English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 1469
التاريخ: 16 / 6 / 2019 64
التاريخ: 21 / كانون الثاني / 2015 1420
التاريخ: 30 / 7 / 2016 1189
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2590
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1964
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1954
التاريخ: 18 / 12 / 2015 1965
ارشاد الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) لموظفيه  
  
201   03:09 مساءً   التاريخ: 13 / 3 / 2019
المؤلف : السيد زهير الاعرجي
الكتاب أو المصدر : السيرة الاجتماعية للامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
الجزء والصفحة : 669-670.

كان امير المومنين (عليه السلام) راغباً في تربية عماله في الدولة على ادراك حقيقة دينية مهمة وهي ان الحكم امانة بيد الحاكم من اجل تحقيق العدالة، ومنع الظالم، ومعاقبة المعتدي، والانتصار للمظلوم، واشباع الفقير، ولا شك ان عمارة البلاد، واصلاح وضع العباد، وتعبيد الناس لربّ العالمين ينبغي ان تكون من اولويات الولاة، وحول ذلك نقرأ النصوص التالية:

1_ حفظ الامانة: من كتابٍ له (عليه السلام) الى الاشعث بن قيس عامل اذربيجان: «وإنَّ عملَكَ ليسَ لَكَ لكَ بطعمةٍ، ولكنّهُ في عُنُقكَ أمانةُ، وأنتَ مسترعى لمَن فوقَكَ، ليسَ لكَ أن تفتاتَ (أي تستبدّ) في رعيةٍ، ولا تخاطرَ إلاّ بوثيقةٍ وفي يديك مالٌ من مالِ اللهِ عزّ وجلّ،وأنتَ من خُزّانهِ حتّى تُسلّمهُ اليَّ، ولعلّي ألاّ أكُونَ شرَّ وُلاتِكَ لكَ، والسلامُ...».

2 _ مراقبة الوضع عبر العيون: ومن كتاب له (عليه السلام) الى قثم بن العباس عامله على مكة: «اما بعدُ، فإنَّ عيني بالمغربِ، كتَبَ اليَّ يُعلمُني أنَّهُ وُجِّهَ الى الموسمِ اناسٌ من اهلِ الشامِ..، فأقم على ما في يديكَ قيامَ الجازمِ الصليبِ (أي الشديد) والناصحِ اللبيبِ، والتابعِ لسُلطانهِ، المطيعِ لإمامهِ، وإياك وما يُعتذرُ منهُ، ولا تكن عند النعماءِ بطِراً، ولا عند البأساء فشِلاً، والسلامُ».

3 _ واجبات حاكم الولاية: في كتابه (عليه السلام) الى مالك الاشتر: «بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما امر به عبدُ اللهِ عليٌّ اميرُ المؤمنين، مالكَ بن الحارثِ الاشترَ في عهدهِ اليهِ، حين ولاّهُ مِصرَ: جبايةَ خراجِها، وجِهادَ عدوِّها، واستصلاحَ أهلِها، وعمارَةَ بلادِها، أمرهُ بتقوى اللهِ، وإيثارِ طاعتهِ واتباعِ ما أمرَ بهِ في كتابه: من فرائضهِ وسُنَنِهِ، التي لا يَسعَدُ أحدٌ إلاّ باتباعها، ولا يشقى الاّ معَ جُحودها وإضاعتها، وأن ينصُرَ اللهَ سُبحانهُ بقلبهِ ويدهِ ولسانهِ، فإنَّ جلَّ اسمُهُ، قد تكفَّلَ بنصرِ مَن نَصَرَهُ، وإعزازِ مَن أعزَّهُ، وأمرَهُ أن يَكسِرَ نفسَهُ من الشهواتِ، ويزعَها عندَ الجَمَحاتِ (أي يكفها عن اطماعها)، فإنَّ النفسَ أمّارَةٌ بالسوءِ، إلاّ ما رَحِمَ اللهُ».

4 _ اقامة الفرائض: وفي نفس الكتاب: «وأمضِ لكُلِّ يَومٍ عملَهُ، فإنَّ لكلّ يَومٍ ما فيهِ، واجعَل لنفسِكَ فيما بينكَ وبينَ اللهِ أفضلَ تلكَ المواقيتِ، وأجزَلَ تلكَ الاقسامِ، وإن كانت كُلّها للهِ إذا صَلُحَت فيها النيةُ، وسَلِمَت منها الرعيةُ، وليكن في خاصةِ ما تُخلِصُ به للهِ دينكَ: اقامةُ فرائضهُ التي هيَ لَهُ خاصةً، فاعطِ اللهَ من بدنِكَ في ليلكَ ونهاركَ، ووفِّ ما تقربتَ بهِ الى اللهِ من ذلكَ كاملاً غيرَ مَثلُومٍ ولا منقُوصٍ، بالغاً من بَدَنِكَ ما بَلَغَ».

ونستلهم من تلك النصوص دلالات مهمة، منها:

اولاً: ان الحكم امانة ووسيلة من وسائل رعاية الامة، وآلة من آلات الحفاظ على حقوقها، وليس الحكم وسيلة من وسائل الاستئثار بالسلطة والانتفاع بامتيازاتها.

ثانياً: كان (عليه السلام) يرى شرعية بثّ العيون في ارجاء الدولة، وفي مناطق العدو، من اجل نقل المعلومات اليه، وقد ذكرنا قوله (عليه السلام) لعامله على مكة: «... انّ عيني بالمغرِب كتبَ اليَّ يُعلمني...»، والاعلام عن طريق العيون يعني ان للدولة في ذلك العصر جهازاً يراقب ما يجري على الساحة الاجتماعية من انشطة علنية وما يحاك من خفايا ومؤامرات.

ثالثاً: ان من واجبات الحاكم الشرعي ان يعمر البلاد، ويستصلح الناس، ويجاهد العدو، ويجبي الخراج والضرائب، واذا قام الوالي بذلك فقد اصلح الوضع الاجتماعي، ولكن هذا غير كافٍ ما لم يصلح الوضع الديني للناس.

رابعاً: اصلاح الوضع الديني يتم عبر التزام الوالي التقوى وايثار طاعة الله سبحانه واقامة فرائضه وسُننه، وان تم ذلك تنقاد الرعية الى راعيها في تقوى الله واقامة الدين.

خامساً: ان يجعل الوالي لنفسه فيما بينه وبين الله افضل المواقيت، وبتعبير آخر ان الواليَ اذا كان عابداً لله متقياً مخلصاً يقضي افضل اوقاته في عبادة الله، فان الله سبحانه سوف يساعده على اتمام عمله ويرزقه فيما يُعينه على ذلك مما لا يحتسب، فللادراة قلبها النابض، وهو الايمان بالله والاخلاص له سبحانه والتقوى، وما بقي من تنظير، فهو من قبيل الاطراف التي تحرك العمل الاداري.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6434
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4564
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5169
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5326
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 8268
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 3514
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3524
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2711
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2919
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 2274
التاريخ: 18 / 4 / 2016 2689
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2249
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 2254

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .