English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7712) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / 4 / 2016 1126
التاريخ: 22 / 8 / 2016 1364
التاريخ: 18 / 8 / 2016 1252
التاريخ: 12 / 8 / 2017 931
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1761
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1961
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1901
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1720
أخبار كربلاء بين الانبياء والاوصياء  
  
40   05:51 مساءً   التاريخ: 12 / 6 / 2019
المؤلف : السيد تحسين آل شبيب .
الكتاب أو المصدر : مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ص53-56.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1548
التاريخ: 7 / 5 / 2019 75
التاريخ: 18 / 4 / 2019 104
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1399

ذكر الحائري في دائرة المعارف قال: إن آدم (عليه السلام) لما هبط إلى الأرض لم ير حواء فصار يطوف الأرض في طلبها، فمر بأرض كربلاء فاعتل واعتاق وضاق صدره من غير سبب، وعثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين (عليه السلام) حتى سأل الدم من رجليه فرفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي هل حدث في شئ من ذنب آخر فعاقبتني به! فإني طفت جميع الأرض ما أصابني سوء مثل ما أصابني في هذه الأرض، فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم ما حدث منك ذنب، ولكن يقتل في هذه الأرض من ولدك الحسين (عليه السلام) ظلما فسآل دمك موافقة لدمه، فقال آدم (عليه السلام): ومن قاتله؟ قال: قاتله يزيد لعين أهل السماوات والأرض، فقال آدم: فأي شئ أصنع يا جبرئيل؟ فقال: العنه أربع مرات، ومشى خطوات حتى وصل إلى جبل عرفات فوجد حواء هناك .

وإن نوحا لما ركب في السفينة طافت جميع الدنيا، فلما مرت بأرض كربلاء أخذته الأرض وخاف نوح الغرق، فدعا ربه وقال: إلهي طفت جميع الدنيا وما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الأرض؟ فنزل جبرئيل فقال: يا نوح في هذا الموضع يقتل الحسين (عليه السلام)، فقال: من القاتل؟ قال: لعين أهل السماوات والأرض يزيد، فلعنه نوح أربع مرات فسارت السفينة حتى بلغت الجودي واستقرت عليه .

وإن إبراهيم مر في أرض كربلاء وهو راكب فرسا، فعثرت به وسقط إبراهيم (عليه السلام) وشج رأسه وسال دمه، فأخذ في الاستغفار، وقال: إلهي أي شيء حدث مني؟ فنزل إليه جبرئيل وقال: يا إبراهيم ما حدث منك ذنب، ولكن هنا يقتل سبط خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء، فسأل دمك موافقة لدمه، قال: يا جبرئيل ومن يكون قاتله؟ قال: اللعين يزيد، والقلم جرى على اللوح بلعنه بغير إذن ربه، فأوحى الله إلى القلم أنك استحقيت الثناء بهذا اللعن، فرفع إبراهيم (عليه السلام) يديه ولعن يزيد لعنا كثيرا وأمن فرسه بلسان فصيح، فقال إبراهيم لفرسه: أي شئ

عرفت حتى تؤمن على دعائي؟ فقال: يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك علي، فلما عثرت وسقطت عن ظهري أخجلني، وكان سبب ذلك من يزيد .

وإن إسماعيل (عليه السلام) كانت أغنامه ترعى بشط الفرات فأخبره الراعي أنها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوما، فسأل ربه عن سبب ذلك؟ فنزل جبرئيل (عليه السلام) وقال: يا إسماعيل: سل غنمك فإنها تجيبك عن سبب ذلك، فقال: لم لا تشربن من هذا الماء؟ فقالت بلسان فصيح: قد بلغنا أن ولدك الحسين (عليه السلام) سبط محمد يقتل عطشان، فنحن لا نشرب من هذا المشرعة حزنا عليه.

فسألها عن قاتله فقالت: يقتله لعين أهل السماوات والأرضين والخلائق أجمعين يزيد، فقال إسماعيل: اللهم العن قاتل الحسين .

وإن موسى كان ذات يوما سائرا ومعه يوشع بن نون، فلما جاء إلى أرض كربلاء أنخرق نعله، وأنقطع شركه، ودخل الحسك في رجليه، وسأل دمه.

فقال: إلهي أي شئ حدث مني؟ فأوحى الله إليه، أن هنا يقتل الحسين، وهنا يسفك دمه فسال دمك موافقة لدمه، فقال: رب ومن يكون الحسين؟ فقيل له: هو سبط محمد المصطفى وابن علي المرتضى، فقال: ومن يكون قاتله؟ فقيل: هو يزيد لعين السمك في البحار، والوحوش في القفار، والطير في الهواء، فرفع موسى يديه ولعن يزيد ودعا عليه، وأمن بن نون على دعائه ومضى لشأنه .

وإن سليمان (عليه السلام) كان يجلس على بساطه ويسير في الهواء فمر ذات يوم وهو سائر في أرض كربلاء، فأدارت الريح بساطه ثلاث دورات حتى خافوا السقوط، فسكنت الريح ونزل البساط في أرض كربلاء فقال سليمان للريح: لم سكنت؟ فقالت: إن هنا يقتل الحسين (عليه السلام)، فقال: ومن قاتله؟ قالت: اللعين يزيد، فرفع سليمان يديه ولعنه ودعا عليه، وأمن دعاءه الإنس والجن، فهبت الريح وسار البساط .

وإن عيسى (عليه السلام) كان سائحا في البراري ومعه الحواريون، فمروا بكربلاء فرأوا أسدا كاشرا قد أخذ الطريق، فتقدم عيسى إلى الأسد وقال له: لم جلست في هذا الطريق ولا تدعنا نمر فيه؟ فقال الأسد بلسان فصيح: إني لن أدع لكم الطريق حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين (عليه السلام)، فقال عيسى: ومن يكون الحسين؟ قال: سبط محمد النبي الأمي وابن علي الولي، قال: ومن قاتله؟ قال: قاتله لعين الوحوش والذئاب والسباع أجمع وخصوصا أيام عاشوراء. فرفع يديه ولعن يزيد ودعا عليه، وأمن الحواريون على دعائه، فتنحى الأسد عن طريقهم ومضوا إلى شأنهم .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4897
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4430
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4504
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4406
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 4314
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2880
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2884
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2671
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2892
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2105
التاريخ: 5 / 4 / 2016 2089
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2238
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 2285

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .