جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6482) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 25 / 8 / 2016 197
التاريخ: 29 / 4 / 2016 221
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 319
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 320
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 373
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 439
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 417
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 416
توجه الإمام الحسين نحو العراق  
  
274   12:41 مساءً   التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : إعلام الورى بأعلام الهدى
الجزء والصفحة : ج1, ص446-448.

توجّه الحسين (عليه السلام) نحو العراق ، ولمّا بلغ عبيد الله بن زياد إقبال الحسين (عليه السلام) إلى الكوفة بعث الحصين بن نمير صاحب شرطته حتّى نزل القادسيّة ، ولمّا بلغ الحسين (عليه السلام) بطن الرملة بعث عبدالله ابن يقطر وهو أخوه من الرضاعة وقيل : بل بعث قيس بن مسهر الصيداوي إلى أهل الكوفة ، ولم يكن علم بخبر مسلم ، وكتب معه إليهم كتاباً يخبرهم فيه بقدومه ، ويأمرهم بالانكماش في الأمر.

فأخذه الحصين بن نمير وبعث به إلى عبيد الله بن زياد، فقال له عبيد الله بن زياد: إصعد وسبّ الكذّاب الحسين بن عليّ .

فصعد وحمد الله وأثنى عليه وقال : أيّها الناس ، هذا الحسين بن عليّ خير خلق الله ، ابن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه واله) ، وأنا رسوله إليكم فأجيبوه ، ثمّ لعن ابن زياد، فأمر به فرمي من فوق القصر، فوقع على الأرض وانكسرت عظامه ، وأتاه رجل فذبحه وقال : أردت أن اُريحه ! ! فلمّا بلغ الحسين صلوات الله عليه قتل رسوله استعبر، ولمّا بلغ الثعلبيّة ونزل أتاه خبر قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة فقال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، رحمة الله عليهما يردّد ذلك مراراً.

وقيل له : ننشدك الله يا ابن رسول الله لما انصرفت من مكانك هذا ، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصرٌ ولا شيعة ، بل نتخوّف أن يكونوا عليك ، فنظر إلى بني عقيل فقال : ما ترون ؟ فقالوا : والله لا نرجع حتّى نصيب ثأرنا أو نذوق ما ذاق .

فقال الحسين (عليه السلام) : لا خير في العيش بعد هؤلاء.

ثمّ أخرج إلى الناس كتاباً فيه : أمّا بعد : فقد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرجِ ، فليس عليه ذمام  .

فتفرّق الناس عنه وأخذوا يميناً وشمالاً حتّى بقي في أصحابه الذين جاؤوا معه ونفر يسير ممّن انضمّوا إليه ، وإنّما فعل (عليه السلام) ذلك لأنّه علم أنّ الأعراب الذين اتّبعوه يظنّون أنّه يأتي بلداً قد استقام عليه ، فكره أن يسيروا معه إلاّ وهم يعلمون على ما يقدمون .

ثمّ سار (عليه السلام) حتّى مرّ ببطن العقبة، فنزل فيها فلقيه شيخ من بني عكرمة يقال له : عمرو بن لوذان فقال : أنشدك الله يا ابن رسول الله لمّا انصرفت ، فوالله ما تقدم إلاّ على الأسنّة وحدّ السيوف ، وإنّ هؤلاء الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤونة القتال ووطّؤوا لك الأسياف فقدمت عليهم كان ذلك رأياً .

فقال : يا عبدالله ، لا يخفى عليّ الرأي ولكنّ الله تعالى لا يغلب على أمره ثمّ قال (عليه السلام) : والله لا يَدَعوني حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي ، فإذا فعلوا ذلك سلّط الله عليهم من يذلّهم حتّى يكونوا أذلّ فرق الاُمم.

ثمّ سار (عليه السلام) من بطن العقبة وأمر فتيانه أن يستقوا الماء ويكثروا ، ثم سار حتّى انتصف النهار، فبينا هو يسير إذ كبّر رجل من أصحابه ، فقال (عليه السلام) : الله أكبر لم كبّرت ؟.

قال : رأيت النخل.

فقال له جماعة من أصحابه : والله إنّ هذا المكان ما رأينا به نخلة قطّ .

قال : فما ترونه ؟.

قالوا : نراه والله آذان الخيل .

قال : أنا والله أرى ذلك.

 


المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .