جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / 3 / 2016 631
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 773
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 777
التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 852
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 12 / 2015 1061
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1124
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1022
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1108
معاوية طاغية الطغاة  
  
729   04:18 مساءً   التاريخ: 5 / آذار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1,ص331-333.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 5 / 4 / 2016 701
التاريخ: 6 / 4 / 2016 687
التاريخ: 6 / 4 / 2016 700
التاريخ: 5 / 4 / 2016 704

لا يخفى انّ معاوية لم تتح له الفرصة بالنحو المطلوب في ايذاء الشيعة و محبي أمير المؤمنين (عليه السلام) ما دام الحسن (عليه السلام) على قيد الحياة و كان الصديق والعدوّ يهاب الحسن (عليه السلام) و يحتشمه، و كان المسلمون يحبونه كثيرا.

فلمّا صالح الامام (عليه السلام) معاوية بدأ سيل الاعتراض و عدم الرضا ينحدر عليه، و كانوا يطلبون من الامام القيام و مقاتلة معاوية، و معاوية يعلم بكلّ هذه الامور و كان يخاف نهوضهم ضدّه، فلذا أخذ جانب الاحتياط و الحذر وتعامل مع الشيعة برفق و ملائمة بحيث كان الشيعي يسافر الى الشام بكلّ أمان و سهولة، ثم يدخل على معاوية و يشتمه من دون أي خوف و قلق.

وكانوا يأخذون عطاءهم من بيت المال بسهولة ولم يكن هذا البذل و العطاء و التحمل من قبل معاوية لهم حلما و سخاء بل هو مكر و شيطنة، وكان يرى انّ هذا العمل يحفظ سلطانه، و فيه مصلحته.

فكان هذا دأبه الى سنة خمسين من الهجرة حتى استشهد الامام الحسن (عليه السلام)، فخرج معاوية مع ابنه يزيد من الشام الى الحج فلمّا دنا من المدينة و رأى قلة المستقبلين له لا سيما الأنصار غضب و قال: ما فعلت الأنصار و ما بالها لم تستقبلني؟ فقيل له: انّهم محتاجون ليس‏

لهم دواب.

فقال معاوية : أين نواضحهم؟ و أراد بهذا الكلام التشنيع على الشيعة و الانصار و السخرية بهم، لانّ النواضح هي الابل التي يسحب بها الماء فلذا أشار الى انّ الأنصار عبيد و لم يكونوا أكابر و أعيان.

فوثب قيس بن سعد بن عبادة- و كان سيد الانصار و ابن سيّدها- فقال : أفنوها يوم بدر و أحد و ما بعدهما من مشاهد رسول اللّه (صلى الله عليه واله) حين ضربوك و أباك على الاسلام حتى ظهر امر اللّه و انتم كارهون.

فسكت معاوية؟.

فقال قيس: أما انّ رسول اللّه (صلى الله عليه واله)عهد إلينا انّا سنلقي بعده أثره، فقال معاوية: فما أمركم به؟ فقال: أمرنا أن نصبر حتى نلقاه، قال: فاصبروا حتى تلقوه‏ ،- و أراد بهذا الكلام التشنيع عليه و انّه أبله سفيه يزعم لقاء رسول اللّه يوم القيامة-.

ثم قال : يا معاوية تعيّرنا بنواضحنا و اللّه لقد لقيناكم عليها يوم بدر و انتم جاهدون على اطفاء نور اللّه و ان تكون كلمة الشيطان هي العليا، ثم دخلت أنت و أبوك كرها في الاسلام الذي ضربناكم عليه، ثم ذكر كثيرا من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) الى ان قال:

«لقد قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فاجتمعت الانصار الى أبي، ثم قالوا نبايع سعدا فجاءت قريش فخاصمونا بحجة عليّ و أهل بيته (عليهم السّلام) و خاصمونا بحقه و قرابته فما يعدوا قريش ان يكونوا ظلموا الانصار و ظلموا آل محمد (عليهم السّلام) و لعمري ما لأحد من الانصار و لا لأحد من العرب و العجم في الخلافة حق مع عليّ (عليه السلام) و ولده من بعده».

فغضب معاوية و قال : يا ابن سعد عمّن أخذت هذا و عمّن رويته و عمّن سمعته، أبوك أخبرك بذلك و عنه أخذته؟ فقال قيس : سمعته و أخذته ممّن هو خير من أبي و أعظم عليّ حقا من أبي، قال: من؟

قال: عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عالم هذه الامة و صدّيقها الذي أنزل اللّه فيه:

{قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } [الرعد: 43].

فلم يدع آية نزلت في حق عليّ (عليه السلام) الّا ذكرها، قال معاوية: فانّ صدّيقها أبو بكر، و فاروقها عمر، و الذي عنده علم الكتاب هو عبد اللّه بن سلام.

قال قيس: أحقّ هذه الاسماء و أولى بها الذي أنزل اللّه فيه:

{أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود: 17] .

والذي نصبه رسول اللّه (صلى الله عليه واله) بغدير خم فقال : «من كنت أولى به من نفسه فعليّ أولى به من نفسه» و في غزوة تبوك: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى الّا انه لا نبي بعدي».

وكان يومئذ معاوية بالمدينة، فعند ذلك نادى مناديه وكتب بذلك نسخة الى عماله (بعدم ذكر فضائل عليّ (عليه السلام) و مناقبه و كلّ من رواها فماله وبيته وأهله ودمه هدر) و قال : الا برئت الذمة ممن يروي حديثا في مناقب عليّ و أهل بيته.

وفي يوم مرّ معاوية بحلقة من قريش فلمّا رأوه قاموا إليه غير عبد اللّه بن عباس، فقال له:

يا ابن عباس ما منعك من القيام كما قام اصحابك الّا لموجدة عليّ بقتالي اياكم يوم صفين، يا ابن عباس انّ ابن عمي عثمان قتل مظلوما.

فقال ابن عباس : فعمر بن الخطاب قد قتل مظلوما فسلّم الامر الى ولده و هذا ابنه (و لما تنهض بدمه) قال : انّ عمر قتله مشرك، قال ابن عباس : فمن قتل عثمان؟ قال قتله المسلمون، قال: فذلك أدحض لحجتك و أحلّ لدمه ان كان المسلمون قتلوه و خذلوه فليس الّا بحق.

قال : فانّا كتبنا في الآفاق ننهي عن ذكر مناقب علي و أهل بيته، فكف لسانك يا ابن عباس و اربع على نفسك، قال : فتنهانا عن قراءة القرآن؟ قال: لا، قال: فتنهانا عن تأويله؟ قال:

نعم، قال: فنقرأه و لا نسأل عما عنى اللّه به؟ قال: نعم.

قال : فأيما أوجب علينا قراءته أو العمل به؟ قال: العمل به، قال: فكيف نعمل به حتى‏

نعلم ما عنى اللّه بما انزل علينا؟ قال : سل عن ذلك من يتأوله على غير من تتأوله أنت وأهل بيتك، قال : إنمّا أنزل القرآن على أهل بيتي فأسأل عنه آل أبي سفيان و آل أبي معيط و اليهود و النصارى و المجوس؟.

قال معاوية : فقد عدلتني بهؤلاء، قال : لعمري ما أعدلك بهم الّا اذا نهيت الامة أن يعبدوا اللّه بالقرآن و بما فيه من أمر و نهي أو حلال أو حرام أو ناسخ أو منسوخ أو عام أو خاص أو محكم أو متشابه وان لم تسأل الامة عن ذلك، هلكوا و اختلفوا و تاهوا، قال معاوية: فاقرؤوا القرآن و لا ترووا شيئا ممّا أنزل اللّه فيكم وما قال رسول اللّه و ارووا ما سوى ذلك.

قال ابن عباس: قال اللّه تعالى في القرآن: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } [التوبة: 32].

قال معاوية : يا ابن عباس اكفني نفسك و كف عنّي لسانك و ان كنت لا بد فاعلا فليكن سرّا و لا تسمعه أحدا علانية، ثم رجع الى منزله فبعث إليه بمائة الف درهم و في رواية خمسين الف درهم‏ .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2395
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4210
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4097
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2762
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3129
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1879
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1746
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1722
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1776
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1332
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1461
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1951
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1337

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .