English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1748
التاريخ: 28 / 3 / 2016 1548
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 1409
التاريخ: 28 / 6 / 2017 1052
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1978
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1974
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1922
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1924
موكب الإباء في دار الامارة بالكوفة  
  
1480   11:49 صباحاً   التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1, ص575-577.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1380
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1432
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1443
التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م 1840

لما بلغ ابن زياد قدوم الركب الى الكوفة ، اذن للناس اذنا عاما ، (فامتلا مجلسه من الحاضر و البادي ، ثم) أمر باحضار رأس سيد الشهداء (عليه السلام) فأحضر بين يديه ، فجعل ينظر إليه و يتبسم و بيده قضيب‏  يضرب به ثناياه و يقول : انّ للحسين ثنايا حسنة.

وكان زيد بن أرقم - من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه واله) وهو آنذاك شيخ كبير السنّ - حاضرا في ذلك المجلس ، فلما رأى ذلك قال لابن زياد : اعل بهذا القضيب عن هاتين الثنيتين ، فو الذي لا إله غيره رأيت شفتي رسول اللّه (صلى الله عليه واله) على هاتين الشفتين يقبلهما ، ثم انفضح الشيخ يبكي.

فقال له ابن زياد : ابكى اللّه عينيك فو اللّه لو لا انّك شيخ قد خرفت و ذهب عقلك لضربت عنقك ، فنهض زيد فخرج و ذهب الى داره‏ .

 وأدخل عيال الحسين (عليه السلام) على ابن زياد لعنه اللّه - كأنّهم أسرى الروم أو الديلم - فدخلت زينب أخت الحسين (عليه السلام) في جملتهم متنكرة و عليها أرذل ثيابها ، فمضت حتى جلست ناحية من القصر و حف بها إماؤها.

فقال ابن زياد : من هذه التي انحازت ناحية و معها نساؤها؟ ، فلم‏ تجبه زينب، فأعاد ثانية و ثالثة يسأل عنها.

فقال له بعض إمائها : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فأقبل عليها ابن زياد فقال : الحمد للّه الذي فضحكم و قتلكم و أكذب أحدوثتكم.

فقالت زينب : الحمد للّه الذي اكرمنا بنبيه محمد (صلى الله عليه واله) وطهرنا من الرجس تطهيرا، إنمّا يفتضح الفاسق و يكذب الفاجر و هو غيرنا و الحمد للّه.

فقال ابن زياد : كيف رأيت فعل اللّه بأهل بيتك؟ .

قالت : (ما رأيت الّا جميلا هؤلاء القوم)  كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم و سيجمع اللّه بينك و بينهم فتحاج و تخاصم فانظر لمن يكون الفلج يومئذ هبلتك امك يا ابن مرجانة.

فغضب ابن زياد و استشاط - و كأنّه همّ بقتلها -  فقال له عمرو بن الحريث :

أيها الامير انّها امرأة والمرأة لا تؤاخذ بشي‏ء من منطقها ولا تذم على خطابها.

فقال لها ابن زياد : قد شفى اللّه نفسي من طاغيتك و العصاة من أهل بيتك.

فرقت زينب (عليها السلام) وبكت و قالت له : لعمري لقد قتلت كهلي و أبرت أهلي و قطعت فرعي و اجتثثت أصلي ، فان يشفك هذا فقد اشتفيت.

فقال لها ابن زياد، هذه سجاعة  و لعمري لقد كان أبوها سجاعا شاعرا.

فقالت : ما للمرأة و السجاعة ، انّ لي عن السجاعة لشغلا و لكن صدري نفث بما قلت‏ .

وفي رواية ابن نما انّها قالت : و انّي لأعجب ممن يتشفى بقتل أئمته و يعلم انّهم منتقمون منه في آخرته‏ .

وعرض عليه عليّ بن الحسين (عليه السلام) فقال له : من أنت؟.

فقال : أنا عليّ بن الحسين.

فقال : أليس قد قتل اللّه عليّ بن الحسين؟.

فقال له عليّ : قد كان لي أخ يسمى عليا قتله الناس.

فقال له ابن زياد : بل اللّه قتله.

فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام) : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر : 42].

فغضب ابن زياد و قال : و بك جرأة لجوابي و فيك بقية للرد عليّ؟ ، اذهبوا به فاضربوا عنقه ، فتعلقت به زينب عمته و قالت : يا ابن زياد حسبك من دمائنا و اعتنقته و قالت : و اللّه لا أفارقه فان قتلته فاقتلني معه ، فنظر ابن زياد إليها و إليه ساعة ثم قال : عجبا للرحم ، و اللّه انّي لأظنّها ودّت انّي قتلتها معه ، دعوه فانّي أراه لما به‏ .

وقال ابن طاوس : قال عليّ (بن الحسين) (عليه السلام) لعمته : اسكتي يا عمة حتى أكلمه ، ثم أقبل (عليه السلام) فقال : أ بالقتل تهدّدني يا ابن زياد أ ما علمت انّ القتل لنا عادة و كرامتنا الشهادة .

وقيل انّ الرباب بنت امرئ القيس، زوجة الحسين (عليه السلام) أخذت الرأس و وضعته في حجرها و قبلته و قالت:

وا حسينا فلا نسيت حسينا       اقصدته أسنة الأعداء

غادروه بكربلاء صريعا           لا سقى اللّه جانبي كربلاء

قال الراوي : ثم أمر ابن زياد بعليّ بن الحسين (عليه السلام) و أهله فحملوا الى دار الى جنب المسجد الاعظم.

فقالت زينب بنت عليّ (عليه السلام) : لا يدخلن علينا عربية الّا أمّ ولد أو مملوكة فانهنّ سبين كما سبينا .

ثم أمر ابن زياد برأس الحسين (عليه السلام) فطيف به في سكك الكوفة ، و يناسب في هذا المقام أن أذكر شعر ابي قيس بن الاسلت الأوسي :

ويكرمها جارتها فيزرنها                   و تعتل عن اتيانهنّ فتعذر

وليس لها أن تستهين بجارة               و لكنها منهنّ تحمى و تخفر.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6089
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 8891
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5265
التاريخ: 12 / 6 / 2016 4752
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 7268
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3366
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2997
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2881
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2890
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 2205
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2332
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2265
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3290

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .