بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد
الرئيسة / مقالات ثقافية
( ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها ) بقلم: زينة محمد الجانودي / لبنان
عدد المقالات : 142
( ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها )
بقلم: زينة محمد الجانودي / لبنان
التّقديس لغة: هو التّعظيم والتّوقير، والمعنى الاصطلاحيّ له هو: التّنزيه عن النّقائص الكونيّة مطلقا.
ويستعمل عرفا: أنّه ماجاوز الحدّ المشروع.
فالقدسيّة درجة أعلى من التّقدير والاحترام والهيبة، وقد ترقى إلى درجة الكمال وعدم جواز النّقد.
تتعدّد أسباب ظاهرة التّقديس في المجتمعات، فتارّة تكون سياسيّة، وأخرى اجتماعيّة، وثالثة دينيّة، وقد يشترك سببان أو أكثر في مجتمع دون آخر.
ويمكن أن نعزو السّبب في هذه الظّاهرة إلى جهل الذين يقعون تحت تأثير تقديس الأشخاص المنتحلين للعلم والدّين، وخلق هالة من المعصوميّة فوق رؤوسهم، تصل إلى حدّ الاستماتة في الدّفاع عنهم بما يفوق العقل والمنطق.
و ينتج بسبب ذلك، جعل هذه الشخصيّة "المقدّس" المقياس للحبّ والكره،فيكون كلّ فعل يصدر منها - بالنّسبة لهم- هو الصّواب، وإن كان مايصدر منها ينافي المصلحة العامّة والعرف السّليم والدّين والأخلاق والمنطق، ويضعون من يخالفها في خانة الخطأ والانحراف.
وبعد الدّراسة، تبيّن أنّ هذه الظّاهرة تنشأ وتترعرع وسط الفوضى التي يعيشها مجتمع من المجتمعات، من حروب وفقر وحرمان من أبسط مقوّمات الحياة، كما يلاحظ أيضا أنّ منشأ هذه الظّاهرة، مركّب بين المقدّس المفترض والمجتمع؛ وذلك بحاجة المجتمع إلى رأس يقوده ويسيّره، و باستقواء وترهيب أو إغراء وترغيب من المقدّس المفترض وانسياق ناتج عن جهل وتجهيل متعمّد للمجتمع من قبل أدوات الجهة المطلوب تقديسها، أو الجهة الرّاعية لها.
وهذا التجهيل المتعمّد له أهداف بعيدة الغرض، منها قتل الفكر ومنع وصوله للنّاس، وتكسير قواعد العقل، كي تتحوّل الأكاذيب إلى قناعات ذات أسوار عالية، وذلك لتغطية وإخفاء الفساد الماليّ والإداريّ والاجتماعيّ، والحفاظ على ديمومة هذا الفساد، بالإضافة إلى استغلال الأديان السماويّة، عن طريق الشّحن المذهبيّ والقبليّ، لتكريس مبدأ الاستفراد بالسّلطة، و قد يصل إلى حدّ تحويل رجل الدّين من أداة للاتّباع وحبّ النّاس والانفتاح عليهم، إلى أداة للهيمنة والإرهاب.
وعلى مرّ العصور وفي العهود الماضية، شهد التّاريخ الإنسانيّ، قيام عشرات الإمبراطوريّات والدّول والممالك، التي قامت أنظمتها السياسيّة على الحكم الاستبداديّ؛ المتمثّل في استفراد عائلة أو عرف معيّن بالسّلطة، تحت غطاء الدّين أو العقيدة أو الزّعامة العرقيّة والقبليّة، وفي بعض الأحيان كان الزّعيم ينصّب نفسه إلها، كي يعبده النّاس ويتقرّبون إليه بالطّاعات والقرابين.
نرى في الجانب السّياسيّ والاجتماعيّ، أنّ الثّورات الفكريّة والاجتماعيّة في دول أوروبا، قد ساهمت بتغيير نظرة الشعوب للقائد والزّعيم، وأطاحت بالنّظام الملكيّ الاستبداديّ، وبناء جمهوريّة تقوم على الديمقراطيّةوالانتخابات والتعدديّةالحزبيّة.
هذه التغييرات الفكريّة قلبت المفاهيم في الغرب، فلم يعد القائد والرّئيس بمثابة الإله المخلّص، وأنهت ثقافة تقديس الزّعيم والقائد، التي سادت لآلاف السنين وتلاشت وانتهت هذه الثّقافة في أغلب دول العالم، ولكن بالنّسبة لمجتمعاتنا، فإنّها لازالت تعاني من هذه الأفكار على الرّغم من تستّر بعض الأنظمة بمفاهيم كالدّيمقراطيّة، لأنّ ثقافة مجتمعاتنا في عمومها، سواء منها قديمها أو حديثها، تدعم الاندماج في ثقافة وقيَم الجماعة، ولا تدعم النّزعة الفرديّة، التي تجعل الفرد يملك عقله وتفكيره، ممّا يجعله قادرا على تقييم الآراء والقيَم والأشخاص بنفسه، دون وصاية أو سلطة عليه، الأمر الذي يؤدّي إلى تذويب شخصيّة الفرد وعدم تقدير ذاته، وجعله مجرّد انعكاس للبنية الثقافيّة لمجتمعه، التي تحدّد له القيم والسّلوك التي يجب عليه أن يسير عليها بموجب معايير مجتمعه.
فعدم تربية العقول على حريّة التفكير، يؤصّل مسلك تقديس الرّمز سواء كانت سياسيّة أو دينيّة، في كلّ مسألة أو قول أو أمر أو فكر لهذا الرّمز.
ولا يخفى على أحد منّا اليوم وضع الفرد في مجتمعاتنا، وشبكة المصالح التي يمكنه الحصول عليها من خلال زعيمه، فالوظائف والمعاملات في الدوائر الحكوميّة باتت لا تنجز إلّا "بالواسطة"، حيث أنّ من ينتمي لحزب من الأحزاب الحاكمة، ويتبع زعيمه، يمكن توظيفه وإتمام معاملته بكلّ سهولة، أمّا عامّة النّاس فهم مغلوب على أمرهم، وحقوق الفرد أصبحت مسحوقة، والجميع مسؤول عن ماجرى ويجري كلّ يوم، فالمواطن عليه أن ينظر إلى زعيمه بموضوعيّة، وعدم تأليهه واعتباره لا يخطئ، بل عليه أن يحاسبه عندما يخطئ، وذلك من خلال قانون انتخابيّ عادل، ومن خلال إصلاح حقيقيّ، وبثّ الرّوح في المؤسّسات الرّسميّة، من خلال تغيير القيادات فيها بشكل حضاريّ كل فترة، عندها يستطيع المواطن الحصول على حقوقه والقيام بواجباته.
أمّا في الجانب الدّيني، فأبرز المشاهد المؤلمة التي تحدث اليوم في مجتمعاتنا، هو تعظيم من لا يستحقّ من رجال الدّين إلى درجة فرض هالة من القداسة على أشخاصهم و أقوالهم وأفعالهم، وهذا ناتج عن الجهل بالمقدّس.
علما بأنّه لايوجد إطار تقديسي في التّعاليم السّماويّة، سوى من خصّهم الله تعالى بذلك. فقد جاءت هذه التّعاليم لنزع الإطار التّقديسيّ عن التفكير البشريّ، ونزع الصّفات الإلهيّة عن البشر بمختلف طبقاتهم ومستوياتهم، وحاربت مفاهيم الولاء لغير الله، فهدمت أصنام البشر والحجر، وأعادت المفاهيم الإنسانيّة إلى أماكنها الطبيعيّة والسّليمة، لإطلاق العنان للفكر الإنسانيّ، والتّفكير في الله تعالى وصفاته العظيمة، وجلاله وكماله وأفعاله التي كلّها حكمة، وشرعه العادل ونعمه على عباده، فهو وحده من يستحقّ التّعظيم.
أمّا بالنّسبة لحملة هذه الرّسالة والتعاليم السّماوية(رجال الدّين) فإنّهم فئة متخصّصة في علوم الدّين ومهتمّة بتبيان مفاهيمه وأحكامه للنّاس، وهذا أمر ضروريّ ومطلوب في أيّ مجتمع ينتمي إلى الدّين، وهم يمثّلون نماذج عمليّة لسماحة الأديان، التي وجدت كي يشعر الإنسان بإنسانيّته، ولهم دور اجتماعيّ مهمّ، في تحفيز المجتمع للالتزام بالقيَم والأخلاق، فمهمّتهم هي استمرار لمهمّة الأنبياء والمرسلين الذين يبلّغون رسالات الله ويخشون الله فقط، لذلك يُنظر إلى رجال الدّين باحترام وإجلال، ولكن مايناقض هذا إلى حدّ الخطورة،هو اتّباع النّاس لمطلق رجال الدّين( الصّالح والطّالح منهم)، وفق مبدأ الثّقة المطلقة، والوصول إلى تقديسهم دون محاذير.
ومفهوم الأديان السماويّة أنّ البشر يخطئون، وأنّ خيرهم من يسارع بالتّوبة، وأنّ الله يحبّ من عباده من إذا أخطأ تاب، وهذا يؤكّد على أنّ الخطأ جزء من بنية الطّبيعة البشريّة،وانتصار الإرادة العاقلة لمواجهة النّفس لايتحقّق دائما، وهو جزء من قدر الله لنا في حياتنا الدّنيا.
إنّ السّيرة الحياتيّة لأيّ رجل دين مهما علا شأنها، يجب أن تخضع للدّراسة والنّقد والتّحليل، فهم بشر مثلنا، يحبّون ويكرهون ويأكلون ويشربون، ولهم زلّاتهم وأخطاؤهم، ومعرّضون للإصابة بمختلف النّواقص، التي قد يتعرّض لها أيّ فرد من أبناء البشر.
إنّ تركيز مكانة رجل الدّين في المجتمع أمر مطلوب، ولكن تعامل النّاس مع كل رجل دين بالتّقديس المطلق والثّقة العمياء، أمر خطير وأضراره بالغة، لذلك يجب عدم السّكوت عن الخطأ، ونشر ثقافة النّقد البنّاء، وعلى رجال الدّين أن يتّسع صدرهم للنّقد، وإبداء الملاحظات لهم بهدف الإصلاح وحماية المصلحة الدينيّة. فهذا الذي يتيح فرصة التغيير والتّطوير نحو الأفضل وعدم تحوّل هذه الظاهرة التقديسيّة إلى إرهاب، ويتمّ استغلال مكانة رجل الدّين، ويتحوّل الدّين إلى مِعوَل هدم بأيادي أناس يتلبّسون برداء الدّين.
إنّ نتائج تقديس الأشخاص هي جهل المجتمع بما له وماعليه. وبالجهل يتوطّد التخلّف وبالتخلّف يحصل الجور ومع الجور تسوء الأخلاق،وتفسد الضمائر وتسود الانانيّة، وهذا كلّه يؤدّي إلى خنق المجتمع، وتعطيل مسيرة الحضارة، ويستحكم الانغلاق، ويتوقّف النموّ، ليسود الجفاف والتيبّس، ويختفي الإبداع.
وأمام هذه النتائج الشّرسة التي تفتك بالانسان والمجتمع، لا بدّ من إعمال العقل واستخدام الفكر والبصيرة الواعية، ونشر ثقافة النّقد والتعقّل والاحترام،فقيم الدّين واضحة، ومصالح المجتمع تدركها العقول.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/05/19م
م. د. صباح خيري العرداوي جامعة الكفيل / العراق/ النجف الاشرف على الرغم من الوعي المبكر بالمختلف أو الاختلاف أو مايقابله ,إلا أننا لا نجد المعجم يعنى كثير عناية في رصد تطور هذا المصطلح .وهو يورد لفظاً مرادفا أو مما هيا له وهو(التخالف ,وأختلف ,وخلفه),ونحن نرصد الجذر اللغوي لكلمة في (خلف) لاحظنا المعجم... المزيد
عدد المقالات : 6
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2019/05/15م
رسالة خبرية : فراس الكرباسي أعلنت العتبة العباسية المقدسة متمثلة بقسم الشؤون الفكرية والثقافية فيها عن موعد انطلاق فعاليات مهرجان الإمام الحسن المجتبى الثقافي الثاني عشر، الذي يقيمه أهالي مدينة بابل/ الحلة (مدينة الإمام الحسن "عليه السلام") برعاية العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، حيث... المزيد
عدد المقالات : 31
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/05/12م
حيدرعاشور قبل ان اودعك كتبت رسائل في عيوني بلغة عميقة للتعبير، فيها كل آهات التوسل والتضرع والجزع والوجع، أبلغتك بصمت كلماتي انني سأكون ضيفا في جنة جدك..وروحي تشعرني بقصور، بألمها تبحث عن ذاتها وتغرق في غياهب الجسد ممتلئة بالتساؤلات الحيرى، والحزن عنوان سائدا في ضلوعي، لينطلق قلبي طوعا في رحاب نورك... المزيد
عدد المقالات : 40
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2019/05/07م
تتسابق الكتل السياسية العراقية في مراثونات إنتخابية، للفوز بالأغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة، لكننا الى اليوم لم نر أن الحكومات العراقية تكونت على أساس الأغلبية والمعارضة، وإنما كانت الأغلبية عبارة فضفاضة تغيرت على مدى الدورات المتعاقبة. فمرة تتشكل الحكومة من الكتلة الفائزة الأكبر ومرة من... المزيد
عدد المقالات : 64
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ساعات
2019/05/20م
بقلم / مجاهد منعثر منشد ============ أَبَا مُــــــحَمَّدَ سِبْطِ النَّبِيِّ اِبْنُ الْحُسَامِ الْمُــــهَنَّدِ مِنْ ظهْرِ عَلِيِّ وَبَطْـــنِ الْبَتُولِ لِــــــحَجرِ مُحَمَّدِ اِسْتَشْرَفَتِ الْأرْضُ بِطَلْعَتِهِ وأعلنت يَـــــوْمَ عِيدٍ أشرقت الشَّمْسُ وَاِنْشَقَّ طَـــــوَّعَهُ... المزيد
عدد المقالات : 142
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/05/19م
م. د. صباح خيري راضي العرداوي جامعة الكفيل / العراق / النجف الاشرف تتمحور هذه الوقفة حول موضوع التوالد الصوري في مخيلة المنشئ، بما ان هنالك جدلية قائمة بين الذاكرة والخيال تعطينا نتيجة بين ارتباط الذات بالوجود والتغيرات الحاصلة من حول الانسان في صميم وجوده تبعا للتذكر او النسيان. وكما ان المعرفة تذكر... المزيد
عدد المقالات : 6
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2019/05/16م
بقلم / مجاهد منعثر منشد في ليلة صيف كنت مستمتعا بالنوم أعلى سطح المنزل أتأمل النجوم: كيف وقفت بالسماء دون عمد؟ اتجه نظري للقمر الذي يمد النجم بالضوء , ولكن اين اسلاك التوصيل؟! غلبني النعاس رأيت فيما يرى النائم وكأنني في يوم الحساب، و طيور بيضاء تطلب مني الإجابة على السؤالين وقد رفعاني من كتفي عن بركة... المزيد
عدد المقالات : 142
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/05/13م
بقلم / مجاهد منعثر منشد رن هاتف جوالي أتاني طنين زنبور يعتبر نفسه نحلة، واعدا إياي بتقديم الشهد . أخذني بصوته وكلامه المعسول ووعوده الزائفة، بضعة أشهر حتى ظننت صدقه , فاستنزف جهودي كلما اصابه عطش البحث . يحدثني بالعلم والأمانة , وضعته بسونار البصيرة , فرأيت اضمحلال ما حدثني به . كانت أقواله مجرد قناع . المزيد
عدد المقالات : 142
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
إنا معك قائمون! قصة قصيرة
حسين علي الشامي
2019/04/21م     
لماذا أقتل نفسي ؟!
ياسر الكعبي
2019/05/02م     
إنا معك قائمون! قصة قصيرة
حسين علي الشامي
2019/04/21م     
اخترنا لكم
د. حسين القاصد
2019/05/14
ينتظر الناس شهر رمضان ليرتاحوا قليلا من ضغط الاخبار السياسية ، وينعموا بالاجواء الرمضانية المباركة ؛ ففي هذا الشهر ميزة تكاد تكون...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2019/03/31
أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ، وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ...
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com