English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7653) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 4 / 2016 1247
التاريخ: 6 / آذار / 2015 م 1340
التاريخ: 18 / 10 / 2017 818
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 1451
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1943
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1904
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1969
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1736
علي (عليه السلام) وخيبر: القدرة على ردع العدو  
  
123   02:42 مساءً   التاريخ: 23 / 2 / 2019
المؤلف : السيد زهير الاعرجي
الكتاب أو المصدر : السيرة الاجتماعية للامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
الجزء والصفحة : 392-395.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 4 / 3 / 2019 103
التاريخ: 4 / 5 / 2016 1638
التاريخ: 4 / 5 / 2016 1162
التاريخ: 24 / 2 / 2019 123

كانت حصون خيبر من أقوى الحصون المسلحة في الجزيرة العربية. فقد كان اليهود يفضلون الحياة مع حبك المؤامرات ضد أعدائهم، على القتال وجهاً لوجه. والمعروف عنهم انهم كانوا ولا يزالون يشعلون الحروب ولا يشتركون فيها على صعيد المعارك. ولذلك فقد بذلوا اموالاً طائلة في بناء حصون منيعة تحميهم من عوادي الزمن وتجنبهم آلام الحروب المضادة. وكان لذلك الاندفاع نحو بناء الحصون المنيعة منشأ نفسي حيث بنوا حياتهم على اساسه. فالمشهور عنهم الخيانة والغدر، ولذلك كانوا لا يؤمنون على أنفسهم من احد.

وقد قال تعالى في وصف اجلاء بني النضير من اليهود عن المدينة لما نقضوا العهد بينهم وبين المسلمين: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [الحشر: 2]، {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} [الحشر: 14].

وقد بدا واضحاً حجم الضرر الذي اصاب المسلمين من تحالف اليهود مع المشركين. فكانت واقعة خيبر بالنسبة لليهود حرباً مدمرة ومربكة في نفس الوقت. كانت حرباً مدمرة لانها كانت آخر ضربة قاتلة وجّهت من قبل المسلمين لدولتهم المصغّرة بسبب خيانتهم وغدرهم وتحالفهم مع المشركين والمنافقين. وكانت حرباً مربكة، لان شجاعة علي (عليه السلام) واستدراجه لابطالهم قد اربكتهم واخرجتهم عن طورهم في التحصن بالقلاع المنيعة وعدم منازلة العدو.

فكان دور علي (عليه السلام) في معركة خيبر حاسما،ً لانه وضع دويلتهم على حافة الانهيار والضمور ككيان مستقل. وبدأت الحرب الابتدائية الاسلامية _ بفضل بطولته الفريدة (عليه السلام) _ تظهر وكأنها وصلت الى مرحلة عالية من الطاقة التدميرية التي تهدد القوى العظمى في عالم ذلك الزمان وهي بلاد فارس ودولة الروم بالاضافة الى قريش.

 المستجدات الحربية:

ان فتح خيبر وشجاعة علي (عليه السلام) مهّدت الطريق نحو ظهور ثلاثة مستجدات:

الاول: على مستوى المحاربين المسلمين: فقد برزت اجواء الافتخار والعزم على مواصلة القتال من اجل تطييب الارض من رجس المشركين. فطالما وُجد بطل مثل علي (عليه السلام) قدوة في الاخلاص والتفاني والاقدام، فان النصر سيكون حليفهم دون شك. وان انتظار دولة الاسلام العالمية المنصورة سوف لن يكون طويلاً. ويؤيد ذلك التوجه شعور المقاتلين المسلمين نحو الامام (عليه السلام) عند قتل مرحب وقلع الباب ومحاولة افناء العدو عن بكرة ابيه ، كما لمسنا ذلك في الروايات التي قرأناها في صدر هذا الفصل.

الثاني: على مستوى العالم: فان انتصاراً من هذا القبيل كان يخلق الاجواء الذهنية لتقبل بروز ادارة دينية واجتماعية جديدة للعالم في ذلك الوقت. وهذا يساعد الدين الجديد على احتلال موقعه الطبيعي في قلوب الناس.

الثالث: على مستوى الردع: والانتصار الساحق لجيش المسلمين يقلل من فرص ظهور قوى تحالف جديدة منافسة للاسلام، عدا القوى التقليدية التي تحاول الصمود بأي ثمن.

وقد كان جيش المسلمين بقيادة رسول الله (صلى الله عليه واله) يحاول كسب نصر حاسم في كل معركة رئيسية مع طرف من اطراف العداء الديني ضد الاسلام. ذلك لان النصر العسكري الحاسم يقنع الناس من اصحاب القلوب الضعيفة المترددة، بأحقية الدين في الوجود. والاصل في ذلك، ان الفرد اذا لم يقتنع بالطريق الذهني والدليل العقلي فلابد من قوة مادية _ حربية على الاغلب _ تقنعه بصحة متبنيات الرسالة السماوية الجديدة.

وهذا لا يقتصر على قوة دون اخرى. بل يشمل كل القوى التي كانت تحارب الاسلام كقوى المشركين ، والمنافقين ، واليهود، والروم، والفرس. وكان على الاسلام _ من أجل ان يبقى _ ان يحقق نصراً حاسماً على كل طرف من تلك الاطراف المناوئة. ولذلك كان القرآن الكريم يحثّ على القتال، على ما سندرسه في الفصل التاسع عشر من هذا الكتاب، باذنه تعالى.

فالمشكلة التي كانت تواجه الدين الجديد لا تكمن فقط في الاقناع القلبي والذهني عبر اعجاز القرآن الكريم، وهو لا شك اقناع اعجازي هائل. بل كان لابد من معارك طاحنة ضد الذين اغلقوا قلوبهم واذهانهم للدليل الشرعي القرآني. فكانت الشجاعة الخارقة والبطولة الفريدة المتميزة مطلوبة وحاسمة في تقرير مصير تلك المعارك. وعندها كانت تلك الشجاعة وتلك البطولة من العوامل الحاسمة في تقرير مصير الدين ايضاً. ومن هذا المنطلق نلمس اهمية شخصية الامام (عليه السلام) القتالية في الميدان. فلولا تلك الشخصية الفريدة في البطولة والاقدام والتضحية والاقتداء برسول الله (صلى الله عليه واله) لكان الدين في وضع آخر يختلف عمّا نراه اليوم. 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4272
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5204
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 5366
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4669
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4775
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2791
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2601
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3277
التاريخ: 11 / 12 / 2015 2735
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 2014
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2278
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2081
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2419

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .