جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 1189
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1416
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1391
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1488
علمه (عليه السلام)  
  
907   10:28 صباحاً   التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1,ص210-213.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 760
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 832
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 962
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 814

كان (عليه السلام) اعلم الناس و أفقههم، و تظهر أعلميته من وجوه:

الاول: انّه كان في غاية الذكاء و الفطانة و الفراسة و كان دائم الملازمة لرسول اللّه (صلى الله عليه واله) يقتبس علمه من مشكاة النبوة، و هذا برهان جليّ على اعلميته بعد النبي (صلى الله عليه واله)، مضافا الى انّ النبي (صلى الله عليه واله)علّمه حين وفاته ألف باب من العلم ينفتح من كل باب ألف باب، و قد ورد في الاخبار الكثيرة المعتبرة المتواترة من طرق الخاصة و العامة انّ النبي (صلى الله عليه واله) قال: «انا مدينة العلم و عليّ بابها».

الثاني: انّ الاصحاب كثير ما اتفق عندهم الخلط في الاحكام و عدم الفهم لها و حصل لهم الاشتباه في الفتوى مرارا، فكانوا يرجعون إليه (عليه السلام) فيعلمهم و يهديهم الى الصواب.

ولم يذكر أبدا انّه (عليه السلام) رجع إليهم في مسألة جهلها أو حكم لم يعرفه، بل القضية على العكس تماما كما قلنا فهذا دليل واضح على اعلميته (عليه السلام) وقصص خطأ الصحابة في الفتوى ثم الرجوع الى عليّ (عليه السلام) باب علم مدينة النبي (صلى الله عليه واله)لا تخفى على أحد سيما المتتبع الخبير.

الثالث: انّ المستفاد من الحديث الشريف «أقضاكم عليّ» هو أعلميّته لانّ القضاء يستلزم العلم ولا ينفك عنه.

الرابع: انتهاء جميع علماء الفنون إليه (عليه السلام)، قال ابن أبي الحديد: «قد عرفت انّ أشرف العلوم هو العلم الالهي ، ومن كلامه (عليه السلام) اقتبس و عنه نقل، و إليه انتهى و منه ابتدأ، فانّ المعتزلة تلامذته و أصحابه لانّ كبيرهم واصل بن عطاء تلميذ أبي هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية، و أبو هاشم تلميذ أبيه و أبوه تلميذه (عليه السلام).

وأما الأشعرية فانّهم ينتمون الى أبي الحسن على بن اسماعيل بن أبي بشر الاشعري، و هو تلميذ أبي عليّ الجبائي، و أبو عليّ أحد مشايخ المعتزلة، فالاشعرية ينتهون بأخرة الى استاذ المعتزلة و معلمهم و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).

وأما الامامية و الزيدية فانتماؤهم إليه ظاهر و من العلوم علم تفسير القرآن و عنه أخذ و منه فرع و اذا رجعت الى كتب التفسير علمت صحة ذلك لانّ اكثره عنه و عن عبد اللّه بن عباس و قد علم الناس حال ابن عباس في ملازمته له و انقطاعه إليه و انّه تلميذه و خرّيجه‏ .

ومن العلوم علم النحو و العربية و قد علم الناس كافة انّه هو الذي ابتدعه و أنشأه و أملى على أبي الاسود الدؤلي جوامعه و أصوله، و من العلوم علم الفقه و هو (عليه السلام) اصله و أساسه و كل‏ فقيه في الاسلام فهو عيال عليه و مستفيد من فقهه.

و من العلوم علم الطريقة و قد عرفت ان أرباب هذا الفن في جميع بلاد السلام إليه ينتهون و عنده يقفون، و يكفيك دلالة على ذلك الخرقة التي هي شعارهم الى اليوم و كونهم يسندونها باسناد متصل إليه (عليه السلام)‏ .

الخامس: تصريحه (عليه السلام) بهذا الأمر في مواطن كثيرة فقد قال (عليه السلام): «انا بطرق السماء اعلم منّي بطرق الارض»، و قوله (عليه السلام): «سلوني قبل ان تفقدوني».

فكان يسأل دائما عن المطالب المشكلة و العلوم الغامضة و الأمور العويصة و يجيب عليها جوابا كافيا وافيا شافيا.

ومن الغرائب انّ من تفوه بهذه الجملة بعده (عليه السلام) انفضح أمره و ذلّ عند الناس كما وقع هذا الأمر لابن الجوزي‏ ، و مقاتل بن سليمان‏ ، و الواعظ البغدادي في عهد الناصر لدين اللّه العباسي‏ ، و انفضاحهم و ذلهم مسطور في كتب السير و التاريخ.

وقال (عليه السلام) تأييدا لهذا المطلب: لا يقولها بعدي الّا مدع كذّاب، و كان (عليه السلام) يضع يده في بعض الاحيان على بطنه الشريفة و يقول: انّ هاهنا لعلما جمّا.

ويقول تارة: و اللّه لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم و بالجملة لم ينقل عن أحد من العلوم و المعارف و الحكم و القضايا الكثيرة الّا عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، ونرى علماءنا و حكماءنا كابن سينا و المحقق نصير الدين الطوسي و ابن ميثم، و أيضا من الفقهاء كالعلامة و المحقق و الشهيد و غيرهم (رضوان اللّه عليهم)، يستمد بعضهم من بعض في تفسير كلماته (عليه السلام) و استفادوا كثيرا منها و اقتبسوا العلوم من تلك الكلمات و القضايا.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4021
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3224
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3841
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2856
التاريخ: 30 / 11 / 2015 4357
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1519
التاريخ: 17 / 7 / 2016 1154
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1518
التاريخ: 3 / 4 / 2016 1438

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .