جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
التاريخ
عدد المواضيع في القسم ( 2776) موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / 8 / 2016 709
التاريخ: 29 / 3 / 2016 799
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 836
التاريخ: 18 / آيار / 2015 م 894
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / 12 / 2015 1218
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1151
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1072
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1466
الدولة العباسية والسلاجقة  
  
75   04:27 مساءً   التاريخ: 30 / 4 / 2018
المؤلف : خميس غربي حسين العجيلي
الكتاب أو المصدر : السلطنة السلجوقية في عصر السلطان ألب أرسلان دراسة سياسية عسكرية حضارية
الجزء والصفحة : ص62- 69


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 6 / 2017 33
التاريخ: 21 / 6 / 2018 25
التاريخ: 19 / 6 / 2018 11
التاريخ: 20 / 6 / 2017 38

 ان المتتبع لسير العلاقة بين السلاجقة والخلافة العباسية ، يجد انها تبدأ منذ عهد طغرلبك وعلاقته مع الخليفة القائم بامر الله ، فقد كانت علاقة جيدة في بداية الامر ، وكما اسلفنا سابقا اذ كان كلا الطرفين بحاجة الى الطرف الاخر ، فالخليفة العباسي استعان بهم على البويهيين وخلصوه من نفوذهم واعادوه الى بغداد . وفي الوقت نفسه كان السلاجقة بحاجة الى اعتراف الخلافة العباسية لقيام دولتهم ، وقد بدت هذه العلاقة جيدة حتى وصفها الراوندي بالتودد والمحبة والاخلاص للخليفة ، وانهم أي السلاجقة كانوا في خدمة الاسلام واعلنوا طاعتهم وولاءهم للخلافة العباسية ، من خلال الهدايا والهبات التي قدمها السلاجقة الى الخليفة العباسي في بغداد (1) . الا ان السلاجقة بعد دخولهم بغداد فقد ظهر ما يعكر صفو هذه العلاقة بين طغرلبك والخليفة القائم ، خاصه عندما تعرض جند السلاجقة لاهالي بغداد  واخرجوا الناس من بيوتهم ، واحرقوا اخشاب الدور بسبب البرد الشديد ووصل الامر ببعض الجند السلجوقي الى حد الاستهانة بالقيم فانتهكوا الحرمات ودخلوا بيوت النساء وأخذوا منهن ما أرادوا (2) ، وحدثت مصادمات بين اهالي بغداد وجند السلاجقة (3) . مما اضطر الخليفة القائم ان يرسل الى طغرلبك من يبلغه غضبه واستياءه من هذه الاعمال (4) . ولما وصلت الرسالة الى طغرلبك امر الجند بعدم التعرض للناس والابتعاد عنهم (5) .

وهذا يدل على ان العلاقة بين طغرلبك والخليفة القائم بامر الله صارت سلبية واصابها البرود ، بيد ان طغرلبك اراد اعادة تحسين هذه العلاقة واصلاح الوضع مع الخلافة فزوج الخليفة القائم (6) من ابنة اخيه جغري بك (ارسلان خاتون) (7). الا ان هذه العلاقة بين طغرلبك والخليفة القائم لم تستمر طويلا فقد تدهورت من جديد (8) خاصة بعدما اجبر طغرلبك الخليفة على تزويج ابنته له قسراً دون رغبة الخليفة وتهديده بمصادرة املاكه وضياعه فلم يجد الخليفة بداً من الموافقة مجبراَ على هذا الامر (9) ، الذي صار سابقة في التاريخ لان الاسرة العباسية لم تزوج بناتها لغير العرب  خاصة وان طغرلبك كان كبير السن وبلغ السبعين من عمره (10)، الا ان طغرلبك كان يهدف من هذا الزواج الدخول الى مؤسسة الخلافة للحصول على الشرعية والسيطرة على الخلافة الاسلامية (11) .

اما السلطان الب ارسلان الذي أصبح على راس السلطنة السلجوقية بعد وفاة عمه طغرلبك فان علاقته بالخلافة العباسية كانت جيدة وحسنة منذ البداية ، وعمل بجد من اجل ادامة هذه العلاقة مع الخليفة القائم بأمر الله (12) ، وان اول هذه الاعمال الطيبة التي قام بها من اجل ارضاء الخليفة القائم وتحسين العلاقة معه ، هي اعادة ابنة الخليفة التي تزوجها طغرلبك (13) الى بغداد معززة مكرمة في موكب مهيب يدل على مدى احترام السلطان للخليفة ، وحرصه على علاقة طيبة معه لشعوره بأن الخليفة العباسي هو خليفة المسلمين وطاعته وأحترامه فرض عين . وانفق عليها الاموال وامر ان تحمل معها كثيرآ من الذهب والهدايا الثمينة ، حتى وصلت الى بغداد عشية يوم الاحد الثالث عشر من ربيع الاخره سنة (456هـ/1064) (14).

 لقد اهتم السلطان بإرضاء الخليفة القائم ، حتى برر قتله للوزير الكندري بأنه ساهم في إجبار الخليفة القائم على زواج ابنته من طغرلبك (15).

 يعد اهتمام السلطان الب ارسلان بابنة الخليفة  واعادتها الى بغداد دليلا على احترام الخليفة ، لذا كان اهتمامه كبيرآ بابنة الخليفة من خلال الوفد المرافق لموكبها (16). اذ بعث بصحبتها قاضي مدينة الري (ابا عمر محمد ابن عبد الرحمن) وزوده برسالتين احداهما للخليفة واخرى لوزيره فخر الدين بن جهير(17)، مما يدل على احساس الب ارسلان ومحاولته اصلاح الخطا الذي وقع به طغرلبك باجبار الخليفة على تزويج ابنته دون رضاه(18) . وكان لعمل الب ارسلان هذا اثر طيب في نفس الخليفة ، حيث سر كثيرا بالخطوة التي قام بها الب ارسلان ورحب برسوله وامر الناس ان يخرجوا لاستقباله ، وحمله عند عودته الخلع والهدايا الى السلطان الب ارسلان(19) تعبيرا عن شكره له كما امر ان يخطب باسم الب ارسلان في مساجد بغداد ويكون لقبه (( السلطان الاعظم عضد الدولة وتاج الملة ابو شجاع الب ارسلان ))(20).

 وقد رد الب ارسلان من قبله على انعام الخليفة عليه بارسال مبالغ من المال وبعض الهدايا الى الخليفة القائم(21)، وكذلك زاد من توطيد هذه العلاقة أمرالسلطان بقطع الخطبة في مكة المكرمة للخليفة المستنصر بالله الفاطمي واقامتها للخليفة العباسي القائم بامر الله إذ منح صاحب مكة محمد بن ابي هاشم ثلاثين الف دينار سنويا(22) مكافأة له على ذلك . وهذا يشير الى ان فترة حكم السلطان الب ارسلان كانت من الفترات المريحة للخليفة العباسي القائم وتعد من أفضل فترات حكم السلاطين السلاجقة مع الخلافة العباسية (23) .

ومن علامات حسن هذه العلاقة هي استجابة السلطان لرغبات الخليفة وتنفيذ اوامره والدليل على ذلك عندما انفذ ملك الروم رومانس الرابع سنة (463هـ/1070م) رسالة الى الخليفة يطلب منه التوسط بينه وبين السلطان الب ارسلان لعقد الهدنة وافق السلطان على طلب الخليفة في الحال(24) .

وليس ادل على احترام الب ارسلان للخليفة القائم من مظاهر الحفاوة والتقدير التي خص بها المبعوث الشخصي للخليفة الوزير ( عميد الدولة ) ، الذي وصل نيسابور لكي يطلب من السلطان الب ارسلان ( ابنته خاتون سفرية ) لولي عهد الخلافة ( المقتدي بامر الله )(25) ، فوافق السلطان على طلبه بالحال ، وتم عقد القران في نيسابور وامر السلطان ان يبالغ في اكرام الوزير العباسي ، وكان نظام الملك وكيلا لبنت السلطان والوزير عميد الدولة وكيلا عن ولي العهد المقتدي بالله(26) .

ويبدو ان العلاقة بين الخليفة القائم والسلطان الب ارسلان ظلت جيدة لان السلطان اتخذ سياسة تنطوي على التقدير والاحترام وعدم التدخل في شؤون الخلافة الداخلية فضلاَ عن توفير الحماية لها في بغداد(27) .

ومما زاد في احترام السلطان الب ارسلان للخليفة القائم بامر الله هو عدم رغبته في دخول بغداد ولا زيارتها طيلة فترة حكمه (28)، على العكس من بقية السلاطين السلاجقة اللاحقين الذين دخلوا بغداد عنوة وأذلوا الخليفة وتدخلوا في شؤونه ، لان زيارة السلاطين السلاجقة الى بغداد كان لها اثر سلبي على اهل بغداد وتثير قلقهم ، وتفقد الخلافة سلطتها السياسية(29) .

 ومن المظاهر الاخرى لهذه العلاقة ، هي ان السلطان الب ارسلان كان يحارب باسم الخليفة العباسي لنشر الاسلام ، وقد بشر الخليفة بانتصاره في معركة ( ملاذكرد ) سنة ( 463هـ/1070م )(30) مما اعتبره الخليفة نصرا للمسلمين . وقد ظلت هذه العلاقة جيدة بين الطرفين على الرغم مما اصابها بعض الفتور عندما عين السلطان الب ارسلان سنة ( 464هـ/1071م ) ، احد افراد حاشيته وهو ( أبو العلاء محمد بن الحسين ) وزيرا في بغداد وخلع عليه ، ولقبه ( وزير الوزراء ) واقطعه ما كان يملك الوزير السابق ( فخر الدولة بن جهير ) وارسله

الى بغداد ليكون وزيرا للخليفة(31). وقد اغتاظ الخليفة القائم من هذا التصرف وعده تدخلا في شؤون الخلافة وأمر أن لا يستقبل الوزير الجديد ، وان لا يحتفل به فظل أياما في بغداد ورحل بعدها الى الحلة(32) عند بني مزيد(33).

 الا ان هذه العلاقة لم تتاثر كثيرا بعد هذه الحادثة ، ولم تصل الى حد القطيعة بل ان السلطان الب ارسلان تقبل امر الخليفة برحابة صدر ولم يتصرف بسوء تجاه الخليفة بل نفذ أوامره وتصرف تجاهه بود واحترام ، كما انه لم يضغط على الخليفة ولم يصر على تعيين وزير دون موافقة الخليفة .

 من كل ما تقدم لدراسة هذه العلاقة بين الخليفة القائم والسلطان الب ارسلان تبين لنا :

1- انها كانت علاقة جيدة على طول مدة حكم الب ارسلان ، وكانت مبنية على الود والاحترام المتبادل وان السلطان اخلص في خدمة الخليفة ، وذلك راجع لطبيعة السلطان نفسه الذي اختلف عن كل سلاطين السلاجقة السابقين واللاحقين في احترامهم للخليفة ، ظنا منه ان طاعته هي جزء من فروض الدين الاسلامي الحنيف ، لان الخليفة هو الرمز الروحي للمسلمين وان احترامه واجب شرعي .

2- ان السلطان الب ارسلان حاول جاهدا طاعة الخليفة ، واحترام اوامره لان الخليفة لا يشكل خطرا عليه ، بقدر ما يمنحه الشرعية في الحكم .

3- استمرت هذه العلاقة الطيبة بين السلطان الب ارسلان والخليفة القائم على الرغم من بعض الحوادث البسيطة التي لم تؤثر على صفائها .

4- ان السلطان الب ارسلان حاول تصحيح الاخطاء التي قام بها طغرلبك تجاه الخلافة ، ومن امثلة ذلك عندما أرجع ابنة الخليفة القائم معززة مكرمة من الري ، بعد وفاة طغرلبك ، كما انه لم يتدخل ، ورد اليه أمواله وضياعه التي صادرها طغرلبك عندما رفض الخليفة تزويجه ابنته بادئ الأمر .

5- ان السلطان الب ارسلان لم يدخل بغداد ولم يضايق الخليفة مما زاد في راحة الخليفة واحترام الناس له ، على العكس من طغرلبك الذي اقام فترة طويلة في بغداد ، وتدخل كثيرا في شؤون الخليفة .

6- ان السلطان الب ارسلان جاهد وفتح البلاد المسيحية ونشر الاسلام باسم الخليفة العباسي الذي هنأه بدوره بالانتصار مما يدل على حسن العلاقة بين الطرفين ، والتي لم تشهد مثيلا لها في الفترة السابقة او اللاحقة لحكم السلطان الب ارسلان .

_________________

(1)  راحة الصدور ، ص166 ، 167 ، 168 .

(2)  ابن الجوزي : المنتظم 8/228-229 .

(3)  ابن الجوزي : نفسه 8/229 .

(4)  الصيرفي : الإشارة إلى من نال الوزارة ، ص43 ؛ ابن الوردي : تاريخه 1/556 ؛ يحيى ، فوزي أمين : (جهود أهالي بغداد في دعم  الخلافة العباسية) ، مجلة التربية والعلم ، إصدار كلية التربية ، جامعة الموصل ، العدد 8 ، 1988 ، ص161 .

(5)  أبو الفداء : المختصر 1/175 .

(6)  الشيرزي ، عبد الرحمن بن عبد الله : المنهج المسلوك في سياسة الملوك ، تحقيق : علي عبد الله موسى ، مكتبة المنار ، (الزرقاء/1987م) ، ص117 ؛ لمزيد من التفاصيل ينظر الدباغ ، ميسون هاشم : (أثر المصاهرات على الحياة السياسية في العصر العباسي) ، مجلة المؤرخين العرب ، العدد 16 ، (بغداد/1989م) ، ص67 .

(7)  أرسلان خاتون : خديجة أرسلان خاتون بنت داود بن ميكائيل أخت السلطان الب أرسلان، كانت قد خطبت لابن الخليفة القائم بأمر الله ذخيرة الدين لكن القدر لم يمهله كثيراَ اذ توفي ذخيرة الدين فخطبها الخليفة القائم بامر الله لنفسه (ابن العمراني : الأنباء في تاريخ الخلفاء ، ص190) .

(8)  السمرقندي : جهار مقاله ، ص134 ؛ حسن ، صالح رمضان : مقاومة الخلافة العباسية للنفوذ السلجوقي في العراق ، رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة إلى كلية الآداب ، جامعة الموصل لسنة 1987م ، ص67 .

(9)  ابن خلكان : وفيات الأعيان 5/66 ؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص117 .

(10)  أبو الفداء : المختصر 1/183 ؛ أمين ، حسين : تاريخ العراق ، ص71 .

(11)  عباس ، عبد الهادي محمد : العلاقة السياسية للخلافة مع المشرق الإسلامي ، أطروحة دكتوراه غير منشورة مقدمة إلى كلية التربية ، جامعة بغداد لسنة 1995م ، ص215 ينظر الدباغ ، ميسون هاشم : (أثر المصاهرات) ، ص67 .

(12)  ابن خلكان : وفيات الأعيان 5/70 ؛ الجميلي ، حسين حديس جاسم : عصر الخليفة المسترشد بالله أطروحة دكتوراه غير منشورة ، مقدمة إلى كلية الآداب ، جامعة الموصل لسنة 1999م ، ص76 .

(13)  ابن الجوزي : المنتظم 8/234 ؛ ابن الأثير : الكامل 8/366 ؛ ابن الوردي : تاريخه 1/558 .

(14)  ابن الجوزي : المنتظم 8/456 .

(15)  ابن الأثير : الكامل 8/366 وفي الحقيقة أن أحداث التاريخ تثبت عكس ذلك ، فإن مقتل الكندري كان له أسباب سياسية ولم يكن هذا التبرير إلا حجة استخدمها الب أرسلان من أجل إرضاء الخليفة القائم .

(16)  ابن الجوزي : المنتظم 8/234 ؛ ابن الأثير : الكامل 8/366 .

(17)  ابن الوردي : تاريخه 1/558 ؛ إدريس ، محمد محمود : تاريخ العراق والمشرق الإسلامي ، ص18 ؛ الخالدي ، فاضل : الحياة السياسية ونظم الحكم في العراق ، ص186 .

(18)  الفارقي : تاريخه ، ص186 ؛ السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص420 .

(19)  ابن الجوزي : المنتظم 8/235 ؛ ابن الأثير : الكامل 8/366 .

(20)  ابن كثير : البداية والنهاية 12/112 .

(21)  بعث السلطان الب أرسلان إلى الخليفة القائم بأمر الله مبلغ عشرة آلاف دينار وزناً من الذهب ومائتين من الأثواب البريسمية وحوالة على الناظر في بغداد بعشرة آلاف دينار وعشرة أفراس وعشرة بغلات (ابن الجوزي:المنتظم 8/235).

(22)  ابن الأثير : الكامل 8/384 ؛ سرور ، محمد جمال الدين : مصر في عهد الدولة الفاطمية ، ص133 .

(23)  الخالدي : فاضل : الحياة السياسية ونظم الحكم في العراق ، ص187 ؛ إدريس ، محمد محمود : تاريخ العراق والمشرق الإسلامي في العصر السلجوقي ، ص190 ؛ الجميلي ، حسين حديس جاسم : عصر الخليفة المسترشد بالله ، ص76 .

(24)  ابن الجوزي : المنتظم 8/261 .

(25)  البنداري : تاريخ دولة آل سلجوق ، ص45 ؛ النويري : نهاية الإرب 26/316 ؛ الجبوري ، واثق : الكتاب والوزراء ، ص106 .

(26)  ابن الجوزي : المنتظم 8/373-374 ؛ ينظر: ابن ألأثير: الكامل 8/391 ؛ ابن كثير : البداية والنهاية 12/112.

(27)  الخالدي ، فاضل : الحياة السياسية ونظم الحكم في العراق ، ص187 ؛ الجبوري ، واثق : الوزراء والكتاب ، ص106 .

(28)  ابن خلكان : وفيات الأعيان 5/70 ، يذكر مصدراً آخر أن السلطان الب أرسلان قصد العراق واجتمع بالخليفة القائم بأمر الله وأقره الخليفة في السلطنة (ينظر : الفارقي : تاريخه ، ص186) .

(29)  يرى الأستاذ جورج مقدسي أن من الأسباب التي منعت الب أرسلان من زيارة بغداد هو انشغاله بالقضاء على حركات التمرد التي ظهرت في فترة حكمه إضافة إلى الحروب والغزوات الخارجية التي قام بها ونحن لا نشاركه هذا الرأي فخروج إبراهيم ينال على طغرلبك لم يمنع الأخير من زيارة بغداد وخروج تكش صاحب سمرقند على السلطان ملكشاه لم يمنعه كذلك من دخول بغداد (الحسيني : أخبار الدولة السلجوقية ، ص19 ؛ ابن الجوزي : المنتظم 8/191 ؛ ابن الأثير : الكامل 8/2289) كذلك :

Makdisl، George، Ibn Aqil، Damas، 1963، p.120-121.

(30)  إدريس ، محمود : تاريخ العراق والمشرق الإسلامي ، ص121 ؛ الخالدي ، فاضل : الحياة السياسية ونظم الحكم في العراق ، ص191 .

Sevim، op. cit.، p. 95.

(31)  البنداري : تاريخ دولة آل سلجوق ، ص45 .

(32) حلة بني مزيد : مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد وهي أفخر بلاد العراق وأحسنها (الحموي: معجم البلدان 2/294) .

(33)  البنداري : تاريخ دولة ال سلجوق ، ص45 .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 4011
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3665
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4174
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2919
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4344
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1760
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1754
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1959
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1938
هل تعلم

التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 1430
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1459
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1410
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 1326

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .