جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / 8 / 2016 601
التاريخ: 18 / 8 / 2016 552
التاريخ: 25 / 3 / 2016 660
التاريخ: 15 / 3 / 2016 673
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 1008
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1392
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1118
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 983
سخاء وجود ابي عبدالله (عليه السلام)  
  
774   01:12 مساءً   التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1, ص400-403.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 799
التاريخ: 16 / 3 / 2016 684
التاريخ: 22 / 11 / 2017 219
التاريخ: 16 / 3 / 2016 817

قدم أعرابي المدينة فسأل عن اكرم الناس بها فدلّ على الحسين (عليه السلام) فدخل المسجد فوجده مصلّيا فوقف بازائه و أنشأ:

لم يخب الآن من رجاك و من‏              حرّك من دون بابك الحلقة

أنت جواد و أنت معتمد                    أبوك قد كان قاتل الفسقة

لو لا الذي كان من أوائلكم‏                 كانت علينا الجحيم منطبقة

فسلّم الحسين (عليه السلام) و قال: يا قنبر هل بقي من مال الحجاز شي‏ء؟ قال: نعم أربعة آلاف دينار، فقال: هاتها قد جاء من هو أحقّ بها منّا، ثم نزع برديه و لفّ الدنانير فيها و أخرج يده من شقّ الباب حياء من الأعرابي و أنشأ:

خذها فانّي إليك معتذر                      و اعلم بانّي عليك ذو شفقة

لو كان في سيرنا الغداة عصا              أمست سمانا عليك مندفقة

لكنّ ريب الزمان ذو غير                            و الكفّ منّي قليلة النفقة

فأخذها الاعرابي و بكى، فقال له: لعلّك استقللت ما أعطيناك؟ قال: لا و لكن كيف يأكل التراب جودك، و هو المرويّ عن الحسن بن عليّ (عليه السلام)‏ .

يقول المؤلف: قد رويت هذه الفضائل و كثير منها تارة عن الحسن و تارة عن الحسين عليهما السّلام و ذلك لشباهة اسميهما و التصحيف الناشئ من عدم ضبط الاسم دقيقا.

و نقل في بعض الكتب عن عصار بن المصطلق الشامي انّه قال: دخلت المدينة فرأيت الحسين بن عليّ سمته و رواؤه و اثار من الحسد ما كان يخفيه صدري لأبيه من البغض فقلت له: أنت ابن ابي تراب.

يقول المؤلف: (و كان اهل الشام يسمّون امير المؤمنين (عليه السلام) أبا تراب لزعمهم انّه منقصة له و قد خفي عليهم انّهم كلّما سمّوه بهذا الاسم فقد ألبسوه حلة من الحلل أي انّ هذه الكنية فضيلة له لا نقيصة).

فقال: نعم، قال: فبالغت في شتمه و شتم أبيه، فنظر إليّ نظرة عاطف رءوف فقال: اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ *  وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ * وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ } [الأعراف : 199 - 202] (و أشار بها الى المكارم التي علّمها اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه و آله)، ثم قال: خفض عليك استغفر اللّه لي و لك، انّك لو استعنتنا لأعنّاك، و لو استرفدتنا لرفدناك، و لو استرشدتنا لأرشدناك.

قال عصام: فتوسّم منّي الندم على ما فرط منّي، فقال: {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف : 92] ، أمن أهل الشام أنت؟

قلت: نعم، فقال: شنشنة أعرفها من أخزم، حيان اللّه و اياك انبسط إلينا في حوائجك و ما يعرض لك تجدني عند أفضل ظنّك إن شاء اللّه تعالى.

قال عصام: فضاقت عليّ الأرض بما رحبت و وددت لو ساخت بي ثم سللت منه لو اذا و ما على الأرض أحبّ إليّ منه و منه أبيه‏ .

و روي في مقتل الخوارزمي و جامع الاخبار، أنّ أعرابيا جاء الى الحسين بن علي (عليه السلام) فقال: يا ابن رسول اللّه قد ضمنت دية كاملة و عجزت عن أدائها فقلت في نفسي : أسأل اكرم الناس و ما رأيت اكرم من أهل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فقال الحسين (عليه السلام): يا أخا العرب أسألك عن ثلاث مسائل، فان أجبت عن واحدة أعطيتك ثلث المال، وان أجبت عن اثنين أعطيتك ثلثي المال، وان أجبت عن الكلّ أعطيتك الكلّ.

فقال الاعرابي : يا ابن رسول اللّه أمثلك يسأل عن مثلي و أنت من أهل العلم و الشرف؟

فقال الحسين (عليه السلام): بلى سمعت جدي رسول اللّه (صلى الله عليه واله) يقول: المعروف بقدر المعرفة.

فقال الاعرابي: سل عما بدا لك، فان أجبت و الّا تعلمت منك و لا قوّة الّا باللّه.

فقال‏ الحسين (عليه السلام): أيّ الاعمال أفضل؟.

فقال الاعرابي: الايمان باللّه.

فقال الحسين (عليه السلام): فما النجاة من المهلكة؟.

فقال الاعرابي: الثقة باللّه.

فقال الحسين (عليه السلام): فما يزين الرجل؟.

فقال الاعرابي: علم مع حلم.

قال: فان أخطاءه ذلك؟.

فقال: مال معه مروءة.

فقال: فان أخطاءه ذلك؟.

فقال: فقر معه صبر.

فقال الحسين (عليه السلام): فان أخطاءه ذلك؟.

فقال الاعرابي : فصاعقة تنزل من السماء و تحرقه فانّه أهل لذلك.

فضحك الحسين (عليه السلام) ورمى بصرّة إليه فيها الف دينار وأعطاه خاتمه وفيه فص قيمته مائتا درهم فقال : يا أعرابي اعط الذهب الى غرمائك واصرف الخاتم في نفقتك، فأخذ الاعرابي وقال: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3944
التاريخ: 8 / 4 / 2016 2716
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2456
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3114
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2380
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1586
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1623
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1542
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1629
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1311
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1147
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1317
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 1260

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .