جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7130) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 10 / 2017 43
التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 436
التاريخ: 4 / 5 / 2017 147
التاريخ: 9 / 5 / 2016 398
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 699
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 711
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 596
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 712
صفين ومقتل عمار بن ياسر  
  
553   11:11 صباحاً   التاريخ: 10 / شباط / 2015 م
المؤلف : ابي الحسن علي بن عيسى الأربلي
الكتاب أو المصدر : كشف الغمة في معرفة الائمة
الجزء والصفحة : ج1,ص459-467.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 3 / 2016 348
التاريخ: 18 / 10 / 2015 404
التاريخ: 18 / 10 / 2015 433
التاريخ: 1 / 5 / 2016 349

في هذه الحرب قتل أبو اليقظان عمار بن ياسر رضي الله عنه و قد تظاهرت الروايات : أن النبي (صلى الله عليه واله) قال لعمار بن ياسر جلدة بين عيني تقتله الفئة الباغية.

وفي صحيح مسلم عن أم سلمة أن رسول الله (صلى الله عليه واله) قال لعمار تقتلك الفئة الباغية.

قال ابن الأثير وخرج عمار بن ياسر على الناس فقال اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن رضاك في أن أقذف بنفسي في هذا البحر لفعلته اللهم إنك تعلم لو أني أعلم أن رضاك في أن أضع ظبة سيفي في بطني ثم أنحني عليها حتى تخرج من ظهري لفعلت و إني لا أعلم اليوم عملا أرضى لك من جهاد هؤلاء الفاسقين و لو أعلم عملا هو أرضى لك منه لفعلته و الله إني لأرى قوما ليضربنكم ضربا يرتاب منه المبطلون و الله لو ضربونا حتى بلغونا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق و أنهم على الباطل ثم قال من يبتغي رضوان الله لا يرجع إلى مال ولا ولد فأتاه عصابة فقال اقصدوا بنا هؤلاء القوم الذين يطلبون بدم عثمان و الله ما أرادوا الطلب بدمه و لكنهم ذاقوا الدنيا و استحبوها وعلموا أن الحق إذا لزمهم حال بينهم و بين ما يتمرغون فيه منها و لم تكن لهم سابقة يستحقون بها طاعة الناس والولاية عليهم فخدعوا أتباعهم بأن قالوا إمامنا قتل مظلوما ليكونوا بذلك جبابرة و ملوكا فبلغوا ما ترون و لو لا هذه الشبهة لما تبعهم رجلان من الناس اللهم إن تنصرنا فطال ما نصرت و إن تجعل لهم الأمر فادخر لهم بما أحدثوا في عبادك العذاب الأليم ثم مضى و معه العصابة فكان لا يمر بواد من أودية صفين إلا تبعه من كان هناك من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) ثم جاء إلى هاشم بن عتبة بن أبي الوقاص وهو المر قال و كان صاحب راية علي (عليه السلام) فقال يا هاشم أعورا و جبنا لا خير في أعور لا يغشى البأس اركب يا هاشم فركب و مضى معه و هو يقول:

أعور يبغي أهله محلا        قد عالج الحياة حتى ملا

وعمار يقول تقدم يا هاشم الجنة تحت ظلال السيوف و الموت تحت أطراف الأسل و قد فتحت أبواب السماء و زينت الحور العين اليوم ألقى الأحبة محمدا و حزبه و تقدم حتى دنا من عمرو بن العاص فقال يا عمرو بعت دينك بمصر تبا لك تبا لك فقال لا و لكن أطلب بدم عثمان قال له أشهد على علمي فيك أنك لا تطلب بشيء من فعلك وجه الله تعالى وأنك إن لم تقتل اليوم تمت غدا فانظر إذا أعطي الناس على قدر نياتهم ما نيتك لغد فإنك صاحب هذه الراية ثلاثا مع رسول الله (صلى الله عليه واله) و هذه الرابعة و ما هي بأبر ولا أتقى ثم قاتل عمار و لم يرجع و قتل.

قال حبة بن جوين العرني قلت لحذيفة بن اليمان حدثنا فإنا نخاف الفتن فقال عليكم بالفئة التي فيها ابن سمية.

فإن رسول الله (صلى الله عليه واله) قال تقتله الفئة الباغية الناكبة عن الطريق.

فإن آخر رزقه ضياح من لبن قال حبة فشهدته يوم قتل يقول ائتوني بآخر رزق لي من الدنيا فأتي بضياح من لبن في قدح أروح بحلقة حمراء فما أخطأ حذيفة بقياس شعره فقال :

                  اليــــوم  ألقى  الأحبة            محمدا و حزبــــــــه

وقال و الله لو ضربونا حتى بلغونا سعفات هجر لعلمت أننا على الحق و أنهم على الباطل ثم قتل رضي الله عنه قيل قتله أبو العادية و اجتز رأسه ابن جوى السكسكي.

وكان ذو الكلاع سمع عمرو بن العاص يقول قال رسول الله (صلى الله عليه واله) لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية و آخر شربة تشربها ضياح من لبن.

ونقلت من مناقب الخوارزمي قال شهد خزيمة بن ثابت الأنصاري الجمل وهو لا يسل سيفا في صفين و قال لا أصلي أبدا خلف إمام حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله.

فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول تقتله الفئة الباغية قال فلما قتل عمار قال خزيمة قد جاءت لي الصلاة ثم اقترب فقاتل حتى قتل و كان الذي قتل عمار أبو العادية المزني طعنه برمح فسقط و كان يومئذ يقاتل و هو ابن أربع و تسعين سنة فلما وقع أكب عليه رجل فاجتز رأسه فأقبلا يختصمان كلاهما يقول أنا قتلته فقال عمرو بن العاص و الله إن يختصمان إلا في النار فسمعها معاوية فقال لعمرو و ما رأيت مثل ما صنعت قوم بذلوا أنفسهم دوننا تقول لهما إنكما تختصمان في النار فقال عمرو هو و الله ذاك و إنك لتعلمه و لوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة.

 

وبالإسناد عن أبي سعيد الخدري قال كنا نعمر المسجد وكنا نحمل لبنة لبنة و عمار لبنتين لبنتين فرآه النبي (صلى الله عليه واله) فجعل ينفض التراب عنه و يقول ألا تحمل كما يحمل أصحابك قال إني أريد الأجر من الله تعالى قال فجعل ينفض التراب عنه و يقول ويحك تقتلك الفئة الباغية تدعوهم إلى الجنة ويدعونك إلى النار قال عمار أعوذ بالرحمن أظنه قال من الفتن.
قال أحمد بن الحسين البيهقي وهذا صحيح على شرط البخاري.

 

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص لأبيه عمرو حين قتل عمار أقتلتم عمارا و قد قال رسول الله (صلى الله عليه واله) ما قال فقال عمرو لمعاوية أتسمع ما يقول عبد الله فقال إنما قتله من جاء به فسمعه أهل الشام فقالوا إنما قتله من جاء به فبلغت عليا (عليه السلام) فقال أيكون النبي (صلى الله عليه واله) قاتل حمزة رضي الله عنه لأنه جاء به.

ونقلت من مسند أحمد بن حنبل عن عبد الله بن الحرث قال إني لأسير مع معاوية في منصرفة من صفين بينه و بين عمرو بن العاص قال فقال عبد الله بن عمرو يا أبه أ ما سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول لعمار ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية قال فقال عمرو لمعاوية ألا تسمع ما يقول هذا فقال معاوية لا يزال يأتينا نهبة أ نحن قتلناه إنما قتله الذين جاءوا به.

ومن مسند أحمد أيضا عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال ما زال جدي كافا سلاحه يوم الجمل حتى قتل عمار بصفين فسل سيفه فقاتل حتى قتل قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول تقتل عمارا الفئة الباغية.

ومن المسند عن علي (عليه السلام) أن عمارا استأذن على النبي (صلى الله عليه واله) فقال الطيب المطيب ائذن له.

ومن المناقب عن علقمة والأسود قالا أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا يا أبا أيوب إن الله أكرمك بنبيه إذ أوحى إلى راحلته فبركت على بابك وكان رسول الله (صلى الله عليه واله) ضيفا لك فضيلة فضلك الله بها أخبرنا عن مخرجك مع علي قال فإني أقسم لكما أنه كان رسول الله (صلى الله عليه واله) في هذا البيت الذي أنتما فيه و ليس في البيت غير رسول الله و علي جالس عن يمينه و أنا عن يساره و أنس قائم بين يديه إذ تحرك الباب فقال علي انظر من في الباب فخرج أنس و قال هذا عمار بن ياسر فقال افتح لعمار الطيب المطيب ففتح أنس و دخل عمار فسلم على رسول الله فرحب به و قال إنه سيكون من بعدي في أمتي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم و حتى يقتل بعضهم بعضا و حتى يبرأ بعضهم من بعض فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني علي بن أبي طالب و إن سلك الناس كلهم واديا فسلك علي واديا فاسلك وادي علي و خل عن الناس إن عليا لا يردك عن هدى و لا يدلك على ردى يا عمار طاعة علي طاعتي و طاعتي طاعة الله تعالى.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1631
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1749
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 2109
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2486
التاريخ: 12 / 6 / 2016 1428
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 982
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1084
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1086
التاريخ: 11 / 12 / 2015 999
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 727
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 778
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 821
التاريخ: 24 / 11 / 2015 691

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .