بمختلف الألوان
جرت العادة على وسم من يتقب بين البلدان ومجتمعاتها بأنه (مثقف) ومتزن في شخصيته وطريقة تفكيره.. باعتباره قد امتلك كماً كبيراً من ثقافات الشعوب التي عاشرها، فجعلته مؤهلاً لأن يحسن اتزانه الشخصي، وهذا ما كان يبدو على منطقه وخطابه بشكلٍ ظاهر.. ولسنا نهتم كثيراً لمعرفة صدقية هذه الملازمة، بل الذي يهمنا هو... المزيد
الرئيسة / مقالات اجتماعية
الإنتاج الوسخ لا يزال يحلم بالحدود التوراتية
عدد المقالات : 57
حيدر عاشور
هذا السؤال اطرحه لمن يعرف من هي إسرائيل ومن هي أمريكا ...؟ وماذا تريد من العرب ؟ نحاول من خلال هذه الأسطر المتواضعة أن نذكر من أعمتهم الغشاوة وأصبحوا بحقدهم أولياء لمن يريد تفكيك وحدة العرب وتحطيم معتقداتهم وسحق تاريخ المشرف الذي وضع نواته وأواصره الرسول الكريم (صلى الله عليه واله وسلم) وسار على نهجه حججه على الأرض وكانوا يشيرون ويوضحون ذلك تحسبا لهذه الأيام ،ولكن أعداء أهل البيت(عليهم السلام) بصورة خاصة وأعداء الإسلام بصورة عامة والحاقدين والطامعين من الفئات الأخرى تكالبوا على تحقيق مخططات آل صهيون(السعودية وقطر)وأعراب المنطقة ...ويؤكد هذا الحديث ما كان يسعى إليه مؤسسة العصابات الصهيونية المسلحة الذي كان يستعين بالخونة العرب لقتل العرب في كل مكان في الوطن العربي ...
هذا اللعين كان يمارس بمهنية عالية القتل والإرهاب ،وقد ارتبط اسمه منذ الثمانينيات بالتفجير والقتل في الأراضي العربية وهو (يامئير مارتن كهانا ) صاحب كتاب (فلنطرد العرب) وهو يعلن فيه بقوله الذي يعرفه كل رؤساء العرب والسياسيين والمناضلين وحتى المثقفين (لن نتراجع عن الحدود التواراتية من الفرات إلى النيل ..والتوراة أباح لنا قتل العرب وتشريدهم أو تحويلهم لخدم ... بل سنحول العرب عبيدا في إسرائيل الكبرى).... ألا تعرف السعودية هذا الكتاب وهي تؤسس له عن كثب بعلم كذلك قطر وباقي الدول الأخرى... أليس لهم علم بان دولة العرب الإسلامية من الشام والعراق هي مؤامرة إسرائيلية لقتل العرب من اجل ملك أراضي ليس لها على ارض الواقع غير الأحلام ... ألا تتذكرون يزيد بن معاوية حين كان يوزع أملاك ويؤمر أمراء وسلاطين لمن يقتل الحسين بن علي (عليه السلام) وكان ورائها (سرجون اليهودي) وبعد استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام ) كانت الوعود هباء منثورا.
وفي عصر احد قادة أمريكا قال : لن استعمل القوة مع العرب بل سأستعمل العرب ضد العرب ..قال له الكونغرس الشيطاني كيف ؟ قال: العرب يحلمون ان يتولوا أمور العرب باسم الإسلام وأنا سأضربهم وأوجعهم باسم الإسلام لكونهم يحلمون بالمناصب فتاريخهم اسود فقد خانوا نبيهم قبل وفاته وحرقوا كل وصاياه وابقوا ما يهمهم فقط، وحاربوا أهل بيته، وهم أحق بأمور المسلمين لذلك سأرجعهم إلى بداوتهم، وستنتصر أمريكا وتحقق إسرائيل مخططها التوراتي ،وهذا ما يحصل حاليا وحقق الشيطان هدفه وأنتجه مصنعه الإرهابي الكثير من التوجهات الإسلامية بمسميات التي نعرفها ويعرفها العالم...والدليل إسرائيل نائمة في العسل تقتل بهدوء وتخطط بهدوء وتشتري الذمم بهدوء وتسلط الأخ على أخيه وهي بريئة أمام الإنسانية ولكن أمام الله تعالى مجرمة ومن يصدقها مجرم على شاكلته...والكل صامت قابع تحت جدران الصمت راضيا بما قسمت له اليهودية ولكن سيظل كل من ساهم في قتل الإمام الحسين (عليه السلام ) ومن أيد ذلك، ومن ساعد عليه ومن سمع فرضيه به ومن يحاربه الآن ويحارب شيعته ومحبيه ...تراهم يغسلون أيديهم عدة مرات باليوم لتبرئة أنفسهم من الحسين وشيعته.. كذلك هم الإسرائيليون والأمريكيون والعرب الخونة والمرتزقة ومن باع ضميره للشيطان يغسلون أيديهم مرات عديدة باليوم ..لتبرئة أنفسهم من دم العرب والعراقيين على حد سواء.
كفانا دماء بريئة تراق بلا سبب ...ابعدوا هذه الإقدام القذرة التي تدنس الأرض الطاهرة ...ارض مكة والمدينة والعراق وهي تسعى إلى تدنيس الأرض المقدس كربلاء والنجف.... وجميعنا يعلم هدف إسرائيل اليوم بالذات وما تملكه من القوة والطغيان والغطرسة بدرجة جعلت العرب تعترف بها ضمنيا وتقبل أيادي أسيادها...وهذه حقيقة واقعية وقديمة أيضا فقد رأى المخططون الدوليون منذ عزل العراق ودول الخليج عن دورهما في جبهة الصراع العربي الإسرائيلي ولا يزال العزل ساريا بطرق حديثة من الصناعات الإرهابية ...بعد أن توغلت أمريكا عربيا بمسميات عديدة منها بيع السلاح والتدريب عليه ووجود خبراء منهم في كل مفاصل الحكومات ...لنصبح في قلب المأزق وإسرائيل تنعم بهدوء تام ...وقد نجحت بإمساك خيط التي تحيك تفاصيل مواده في جعل الوطن العربي عموما ينقسم إلى شيعة وسنة كي تبقى الطائفية سارية لتصبح ارض العرب هشة ...كي تتمكن إسرائيل من تحقيق ساعة الصفر لتحقيق حدوده التوراتية من الفرات إلى النيل ...سيظل مستمر مسلسل القتل العربي وأبطاله (دواعش العصر) وجبهة النصر والتكفيريين والسلفيين من إنتاج إسرائيل وإخراج أمريكا ودعم شراذم العرب .
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/08/24م
بدأت قصة نبي الله موسى " عليه السلام " مع صاحبه الخضر، عندما أرادوا أن يعبروا البحر فركبوا السفينة، ولما أبحرت في عمق البحر، عمد الخضر الى إعطابها، فجعل فيها ثقبا ووضع فيه وتدا! مما أثار غضب موسى وقال له بأنهم سيكونون أول الهالكين لأنه أراد إغراق السفينة. بعد نهاية الرحلة؛ وعندما حان موعد الفراق... المزيد
عدد المقالات : 74
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2019/08/21م
بقلم / مجاهد منعثر منشد (المثقف والثقافة) مشتقان من مادة (ثقف)، وحسب ما جاء في معاجم اللغة العربية وقواميسها فإنها تدل على عدَّة معانٍ، منها: الحذق، وسرعة الفهم، والفطنة، والذكاء، وسرعة التعلُّم، وتسوية المعوجِّ من الأشياء، والظفَر بالشيء. والمثقف من معرفة بالمعارف أَيْ ذُو ثَقَافَةٍ, فعندما يقال... المزيد
عدد المقالات : 162
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 6 ايام
2019/08/19م
ينبغي ان نراعي مشاعر الاخرين في النقد وان صدر منهم امرا مغلوطا او خاطئ ، وان الرفق في النصح هو اساس بناء الانسان لا ما يتوهمه البعض من لزوم الشدة والخشونة في التوجيه ، فالأسلوب هو الطريق الى قلوب الاخرين فان كان ليّنا رفيقا سينفذ التوجيه والانتقاد الى قلوبهم دون اي زعل منهم ويتقبلونه عن حب وتفهم واما... المزيد
عدد المقالات : 153
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/08/15م
رفعت الرايات، وتعالت الأصوات، وجعجعت الأحزاب بأسلحتها، ترمي يمينا وشمالا كل معارض، وإشتد غبار المعركة، حتى إختلط الحابل بالنابل، وصعد القادة على المنابر، يرددون الشعارات الرنانة، ويعيدون على آذان الحاضرين كلمات مستهلكة بلحن جديد. إنجلى غبار المعركة، ونزل الفرسان من سفح الجبل، وحان وقت تقاسم... المزيد
عدد المقالات : 74
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/08/24م
بقلم / مريم أسامه قوتي باتت تزعجني تحاول قتل حروف الحنين اليك تصد دموع الحزن شيء داخلي قد تحطم حتى انه كل شي اظن أعلم هذا البنت بعد وفاة والدها ما لها من فرح ابدي لكن همسك في اذني انقذني (ابنتي هي الاقوى لن يغلبها الزمن ) في التغلب على الهموم ساعدني المزيد
عدد المقالات : 162
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/08/22م
بقلم : عبد اللطيف الشميساوي في سنة من السنين العجاف التي رزؤنا بها، كانت اشد مرارة ومعاناة من اي فترة عشناها في هذه الحياة الدنيا. نعم في سنة لم استطع كعادتي كل سنة ان احظر عند مرقد مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام )، لتجديد البيعة والولاء بمناسبة عيد الله الاكبر يوم الغدير الاغر ، اليوم الذي كمُل فيه... المزيد
عدد المقالات : 34
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/08/22م
بقلم / مجاهد منعثر منشد ========== أرحـــــت نفساً عذابها مذ كانت شبابا وكم عانَت! وهي تشكو فلا يُستجَابا كأنها قزحٌ حتى بعـــدما الشعرُ شابا كريمةٌ تبذل الطعامَ فأكلتْ منها الكلابا أسعدت الحــزينة ترجو من الله ثوابا فـــانقلبوا عليها بخسةٍ وأمــــرٍ مُعابا أرادوا إذلالهــا وجـــعلَ دارهــا... المزيد
عدد المقالات : 162
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/08/16م
جمع مدير المدرسة التلاميذ المتفوقين وبدأ يتحدث معهم عن أهمية العلم والتعلم وما للعلم من فضل عند الله تعالى... ويخبرهم أنه سيتم تكريمهم، وطلب منهم أن يخبر كل تلميذ والده لحضور حفل التكريم، إلا واحداً منهم أخذه وسار معه في ممر المدرسة وقال له: بني هلم معي. وبدأ يضع يده على رأسه وقال له: بني أما أنت يا عزيزي... المزيد
عدد المقالات : 34
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
بيان الرسالة الاسلامية (ح –1) : تشخيص المشكلة
علي عادل النعيمي
2019/06/25م     
الشريعة والفقه, تداعيات الفارق بين...
اسعد عبد الرزاق الأسدي
2019/07/02م     
بيان الرسالة الاسلامية (ح –1) : تشخيص المشكلة
علي عادل النعيمي
2019/06/25م     
اخترنا لكم
د. حسين القاصد
2019/08/20
نوع من المياه انتشر مؤخرا في الاماكن المزدحمة وفي تقاطعات الطرق ؛ وشركة المتفوق للمياه ، شركة جديدة على السوق العراقية ، ويقال أن صاحبها...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2019/07/21
" صَدْرُ اَلْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ وَ اَلْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ اَلْمَوَدَّةِ وَ اَلاِحْتِمَالُ قَبْرُ اَلْعُيُوبِ "
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com