English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 1016
التاريخ: 20 / 10 / 2015 838
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 937
التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 1400
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1284
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1312
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1254
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1325
مقتل مسلم ومسير الحسين نحوا العراق  
  
971   12:39 مساءً   التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م
المؤلف : محمد بن محمد بن النعمان المفيد
الكتاب أو المصدر : الارشاد الى معرفة حجج الله على العباد
الجزء والصفحة : ص316-319.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16 / 3 / 2016 810
التاريخ: 16 / 3 / 2016 819
التاريخ: 16 / 3 / 2016 874
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 995

لما قتل مسلم وهاني (رحمة الله عليهما) بعث عبيد الله بن زياد برأسيهما مع هاني بن ابي حية الوادعي، والزبير بن الاروح التميمي، إلى يزيد بن معاوية وأمر كاتبه أن يكتب إلى يزيد بما كان من أمر مسلم وهاني، فكتب الكاتب وهو عمرو بن نافع فأطال فيه وكان أول من أطال في الكتب فلما نظر فيه عبيد الله كرهه فقال: ما هذا التطويل وما هذا الفضول؟ اكتب: أما بعد فالحمد لله الذي أخذ لأمير المؤمنين حقه، وكفاه مؤنة عدوه، أخبر أمير المؤمنين ان مسلم بن عقيل لجأ إلى دار هاني بن عروة المرادى، وانى جعلت عليهما المراصد والعيون ودسست اليهما الرجال وكدتهما حتى استخرجتهما، وأمكن الله منهما، فقدمتهما وضربت أعناقهما وقد بعث اليك برأسيهما مع هاني بن أبى حية الوادعي والزبير بن الاروح التميمي وهما من أهل السمع والطاعة والنصيحة، فليسئلها أمير المؤمنين عما أحب من أمرهما فان عندهما علما وصدقا و ورعا والسلام.

 فكتب اليه يزيد:

اما بعد فانك لم تعد ان كنت كما احب عملت عمل الحازم، وصلت صولة الشجاع الرابط الجأش وقد اغنيت وكفيت وصدقت ظني بك ورأيي فيك، وقد دعوت رسوليك فسألتهما وناجيتهما فوجدتهما في رأيهما وفضلهما كما ذكرت، فاستوص بهما خيرا، وانه قد بلغني ان حسينا قد توجه إلى العراق فضع المناظر والمسالح واحترس واحبس على الظنة واقتل على التهمة واكتب إلى فيما يحدث من خبر أنشاء الله تعالى.

وكان خروج مسلم بن عقيل رحمة الله عليه بالكوفة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة سنة ستين، وقتله (ره) يوم الاربعاء لتسع خلون منه يوم عرفة، وكان توجه الحسين صلوات الله عليه من مكة إلى العراق في يوم خروج مسلم بالكوفة وهو يوم التروية بعد مقامه بمكة، بقية شعبان وشهر رمضان وشوالا وذا العقدة وثمان ليال خلون من ذي الحجة سنة ستين، وكان قد اجتمع اليه (عليه السلام) مدة مقامه بمكة نفر من اهل الحجاز، ونفر من اهل البصرة انضافوا إلى اهل بيته ومواليه.

ولما أراد الحسين (عليه السلام) التوجه إلى العراق طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة، وأحل من احرامه وجعلها عمرة، لأنه لم يتمكن من تمام الحج مخافة ان يقبض عليه بمكة فينفذ إلى يزيد بن معاوية، فخرج (عليه السلام) مبادرا باهله وولده ومن انضم اليه من شيعته، ولم يكن خبر مسلم قد بلغه لخروجه في يوم خروجه على ما ذكرناه.

فروى عن الفرزدق الشاعر انه قال : حججت بأمي في سنة ستين، فبينا انا أسوق بعيرها حين دخلت الحرم اذلقيت الحسين بن على (عليهما السلام)، خارجا من مكة مع أسيافه وأتراسه، فقلت: لمن هذا القطار؟.

فقيل: للحسين بن على (عليهما السلام)، فأتيته فسلمت عليه وقلت له: أعطاك الله سؤلك وأملك فيما تحب بأبي انت وأمي يا بن رسول الله ما أعجلك عن الحج؟.

فقال: لو لم أعجل لآخذت، ثم قال لى: من أنت؟.

قلت: أمرؤ من العرب، فلا والله ما فتشني عن أكثر من ذلك، ثم قال لى: أخبرني عن الناس خلفك؟.

فقلت: الخبير سئلت، قلوب الناس معك وأسيافهم عليك، والقضاء ينزل من السماء، والله يفعل ما يشاء .

فقال: صدقت لله الامر، وكل يوم هو في شأن، ان نزل القضاء بما نحب ونرضى فنحمد الله على نعمائه وهو المستعان على اداء الشكر، وان حال القضاء دون الرجاء، فلم يبعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته، فقلت له: اجل بلغك الله ما تحب وكفاك ما تحذر، وسألته عن أشياء من نذور ومناسك فأخبرني بها، وحرك راحلته وقال: السلام عليك، ثم افترقنا.

وكان الحسين بن على (عليهما السلام) لما خرج من مكة اعترضه يحيى بن سعيد بن العاص ومعه جماعة أرسلهم عمرو بن سعيد اليه، فقالوا له: انصرف إلى أين تذهب فأبى عليهم ومضى، وتدافع الفريقان واضطربوا بالسياط وامتنع الحسين وأصحابه منهم امتناعا قويا وسار حتى اتى التنعيم فلقى غيرا قد اقبلت من اليمن، فاستأجر من اهلها جمالا لرحله وأصحابه، وقال لاصحابنا: من أحب أن ينطلق معنا إلى العراق وفيناه كرائه، وأحسنا صحبته، ومن أحب ان يفارقنا في بعض الطريق أعطيناه كراه على قدر ما قطع من الطريق، فمضى معه قوم وامتنع آخرون.

سؤال وجواب

التاريخ: 5 / 4 / 2016 3604
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3751
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3690
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4176
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3006
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1730
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1517
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1473
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1525

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .