جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7130) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 14 / 10 / 2015 459
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 545
التاريخ: 19 / 10 / 2015 485
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 406
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 717
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 671
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 609
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1036
سخاء أبي محمد ألحسن (عليه السلام)  
  
490   03:55 مساءً   التاريخ: 6 / آذار / 2015 م
المؤلف : السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : جلاء العيون
الجزء والصفحة : ج1,ص260-262.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 10 / 2015 496
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 441
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 568
التاريخ: 20 / 10 / 2015 440

روي انه (عليه السلام) سأله رجل شيئا فامر له بأربعمائة دينار، فقيل له في ذلك فأخذه وقال : هذا سخاؤه وكتب عليه بأربعة الاف درهم.

وروي ايضا : ان الحسن بن علي تزوج جعدة بنت الاشعث بن قيس على سنة النبي (صلى الله عليه واله) وأرسل اليها الف دينار.

وروي ايضا عن محمد بن سيرين : ان الحسن بن علي (عليه السلام) تزوج امراة فبعث اليها مائة جارية مع كل جارية الف درهم.

وروي ايضا عن الحسن بن سعيد، عن أبيه، قال : كان تحت الحسن بن علي امراتان تميمية، وجعفية فطلقهما جميعا، وبعثني اليهما وقال : أخبرهما فليعتدا، واخبرني بما تقولان، ومتعهما بعشرة الاف، وكل واحدة منهما بكذا وكذا من العسل والسمن، فأتيت الجعفية فقلت : اعتدي، فتنفست الصعداء، ثم قالت : متاع قليل من حبيب مفارق، واما التميمية، فلم تدري ما اعتدي، حتى قال لها النساء، فسكتت، فاخبرته بقول الجعفية، فنكت في الارض ثم قال : لو كنت مراجعا لامرأة لراجعتها.

وروى ايضا : انه (عليه السلام) قدم الشام الى عند معاوية، فاحضر برنامجا  بحمل عظيم ووضع قبله، ثم ان الحسن لما اراد الخروج خصف خادم نعله فأعطاه البارنامج.

وروي ايضا: انه قدم معاوية المدينة، فجلس في اول يوم يجيز من يدخل عليه من خمسة الاف الى مائة الف، فدخل عليه الحسن بن علي (عليه السلام) في آخر الناس، فقال : ابطات يا ابا محمد، فلعلك اردت تبخلني عند قريش فانتظرت يفنى ما عندنا يا غلام، أعط الحسن مثل جميع ما أعطينا في يومنا هذا يا ابا محمد وانا ابن هند.

فقال الحسن (عليه السلام) : لا حاجة لي فيها يا ابا عبدالرحمن ورددتها وأنا ابن فاطمة بنت محمد رسول الله.

وروي ايضا عن بعض الكتب المعتبرة انه قال مروان بن الحكم : اني مشغوف ببغلة الحسن بن علي، فقال له ابن ابي عتيق : ان دفعتها اليك تقضي لي ثلاثين حاجة؟ قال : نعم.

قال : اذا اجتمع القوم فاني اخذ في مأثر قريش وامسك عن مآثر الحسن، فلمني على ذلك، فلما حضر القوم اخذ في اولية قريش.

فقال مروان : الا تذكر أولية ابي محمد وله في هذا الزمان ما ليس لاحد؟ قال : انما كنا في ذكر الاشراف ولو كنا في ذكر الانبياء لقدمنا ذكره.

فلما خرج الحسن (عليه السلام) ليركب اتبعه ابن ابي عتيق فقال له الحسن وتبسم : ألك حاجة؟ قال : نعم، وركوب البغلة، فنزل الحسن (عليه السلام) ودفعها اليه.

قال في (المناقب) : ومن جملة حمله (عليه السلام) ما روى المبرد وابن عائشة ان شاميا راه راكبا، فجعل يلعنه والحسن (عليه السلام) لا يرد عليه ، فلما فرغ اقبل الحسن عليه، فسلم عليه وضحك، فقال : ايها الشيخ، اظنك غريبا، ولعلك شبهت، ولو استعتبتنا أعتبناك، ولو سالتنا اعطيناك، ولو استرشدتنا ارشدناك، ولو استحملتنا احملناك، وان كنت جائعا اشبعناك، وان كنت عريانا كسوناك، وان كنت محتاجة اغنيناك، وان كنت طريدا آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حركت رحلك الينا وكنت ضيفنا الى وقت ارتحالك كان أعود عليك؛ لان لنا موضعا رحبا، وجاها عريضا، ومالا كثيرا.

فلما سمع الرجل كلامه بكى، ثم قال : أشهد انك خليفة الله في أرضه {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} [الأنعام: 124] ، وكنت انت وأبوك أبغض خلق الله الي، والان انت احب خلق الله الي، وحول رحله اليه، وكان ضيفه الى ان ارتحل وصار معتقدا لمحبتهم.

وروي ايضا : ان امير المؤمنين (عليه السلام) دعا محمد بن الحنفية يوم الجمل فاعطاه رمحه، وقال له : اقصد بهذا الرمح قصد الجمل، فذهب فمنعوه بنو ضبة، فلما رجع الى والده انتزع الحسن (عليه السلام) رمحه من يده وقصد قصد الجمل وطعنه برمحه ورجع الى والده وعلى رمحه أثر الدم فتمغر وجه محمد من ذلك.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا تأنف، فانه ابن النبي (صلى الله عليه واله)، وانت ابن علي.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1487
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1885
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1779
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2022
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1517
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 805
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 704
التاريخ: 25 / 11 / 2015 749
التاريخ: 26 / 11 / 2015 963

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .