جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6845) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 417
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 401
التاريخ: 1 / 5 / 2016 312
التاريخ: 17 / 3 / 2016 264
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 576
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 580
التاريخ: 1 / 12 / 2015 538
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 534
حديث خاصف النعل  
  
459   11:31 صباحاً   التاريخ: 9 / شباط / 2015 م
المؤلف : ابي الحسن علي بن عيسى الأربلي
الكتاب أو المصدر : كشف الغمة في معرفة الائمة
الجزء والصفحة : ج1,ص605-608.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / شباط / 2015 م 376
التاريخ: 22 / 11 / 2015 293
التاريخ: 22 / 11 / 2015 365
التاريخ: 9 / شباط / 2015 م 357

أحاديث في ذكر خاصف النعل من الصحاح الستة لرزين البدري من الجزء الثالث في ذكر غزوة الحديبية من سنن أبي داود و صحيح الترمذي بالإسناد الأول قال : لما كان يوم الحديبية خرج إلينا أناس من المشركين من رؤسائهم فقالوا قد خرج إليكم من أبنائنا وأرقائنا و إنما خرجوا فرارا من خدمتنا فأرددهم إلينا فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) يا معشر قريش لتنتهن عن مخالفة أمر الله أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف الذين قد امتحن الله قلوبهم للتقوى قال بعض أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) من أولئك يا رسول الله قال منهم خاصف النعل و كان قد أعطى عليا (عليه السلام) نعله يخصفها.

ومن مسند أحمد بن حنبل عن علي (عليه السلام) أن سهيل بن عمرو أتى النبي (صلى الله عليه واله) فقال يا محمد إن قومنا لحقوا بك فأرددهم علينا فغضب حتى رئي الغضب في وجهه ثم قال لتنتهن يا معشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان يضرب رقابكم على الدين قيل يا رسول الله أبو بكر قال لا قيل فعمر قال لا و لكن خاصف النعل في الحجرة ثم قال علي أما إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول لا تكذبوا علي فمن كذب علي متعمدا أولجته النار.

وبالإسناد قال : قال رسول الله (صلى الله عليه واله) لينتهن أو لأبعثن إليهم رجلا يمضي فيهم أمري فيقتل المقاتلة و يسبي الذرية قال فقال أبو ذر فما راعني إلا برد كف عمر في حجزتي من خلفي قال من تراه يعني قلت ما يعنيك و لكن يعني خاصف النعل يعني عليا (عليه السلام) قال علي بن عيسى عفا الله عنه قد سبق ذكري لهذه الأحاديث بألفاظ تقارب هذه وإنما أوردتها هاهنا لأذكر عقيبها ما أورده ابن البطريق عقيب إيرادها.

قال اعلم أن رسول الله (صلى الله عليه واله) إنما قال ذلك تنويها بذكر أمير المؤمنين و نصا عليه بأمور منها أنه ولي الأمة بعده لأنه قال يضرب رقابكم على الدين بعد قوله امتحن الله قلبه للإيمان و جعل ذلك ببعث الله سبحانه و تعالى له لا من قبل نفسه و هذا نص منه (عليه السلام) و من الله سبحانه و تعالى على أمير المؤمنين (عليه السلام) لاستحقاق استيفاء حق الله تعالى له ممن كفر و لا يستحق ذلك بعد النبي إلا الإمام و دليل صحته قوله (صلى الله عليه واله) في خبر من هذه الأخبار رجلا مني أو قال مثل نفسي فدل على أن المراد بذلك التنويه باستحقاق الولاء لكونه مثل نفسه إذ قال مثل نفسي و يزيده بيانا و إيضاحا قول عمر بن الخطاب في حديث آخر و قسمه بالله تعالى أنه ما اشتهى الإمارة إلا يومئذ و المتمني و المشتهي لا يطلب ما هو دون قدره بدليل قوله تعالى {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ } [النساء: 32] فالمتمني يكون بما فضل به البعض على البعض لا لما استووا فيه و يزيده بيانا ما تقدم في الخبر من قول أبي بكر أنا هو يا رسول الله (صلى الله عليك و آلك) قال لا و لو لم يعلما أن ذلك كان علامة من النبي (صلى الله عليه واله) تدل على مستحق الأمر بعده ما تطاولا إلى طلبته ذلك.

فإن قيل إنما تطاولا لذلك لأنه أمر محبوب إلى كل أحد أن يكون قد امتحن الله قلبه للإيمان لا لموضع استحقاق الأمر بعده.

الذي يدل على أنه لاستحقاق الولاء دون ما عداه قوله (صلى الله عليه واله) إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فجعل القاتلين سواء لأنه ذكرهما بكاف التشبيه لأن إنكار التأويل كإنكار التنزيل لأن منكر التنزيل جاحد لقبوله و منكر التأويل جاحد لقبول العمل به فهما سواء في الجحود و ليس مرجع قتال الفريقين إلا إلى النبي أو إلى من يقوم مقامه فدل على أن الكتابة إنما كانت لاستحقاق الإمامة كما تقدم.

فأما ما ورد في الخبر بلفظ الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى و هو واحد فلا يخلو إما أن يكون الراوي غيره إما غلطا و إما تعمدا للغلط ليضيع الفائدة أو يكون ورد هكذا فإن كان الأولان فالواقع من كون المعين واحدا يدل على بطلانه و إن كان الثالث فهو كقوله تعالى { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55] فذكره سبحانه في هذه الآية في موضعين بلفظ الذين و هو واحد و كذلك قوله تعالى وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ على الجمع و هو واحد.

وأما قوله (عليه السلام) منهم خاصف النعل فلم يرد أن ثم من هو بهذه الصفة و لكنه أراد أن هذه الصفة موجودة فيه لا في غيره و ذلك مثل قوله تعالى {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ } [التوبة: 61] لم يرد بذلك إلا جميع من قال بهذه المقالة و لم يستثن بعضا من كل. و قوله تعالى وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ و أراد بذلك جميع من كان بهذه الصفة و إبانة من هو مستحق لإطلاقها عليه.

 وقوله تعالى {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 58] لم يرد أنه ترك البعض ممن هو بهذه الصفة و ترك البعض و إنما أراد بيان من هو مستحق لهذه الصفة دون غيره .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1352
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1625
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1477
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1286
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2372
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 887
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 820
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1025
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 895
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 680
التاريخ: 25 / 11 / 2015 621
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 688
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 729

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .