جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7150) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / 4 / 2016 373
التاريخ: 19 / 10 / 2015 545
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 992
التاريخ: 9 / 5 / 2016 317
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 714
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 656
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 865
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 674
خطبة العقيلة زينب في مجلس الطاغية  
  
437   12:11 مساءً   التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1,ص604-606.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / 3 / 2016 446
التاريخ: 19 / 3 / 2016 352
التاريخ: 5 / نيسان / 2015 م 487
التاريخ: 19 / 10 / 2015 414

قامت زينب بنت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقالت : الحمد للّه ربّ العالمين و صلى اللّه على رسوله و آله أجمعين صدق اللّه سبحانه كذلك يقول : {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ} [الروم: 10].

أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الارض و آفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الاسارى أن بنا على اللّه هوانا و بك عليه كرامة و انّ ذلك لعظم خطرك عنده؟ فشمخت بأنفك‏

ونظرت في عطفك‏  جذلان مسرورا حيث رأيت الدنيا لك مستوثقة و الامور متسقة و حين صفا لك ملكنا و سلطاننا.

 فمهلا مهلا أنسيت قول اللّه عز و جل : {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } [آل عمران: 178] أمن العدل يا بن الطلقاء تخديرك حرائرك وامائك وسوقك بنات رسول اللّه سبايا ، قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن ، تحدو بهن الاعداء من بلد الى بلد، و يستشرفهن أهل المناهل و المناقل ، و يتصفح وجوههن القريب و البعيد و الدني و الشريف ، ليس معهنّ من رجالهن و لا من حماتهن حمي ، و كيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الازكياء و نبت لحمه من دماء الشهداء و كيف لا يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف و الشنآن‏  و الاحن و الأضغان ، ثم تقول غير متأثم و لا مستعظم:

لا هلوا و استهلوا فرحا           ثم قالوا يا يزيد لا تشل‏

منتحيا على ثنايا ابي عبد اللّه سيد شباب أهل الجنة ، تنكتها بمخصرتك و كيف لا تقول ذلك و قد نكأت القرحة و استأصلت الشأفة باراقتك دماء ذريّة محمد (صلى الله عليه واله) و نجوم الارض من آل عبد المطلب ، و تهتف بأشياخك زعمت انك تناديهم ، فلتردنّ وشيكا موردهم و لتودنّ انّك شللت و بكمت و لم تكن قلت ما قلت و فعلت ما فعلت.

اللهم خذ لنا بحقنا و انتقم ممن ظلمنا و احلل غضبك بمن سفك دماءنا و قتل حماتنا ، فو اللّه ما فريت‏ الّا جلدك و لا حززت الّا لحمك و لتردن على رسول اللّه (صلى الله عليه واله) بما تحملت من سفك دماء ذريته و انتهكت من حرمته في عترته و لحمته حيث يجمع اللّه شملهم ويلم شعثهم و يأخذ بحقهم : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران : 169].

وحسبك باللّه حاكما ، و بمحمد خصيما ، و بجبرئيل ظهيرا ، و سيعلم من سوّل لك و مكّنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلا و أيّكم شرّ مكانا و أضعف جندا.

ولئن جرت عليّ الدواهي مخاطبتك انّي لاستصغر قدرك ، وأستعظم تقريعك ، واستكثر توبيخك لكنّ العيون عبرى و الصدور حرى ، ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب اللّه النجباء بحزب الشيطان الطلقاء ، فهذه الايدي تنطف‏ من دمائنا و الأفواه تتحلّب من لحومنا ، وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل‏  و تعفرها أمّهات الفراعل‏ .

 ولئن اتخذتنا مغنما لتجدنا وشيكا مغرما حين لا تجد الّا ما قدمت يداك و ما ربك بظلام للعبيد ، فالى اللّه المشتكى و عليه المعول ، فكد كيدك واسع سعيك و ناصب جهدك فو اللّه لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا و لا تدرك أمدنا و لا ترحض‏  عنك عارها ، و هل رأيك الّا فند و أيامك الّا عدد و جمعك إلّا بدد ، يوم ينادي المنادي : ألا لعنة اللّه على الظالمين.

فالحمد للّه رب العالمين الذي ختم لأولنا بالسعادة و المغفرة و لآخرنا بالشهادة و الرحمة ، و نسأل اللّه أن يكمل لهم الثواب و يوجب لهم المزيد و يحسن علينا الخلافة انّه رحيم ودود و حسبنا اللّه و نعم الوكيل‏ .

 فعظم على يزيد كلام زينب (عليها السلام) و استشاط غضبا و أراد أن يلفّق لنفسه عذرا فأشار الى أنّ النوائح يقلن شعرا ، و هذا القسم من الكلام يغفر لهنّ و لا يعاقبن عليه فقال لعنه اللّه:

يا صيحة تحمد من نوائح‏                  ما أهون النوح على النوائح‏

ثم استشار أهل الشام فيما يصنع بهم ، فأشاروا عليه بقتلهم و قالوا له الكلمة الخبيثة التي طويت كشحا عن نقلها ، فقال النعمان بن بشير : انظر ما كان الرسول يصنع بهم فاصنعه بهم.

قال المسعودي (في اثبات الوصية) : فابتدر أبو جعفر (الباقر) (عليه السلام) الكلام - و كان عمره الشريف آنذاك سنتان و أشهر- فحمد اللّه و أثنى عليه ، ثم قال ليزيد : لقد أشار عليك هؤلاء بخلاف ما أشار جلساء فرعون عليه حيث شاورهم في موسى و هارون فانهم قالوا له : «أرجه و أخاه» و قد اشار هؤلاء عليك بقتلنا و لهذا سبب.

فقال يزيد : ما السبب؟.

فقال : انّ هؤلاء كانوا لرشدة (ابناء الحلال) وهؤلاء لغير رشدة (أولاد زنا) ولا يقتل الأنبياء و أولادهم الّا أولاد الأدعياء ، فأمسك يزيد مطرقا .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 27 / 11 / 2015 1433
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2015
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1816
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1735
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1704
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1135
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1156
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 983
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1037
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 768
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1040
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 810
التاريخ: 13 / 4 / 2016 701

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .