لما استقر الصلح بين الحسن (عليه السلام) وبين معاوية على ما ذكرناه خرج الحسن (عليه..." />
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6845) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 399
التاريخ: 15 / 6 / 2017 51
التاريخ: 30 / 3 / 2016 310
التاريخ: 28 / 3 / 2016 285
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / 11 / 2015 618
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 528
التاريخ: 10 / 7 / 2016 410
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 793
شهادة الامام الحسن (عليه السلام )  
  
394   09:24 صباحاً   التاريخ: 7 / آذار / 2015 م
المؤلف : محمد بن محمد بن النعمان المفيد
الكتاب أو المصدر : الارشاد في معرفة حجج الله على العباد
الجزء والصفحة : ص278-281.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 394
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 356
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 369
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 457

لما استقر الصلح بين الحسن (عليه السلام) وبين معاوية على ما ذكرناه خرج الحسن (عليه السلام) إلى المدينة فأقام بها كاظما غيظه، لازما بيته، منتظرا لأمر ربه عزوجل إلى أن تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم على البيعة لابنه يزيد فدس إلى جعدة بنت الاشعث بن قيس، وكانت زوجة الحسن (عليه السلام) من حملها على سمه، وضمن لها ان يزوجها بابنه يزيد، فارسل اليها مائة ألف درهم فسقته جعدة السم فبقى أربعين يوما مريضا، ومضى لسبيله في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة، وله يومئذ ثمانية واربعون سنة وكانت خلافته عشر سنين، وتولى أخوه ووصيه الحسين (عليه السلام) غسله وتكفينه و دفنه عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضى الله عنها بالبقيع.

فمن الاخبار التي جاءت بسبب وفاة الحسن (عليه السلام) وما ذكرناه من سم معاوية له وقصة دفنه و ما جرى من الخوض في ذلك والخطاب.

ما رواه عيسى بن مهران قال: حدثنا عبيد الله بن الصباح، قال: حدثنا جرير عن مغيرة، قال: ارسل معاوية إلى جعدة بنت الاشعث بن قيس: انى مُزوجك ابنى يزيد على ان تسمى الحسن وبعث إليها مائة ألف درهم، ففعلت وسمت الحسن (عليه السلام) فسوغها المال ولم يزوجها من يزيد، فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها وكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيروهم وقالوا: يا بنى مسمة الازواج.

وروى عيسى بن مهران قال: حدثني عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن عون، عن عمر بن اسحق قال: كنت مع الحسن والحسين عليهما السلام في الدار، فدخل الحسن (عليه السلام) المخرج، ثم خرج فقال: لقد سقيت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة، لقد لفظت قطعة من كبدي فجعلت أقلبها بعود معي فقال له الحسين عليه السلام: ومن سقاك؟ فقال: وما تريد منه؟ أتريد قتله؟ ان يكن هو هو فالله اشد نقمة منك، وان لم يكن هو فما أحب أن يؤخذ بي برئ.

وروى عبدالله بن ابراهيم عن زياد المخارقي قال: لما حضرت الحسن (عليه السلام) الوفاة استدعى الحسين (عليه السلام) وقال: يا أخى انى مفارقك ولا حق بربى، وقد سقيت السم ورميت بكبدي في  الطست تكلمت في ذلك بشيء، وانتظر ما يحدث الله عزوجل في، فإذا قضيت فغمضني وغسلني وكفني وحملني على سريري إلى قبر جدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأجدد به عهدا، ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت اسد رضى الله عنها فادفنى هناك، وستعلم يا ابن ام ان القوم يظنون انكم تريدون دفني عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيجلبون في ذلك، ويمنعونكم منه، وبالله اقسم عليك ان تهريق في أمرى محجمة دم، ثم وصي (عليه السلام) اليه بأهله وولده وتركاته، وما كان وصي به اليه أمير المؤمنين (عليه السلام )حين استخلفه وأهله لمقامه، ودل شيعته على استخلافه ونصبه لهم علما من بعده.

فلما مضى لسبيله غسله الحسين (عليه السلام) وكفنه وحمله على سريره ولم يشك مروان ومن معه من بني امية انهم سيد فنونه عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فتجمعوا له ولبسوا السلاح فلما توجه به الحسين (عليه السلام ) إلى قبر جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليجدد به عهدا أقبلوا اليهم في جمعهم، ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول: مالي ولكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب؟ وجعل مروان يقول: " يارب هيجا هي خيرا من دعة " أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبى (صلى الله عليه وآله)؟ لايكون ذلك أبدا وأنا احمل السيف ! وكادت الفتنة تقع بين بنى هاشم وبين بنى امية، فبادر ابن عباس إلى مروان فقال له: ارجع يا مروان من حيث جئت فانا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكنا نريد أن نجدد به عهدا بزيارته، ثم نرد إلى جدته فاطمة فندفنه عندها بوصيته بذلك، ولو كان أوصى بدفنه مع النبي (صلى الله عليه وآله) لعلمت انك أقصر باعا من ردنا عن ذلك، لكنه (عليه السلام) كان أعلم بالله وبرسوله وبحرمة قبره من أن يطرق عليه هدما، كماطرق ذلك غيره ودخل بيته بغير اذنه، ثم أقبل على عائشة وقال لها: وا سوأتاه ! يوما على بغل، ويوما على جمل تريدين ان تطفئي نور الله وتقاتلين أولياء الله، أرجعي فقد كفيت الذى تخافين، بلغت ما تحبين والله منتصر لأهل هذا البيت ولو بعد حين، وقال الحسين عليه السلام: والله لولا عهد الحسن (عليه السلام) إلى بحقن الدماء وان لااهريق في امره محجمة دم لعلمتم كيف تأخذ سيوف الله منكم مآخذها، وقد نقضتم العهد بيننا و بينكم، وأبطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا، ومضوا بالحسن (عليه السلام) فدفنوه بالبقيع عند جدته فاطمة.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1651
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1527
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1791
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1286
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2031
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 877
التاريخ: 13 / 12 / 2015 883
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 900
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 855
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 662
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 668
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 655
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 695

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .