ، عن إبراهيم بن عليّ ، عن أبيه قال : حججت مع عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فالتاثت الناقة عليه في مسيرها فأشار إليها بالقضيب ، ثم قال : آه لولا القصاص وردّ يده عنها.

وعنه قال : حجّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ماشياً، فسار عشرين يوماً من المدينة إلى مكّة.

وروى أبو محمد الحسن بن محمد العلوي بإسناده قال : وقف على عليّ بن الحسين (عليهما السلام) رجلٌ من أهل بيته فأسمعه وشتمه ، فلم يكلّمه ، فلمّا انصرف قال لجلسائه : قد سمعتم ما قال هذا الرجل ، وأنا اُحبّ أن تبلغوا معي إليه حتّى تسمعوا منّي ردّي عليه ، قالوا : نفعل . فاخذ نعليه ومشى وهو يقول : {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ } [آل عمران: 134] الآية  فعملوا أنّه لا يقول شيئاً، قال : فاتى منزل الرجل وصرخ به فخرج الرجل متوثّباً للشرّ فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام : يا أخي ، إن كنت قد قلت ما فيّ فاستغفر الله منه ، ولان كنت قلت ما ليس فيّ فغفر الله لك.

قال : فقبّل الرجل بين عينيه وقال : بل قلت فيك ما ليس فيك ، وأنا أحق به .

قال الراوي للحديث : والرجل هو الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلامُ). وروى عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : أنّه دعا مملوكه مرّتين فلم يجبه ثمّ أجابه في الثالثة، فقال له : يا بنيّ ، أما سمعت صوتي ؟ . قال : بلى . قال : فما بالك لم تجبني ؟ . قال : أمنتك . قال : الحمد لله الذي جعل مملوكي يأمنني.

وكانت جارية لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) تسكب عليه الماء فسقط الإبريق من يدها فشجّه ، فرفع رأسه إليها فقالت الجارية : إنّ الله تعالى يقول : {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} [آل عمران: 134] .

فقال : كظمت غيظي  .

قالت : {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [آل عمران: 134] .

قال : عفَوت عنك  .

قالت : {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [آل عمران: 134] .

قال : إذهبي فانت حرّة لوجه الله تعالى.

وروى عن محمد بن إسحاق بن يسار قال : كان بالمدينة كذا وكذا أهل بيت يأتيهم رزقهم وما يحتاجون إليه ، لا يدرون من أين يأتيهم ، فلمّا مات عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فقدوا ذلك.

والأخبار في هذا المعنى وفيما روي عنه من أنواع العلوم أكثر من أن تحصى .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 5343
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4327
التاريخ: 8 / 12 / 2015 5577
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4718
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 5979
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2824
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2756
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2833
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2628
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2387
التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 2087
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2007
التاريخ: 8 / 7 / 2016 1812

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .