جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 25 / 3 / 2016 665
التاريخ: 17 / 3 / 2016 671
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 837
التاريخ: 22 / 11 / 2017 196
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 991
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1112
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1011
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1029
صلات اهل البيت لمحيي مصيبة الحسين(عليهم السّلام)  
  
815   12:33 مساءً   التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1, ص671-674.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 752
التاريخ: 22 / 11 / 2017 219
التاريخ: 23 / 11 / 2017 224
التاريخ: 17 / 3 / 2016 649

كما كانت هذه حالة و سيرة أئمتنا الابرار (عليهم السّلام) ارجع هنيئة الى الاخبار و الآثار و انظر فعل زين العابدين (عليه السلام) مع الفرزدق و كثرة العطاء و البذل له بعد انشاده تلك القصيدة المعروفة و انظر الى عطاء مولانا الصادق (عليه السلام) الى أشجع السلمي بعد ما جاء لعيادته و انشد بيتين اولهما «البسك اللّه من عافية» فكان عند الامام من المال اربعمائة درهم فأعطاها له ، فأخذه و شكر الامام ثم ذهب : فدعاه الامام (عليه السلام) و أعطاه خاتما قيمته عشرة آلاف درهم ، و حكاية اعطاء الامام الرضا (عليه السلام) لدعبل الخزاعي الدراهم الكثيرة و الجبة و خاتم عقيق - على رواية - و قميصا من الخز الاخضر قد صلى فيه الف ليلة في‏ كل ليلة الف ركعة و ختم فيه القرآن الف ختمة، معروفة.

وعن الغرر و الدرر للسيد (المرتضى) انّ دعبل بن عليّ و ابراهيم بن العباس كانا صديقين فجاءا الى عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) بعد ولاية عهده فقرأ دعبل:

مدارس آيات خلت من تلاوة               و منزل وحي مقفر العرصات‏

و انشد ابراهيم قصيدة مطلعها:

ازالت عزاء القلب بعد التجلد               مصارع أولاد النبي محمد                 

فأعطاهما الامام (عليه السلام) عشرين الف درهم مسكوكة باسمه الشريف بأمر المأمون ، فجاء دعبل بسهمه الى قم فاشترى أهل قم كل درهم منه بعشرة دراهم فصارت حصته مائة الف درهم  لكن ابراهيم احتفظ بالدراهم حتى مات.

وقيل انّ (رجلا) علّم ولد الحسين (عليه السلام) «الحمد» فلمّا قرأها على أبيه أعطاه ألف دينار وألف حلّة ، و حشا فاه درّا ، فقيل له في ذلك ، فقال : و أين يقع هذا من عطائه؟ - يعني تعليمه.

وقد مرّ انّه (عليه السلام) أعطى أربعة آلاف درهم للأعرابي الذي قرأ له:

لم يخب الآن من رجاك و من‏              حرّك من دون بابك الحلقة

و مع هذا اعتذر منه و قال (عليه السلام) «خذها فانّي إليك معتذر» .

وموسى بن جعفر (عليه السلام) انّه جلس مكان المنصور يوم العيد بأمره فجاء الناس الى رؤيته و معهم هدايا و تحف كل بحسب حاله ، ثم جاء بعد الكل شيخ هرم ، فقال : ليس لي شي‏ء أهديه إليك يا ابن رسول اللّه الا ثلاثة ابيات أنشدها جدّي لجدّك الحسين (عليه السلام).

فقرأ الشيخ الابيات فقال الامام (عليه السلام) : قد قبلت هديتك ، ثم أجلسه الى جنبه و بعث المنصور يسأله عن الهدايا و التحف ، فوهبها المنصور الى الامام ، فوهبها الامام (عليه السلام) الى ذلك‏ الشيخ.

وذكر المؤرخ الامين المسعودي رحمه اللّه في مروج الذهب عند بيان سبب العصبية بين النزارية و اليمانية التي صارت مقدمة لسلطة العباسيين وهلاك المروانيين ، فقال : لما قال الكميت بن زيد الاسدي ، الهاشميات قدم البصرة فأتى الفرزدق ، فقال : يا أبا فراس أنا ابن أخيك ، قال : و من أنت؟ ، فانتسب له ، فقال: صدقت فما حاجتك؟ ، قال : نفث على لساني و أنت شيخ مضر و شاعرها و أحببت أن أعرض عليك ما قلت فان كان حسنا أمرتني باذاعته و ان كان غير ذلك أمرتني بستره و سترته عليّ ، فأنشده:

طربت و ما شوقا الى البيض أطرب‏                و لا لعبا منّي، و ذو الشيب يلعب‏

(فأمره باظهارها و بثها بعد تحسينه له فقدم الكميت) المدينة فأتى ابا جعفر (عليه السلام) فأذن له ليلا ، فأنشده فلما بلغ من الميميّة قوله:

و قتيل بالطف غودر منهم‏                 بين غوغاء أمة و طغام‏

بكى أبو جعفر (عليه السلام) ثم قال : يا كميت لو كان عندنا مال لأعطيناك و لكن لك ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) لحسان بن ثابت : لا زلت مؤيدا بروح القدس ما ذببت عنّا أهل البيت ، فخرج من عنده ، فأتى عبد اللّه بن الحسن بن عليّ ، فأنشده ، فقال : يا ابا المستهل انّ لي ضيعة قد أعطيت فيها أربعة آلاف دينار و هذا كتابها و قد اشهدت لك بذلك شهودا ، و ناوله اياه ، فقال : بأبي أنت و أمّي انّي كنت أقول الشعر في غيركم أريد بذلك الدنيا و المال ، و لا و اللّه ما قلت فيكم شيئا الا للّه و ما كنت لآخذ على شي‏ء جعلته للّه مالا و لا ثمنا ، فألح عبد اللّه عليه و أبى من اعفائه ، فأخذ الكميت الكتاب و مضى فمكث أياما ثم جاء الى عبد اللّه فقال : بأبي أنت و أمي يا بن رسول اللّه انّ لي حاجة ، قال : و ما هي؟

و كل حاجة لك مقضية ، قال : هذا الكتاب تقبله و ترتجع الضيعة ، و وضع الكتاب بين يديه فقبّله عبد اللّه.

ونهض عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فأخذ ثوبا جلدا فدفعه الى‏ أربعة من غلمانه ثم جعل يدخل دور بني هاشم و يقول : يا بني هاشم هذا الكميت قال فيكم الشعر حين صمت الناس عن فضلكم و عرّض دمه لبني أميّة فأثيبوه بما قدرتم ، فيطرح الرجل في الثوب ما قدر عليه من دنانير و دراهم ، و اعلم النساء بذلك فكانت المرأة تبعث ما أمكنها حتى انّها لتخلع الحليّ عن جسدها ، فاجتمع من الدنانير و الدراهم ما قيمته مائة الف درهم ، فجاء بها الى الكميت ، فقال : يا ابا المستهل أتيناك بجهد المقلّ و نحن في دولة عدوّنا وقد جمعنا لك هذا المال و فيه حلي النساء كما ترى فاستعن به على دهرك.

فقال : بأبي أنت و أمي قد اكثرتم و أطيبتم و ما أردت بمدحي اياكم الّا اللّه و رسوله و لم أك لآخذ لذلك ثمنا من الدنيا ، فاردده الى أهله، فجهد به عبد اللّه أن يقبله بكل حيلة ، فأبى‏ .

وروت العامة عن صاعد مولى الكميت انّه قال : جئت مع مولاي الى الامام الباقر (عليه السلام) فأنشد الكميت قصيدة مطلعها : «من لقلب متيّم مستهام».

فقال (عليه السلام): «اللهم اغفر للكميت، اللهم اغفر للكميت».

وقال صاعد أيضا : جاء الكميت يوما الى مولانا الباقر (عليه السلام) فأعطاه الامام الف دينار و ثياب ، فردّ الكميت الدنانير و أخذ الثياب تبرّكا ، و قال أيضا : ذهبنا يوما الى فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) فقالت : هذا شاعرنا أهل البيت فجاءت إليه بقدح من السويق ، فشرب منه ثم أمرت باعطائه ثلاثين دينارا و مركبا فبكى الكميت و قال : واللّه لا آخذها انّي ما أحببتكم لأجل الدنيا.

وقس على هذا من القضايا الكثيرة ، و الغرض من هذا التطويل التنبيه لبعض النفوس الناقصة الذين يقيمون مجالس العزاء لسيد الشهداء (عليه السلام) تنبيههم الاهانة والاستخفاف بأهل المنبر و الذكر و المراثي ، و يزعمون انهم اشتروا الخطيب و صار عبدا لهم بسبب ذلك المبلغ المختصر الذي يعطونه بعد ايام مديدة ، فيأمرونه و ينهونه و يتوقعون منه أمورا في غير محلّها ، مضافا الى المفاسد الاخرى الكثيرة التي تصدر منهم ، و هل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟، لكن للعالم أن يظهر علمه ، نبّهنا اللّه و اياكم من رقدة الغفلة و السلام على من اتبع الهدى.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3056
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3260
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3139
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2969
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 2984
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1792
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1730
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1679
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1618
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1370
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1272
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1245
التاريخ: 5 / 4 / 20ص448.16 1169

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .