English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1435
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1593
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1670
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1480
لماذا التركيز على كلمة : الرحمان ؟  
  
3834   10:23 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج6 , ص453

 قال تعالى : {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} [الرعد: 30] .

توضّح الآية أعلاه، وما ذكرناه في أسباب النّزول، أنّ كفّار قريش لم يوافقوا على وصف الله بالرحمن، وبما أنّ ذلك لم يكن سائداً لديهم، فانّهم كانوا يستهزئون به، في الوقت الذي نرى فيه الآيات السابقة تصرّ وتؤكّد على ذلك، لأنّ في هذه الكلمة لطفاً خاصّاً، ونحن نعلم أنّ صفة الرحمانية تعمّ وتشمل المؤمن والكافر، الصديق والعدو، في الوقت نفسه فانّ صفة الرحيم خاصّة بعباده المؤمنين.

فكيف لا تؤمنون بالله الذي هو أصل اللطف والكرم حتّى شمل أعداءه بلطفه ورحمته، فهذا منتهى الجهل.

سؤال وجواب

التاريخ: 5 / 4 / 2016 4219
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4109
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4081
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 4049
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3928
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 2757
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2199
التاريخ: 20 / 6 / 2016 2042
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2361
هل تعلم

التاريخ: 10 / 6 / 2016 5360
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1883
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1783
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 1706

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .