English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الفقه الاسلامي واصوله
عدد المواضيع في القسم ( 6580) موضوعاً
المسائل الفقهية
علم اصول الفقه
القواعد الفقهية
المصطلحات الفقهية
الفقه المقارن
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / 4 / 2016 910
التاريخ: 22 / 10 / 2015 1111
التاريخ: 30 / 3 / 2017 807
التاريخ: 10 / 8 / 2016 871
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / 12 / 2015 1485
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1654
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1472
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1521
وقت الإمساك وشرائطه  
  
19   09:18 صباحاً   التاريخ: 11 / 10 / 2018
المؤلف : الحسن بن يوسف (العلامة الحلي)
الكتاب أو المصدر : قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام
الجزء والصفحة : 382- 384

وهو من أول طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، فلا يصح صوم الليل، ولو نذره لم ينعقد وان ضمه الى النهار.

ولا يصح : في الأيام التي حرم صومها كالعيدين وأيام التشريق لمن كان بمنى ناسكا، ولو نذر هذه الأيام لم ينعقد، ولو نذر يوما فاتفق أحدها أفطر‌ ولا قضاء- على رأي-، ولو نذر أيام التشريق بغير منى صح.

وإنما يصح من العاقل، المسلم ، الطاهر من الحيض والنفاس، المقيم حقيقة أو حكما، الطاهر من الجنابة في أوله، السليم من المرض.

فلا ينعقد صوم المجنون ولا المغمى عليه وإن سبقت منه النية.

ولا الكافر وإن كان واجبا عليه، لكن يسقط بإسلامه.

وصوم الصبي المميز صحيح على إشكال.

ولا يصح من الحائض ولا النفساء وان حصل المانع قبل الغروب بلحظة أو انقطع بعد الفجر؛ ويصح من المستحاضة، فإن أخلت بالغسل أو غسلي النهار مع وجوبهما لم يصح ووجب القضاء.

ولا يصح من المسافر- الذي يجب عليه قصر الصلاة- كل صوم واجب، إلا الثلاثة بدل الهدي والثمانية عشر بدل البدنة في المفيض من عرفة قبل الغروب، والنذر المقيد به، والأقرب في المندوب الكراهية.

ولا يصح من الجنب ليلا مع تمكنه من الغسل قبل الفجر، فان لم يعلم بالجنابة في رمضان والمعين خاصة، أو لم يتمكن من الغسل مطلقا صح الصوم، وكذا يصح لو احتلم في أثناء النهار مطلقا؛ ولو استيقظ جنبا في أول النهار في غير رمضان والمعين- كالنذر المطلق وقضاء رمضان والنفل- بطل الصوم، وكذا في الكفارة- على إشكال-، ولا يبطل به التتابع.

ولا يصح من المريض المتضرر به إما بالزيادة في المرض أو بعدم البرء أو بطؤه ، ويحال في ذلك على علمه بالوجدان أو ظنه بقول عارف وشبهه، فان صام حينئذ وجب القضاء.

تتمة :

يستحب تمرين الصبي والصبية بالصوم، ويشدد عليهما لسبع مع القدرة، ويلزمان به قهرا عند البلوغ وهو يحصل بالاحتلام، أو الإنبات، أو بلوغ الصبي خمس عشرة سنة، والأنثى تسعا.

ولو صام المسافر مع وجوب القصر عالما وجب القضاء، وإلا فلا.

وشرائط قصر الصلاة والصوم واحدة، ويزيد اشتراط الخروج قبل الزوال- على رأي-، وقيل (1): يشترط التبييت.

ولو أفطر قبل غيبوبة الجدران والأذان كفر.

ويكره لمن يسوغ له الإفطار الجماع، والتملي من الطعام والشراب نهارا.

__________________

(1) من القائلين به: الشيخ في النهاية: ص 161؛ والقاضي ابن البراج في المهذب: ج 1 ص 194؛ والمحقق في شرائع الإسلام: ج 1 ص 210.

 

شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2309
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2376
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2224
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2195
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1770
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2445
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1773
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1804

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .