جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6482) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 18 / 10 / 2015 282
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 296
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 374
التاريخ: 2 / 4 / 2016 233
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 460
التاريخ: 6 / 12 / 2015 405
التاريخ: 13 / 12 / 2015 499
التاريخ: 21 / تموز / 2015 م 422
شهادة الامام الحسن (عليه السلام )  
  
314   09:24 صباحاً   التاريخ: 7 / آذار / 2015 م
المؤلف : محمد بن محمد بن النعمان المفيد
الكتاب أو المصدر : الارشاد في معرفة حجج الله على العباد
الجزء والصفحة : ص278-281.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 342
التاريخ: 9 / 4 / 2016 195
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 326
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 358

لما استقر الصلح بين الحسن (عليه السلام) وبين معاوية على ما ذكرناه خرج الحسن (عليه السلام) إلى المدينة فأقام بها كاظما غيظه، لازما بيته، منتظرا لأمر ربه عزوجل إلى أن تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم على البيعة لابنه يزيد فدس إلى جعدة بنت الاشعث بن قيس، وكانت زوجة الحسن (عليه السلام) من حملها على سمه، وضمن لها ان يزوجها بابنه يزيد، فارسل اليها مائة ألف درهم فسقته جعدة السم فبقى أربعين يوما مريضا، ومضى لسبيله في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة، وله يومئذ ثمانية واربعون سنة وكانت خلافته عشر سنين، وتولى أخوه ووصيه الحسين (عليه السلام) غسله وتكفينه و دفنه عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضى الله عنها بالبقيع.

فمن الاخبار التي جاءت بسبب وفاة الحسن (عليه السلام) وما ذكرناه من سم معاوية له وقصة دفنه و ما جرى من الخوض في ذلك والخطاب.

ما رواه عيسى بن مهران قال: حدثنا عبيد الله بن الصباح، قال: حدثنا جرير عن مغيرة، قال: ارسل معاوية إلى جعدة بنت الاشعث بن قيس: انى مُزوجك ابنى يزيد على ان تسمى الحسن وبعث إليها مائة ألف درهم، ففعلت وسمت الحسن (عليه السلام) فسوغها المال ولم يزوجها من يزيد، فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها وكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيروهم وقالوا: يا بنى مسمة الازواج.

وروى عيسى بن مهران قال: حدثني عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن عون، عن عمر بن اسحق قال: كنت مع الحسن والحسين عليهما السلام في الدار، فدخل الحسن (عليه السلام) المخرج، ثم خرج فقال: لقد سقيت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة، لقد لفظت قطعة من كبدي فجعلت أقلبها بعود معي فقال له الحسين عليه السلام: ومن سقاك؟ فقال: وما تريد منه؟ أتريد قتله؟ ان يكن هو هو فالله اشد نقمة منك، وان لم يكن هو فما أحب أن يؤخذ بي برئ.

وروى عبدالله بن ابراهيم عن زياد المخارقي قال: لما حضرت الحسن (عليه السلام) الوفاة استدعى الحسين (عليه السلام) وقال: يا أخى انى مفارقك ولا حق بربى، وقد سقيت السم ورميت بكبدي في  الطست تكلمت في ذلك بشيء، وانتظر ما يحدث الله عزوجل في، فإذا قضيت فغمضني وغسلني وكفني وحملني على سريري إلى قبر جدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأجدد به عهدا، ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت اسد رضى الله عنها فادفنى هناك، وستعلم يا ابن ام ان القوم يظنون انكم تريدون دفني عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيجلبون في ذلك، ويمنعونكم منه، وبالله اقسم عليك ان تهريق في أمرى محجمة دم، ثم وصي (عليه السلام) اليه بأهله وولده وتركاته، وما كان وصي به اليه أمير المؤمنين (عليه السلام )حين استخلفه وأهله لمقامه، ودل شيعته على استخلافه ونصبه لهم علما من بعده.

فلما مضى لسبيله غسله الحسين (عليه السلام) وكفنه وحمله على سريره ولم يشك مروان ومن معه من بني امية انهم سيد فنونه عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فتجمعوا له ولبسوا السلاح فلما توجه به الحسين (عليه السلام ) إلى قبر جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليجدد به عهدا أقبلوا اليهم في جمعهم، ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول: مالي ولكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب؟ وجعل مروان يقول: " يارب هيجا هي خيرا من دعة " أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبى (صلى الله عليه وآله)؟ لايكون ذلك أبدا وأنا احمل السيف ! وكادت الفتنة تقع بين بنى هاشم وبين بنى امية، فبادر ابن عباس إلى مروان فقال له: ارجع يا مروان من حيث جئت فانا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكنا نريد أن نجدد به عهدا بزيارته، ثم نرد إلى جدته فاطمة فندفنه عندها بوصيته بذلك، ولو كان أوصى بدفنه مع النبي (صلى الله عليه وآله) لعلمت انك أقصر باعا من ردنا عن ذلك، لكنه (عليه السلام) كان أعلم بالله وبرسوله وبحرمة قبره من أن يطرق عليه هدما، كماطرق ذلك غيره ودخل بيته بغير اذنه، ثم أقبل على عائشة وقال لها: وا سوأتاه ! يوما على بغل، ويوما على جمل تريدين ان تطفئي نور الله وتقاتلين أولياء الله، أرجعي فقد كفيت الذى تخافين، بلغت ما تحبين والله منتصر لأهل هذا البيت ولو بعد حين، وقال الحسين عليه السلام: والله لولا عهد الحسن (عليه السلام) إلى بحقن الدماء وان لااهريق في امره محجمة دم لعلمتم كيف تأخذ سيوف الله منكم مآخذها، وقد نقضتم العهد بيننا و بينكم، وأبطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا، ومضوا بالحسن (عليه السلام) فدفنوه بالبقيع عند جدته فاطمة.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 943
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1311
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1252
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1257
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1392
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 692
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 615
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 618
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 714
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 557
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 610
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 528
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 506

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .