بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
أهداف نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)
عدد المقالات : 42
كان الهدف من تلك النهضة التي قام بها الإمام الحسين عليه السلام في واقعة كربلاء الخالدة هي الغاية التي كان يريد تحقيقها (عليه السلام) ، ولذلك بادر بثورته التي استشهد في سبيلها والتي كانت تحمل في طياتها أهداف سامية نستلهمها من مبادئ تلك الثورة التي تستمر بمنهجها الى يومنا هذا:

1- أراد الامام الحسين (عليه السلام) من ثورته، إحياء مبادئ الإسلام الحقة : لقد مر الاسلام بمراحل جعلنه يمر بحالة حرجة بل هي ظروف والأحداث خطيرة جداً كادت ان تنطمس فيها مبادئ الدين الحنيف , فكان لابد من المواجهة لهذا الخطر الكبير الذي كان يهدد كيان الأمة باندثار وضياع شخوصه الحق في نفق ظلمات الضلال ومتاهات المنحرفين الذين ارادوا طمسها.

فنهض الامام الحسين (عليه السلام) بتلك الثورة التي كانت الى هذا اليوم نهجاً متبع من الأحرار, لإحياء مبادئ الاسلام الحق لكونه إماماً حقّاً فهو المأمون على حفظ الشريعة ومبادئها العليا.

2- وكذلك أراد توعية المسلمين و كشف الماهية الحقيقية للدولة الأمويين : حين لاحظ الأمام الحسين (عليه السلام) ما التزمته دولة بني أمية بتزييف الحقائق واظهار نفسها أنها الحافظ والمدافع عن حياض الشريعة, فما كان منه أن يتخذ موقف حاسم غيرةً منه على الاسلام الحنف, بحفظ الرسالة والدفاع عنها, وكشفَ حقيقة يزيد للامة, حيث قال (عليه السلام): «نَحنُ أهلُ بيتِ النبوَّةِ ومعدِنُ الرسالة, وَيزيد فاسقٌ شاربُ الخمرِ وقاتلُ النفسِ, ومثلي لا يُبايعُ لمِثلهِ... ».

3- ومن جملة ما أراد بيانه هو , إحياء السنن النبوية, قد عمد بنو امية الى طمس شريعة الله وضياع سنن النبي والسيرة العلوية التي سار بها (عليه السلام) على شاكلت ما أسس لها النبي الكريم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) حيث اشاعوا الفساد والحقيقة مما وصل بأهل الشام و غيرها من البلدان لاعتقاد ان الإمام علي (عليه السلام) لم يصلي قط ولكن حين استشهد في محراب الصلاة في الكوفة قد استغرب ذلك القوم وأخذوا يتساءلون وهل كان علي يصلي؟ .

وكان الإمام الشهيد (عليه السلام) يقرأ الساحة التي تحطه وما يفعله بنو أمية وما يحدق بالأمة من الخطر الفعلي الذي لا يؤمن منه على دين جده المصطفى (صلى الله عليه وآله)، إلاّ بقيامه بتلك النهضة والقيان بثورته حتى الشهادة، ولقاء الله، وهو مخضب بدم الثورة الرساليّة، لهذا أقدم على الاصلاح والثورة مع ثلة من اصحابه المؤمنين على قلة عدتهم وعددهم وناصرهم، وقدم نفسه العزيزة ثمناً لإحياء الرسالة السماوية بكل شجاعة وإخلاص منقطع النظير، قائلاً: «إنْ كان دين محمّد لم يستقم إلاّ بقتلي فيا سيوف خذيني»، لأنه (عليه السلام) يعلم علم اليقين بمشيئة ربه سبحانه وتعالى وإرادته الأزلية، كما أفصح عنها لأخيه محمد بن الحنفية عندما إعترضه على القدوم الى الكوفة؛ لشدة خوفه عليه من أن يُغدَر بهِ، كما حصل لأبيه أمير المؤمنين، وأخيه الحسن ‘، وذلك بقوله:«شاء الله أن يراني قتيلاً» مقتبس من موسوعة ابن عباس ج5,ص248.

4- مما حمَّل الإمام الحسين (عليه السلام) أيضاً مثالاً في نهضته مسؤولية القيام بوجه هؤلاء الظالمين, لإصلاح المجتمع واستنهاض الأمة : لكشف الهجمة الشرسة ضد الإسلام وأهله, وذلك من خلال نهضته الإصلاحية التي لاقى من أجل تحققها الكثير من المصاعب الجمّة والآلآم والمصائب العظيمة, والتي لا يمكن أَنْ نتصور لها مثيلاً في التاريخ البشري مهما كان مصابه عظيماً, وجَرْحٌ ألمهُ عميقاً, وظرفُهُ حساساً؛ لهذا كان سيّد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) يؤكد على اهداف ثورته بحسب ما يقتضي الحال, ففي كلام لـه (سلام الله عليه) عندما كان يُسئل عن سبب خروجه الى العراق, والاصرار عليه, قال: «إنّي لَمْ اَخْرُجْ أَشراً ولا بَطراً ولا مُفسِداً ولا ظالماً, وإنّما خَرَجْتُ لِطَلبِ الإصلاح في أُمّةِ جَدّي (صلى الله عليه وآله), أُريدُ أَنْ آمُرَ بالمعروفِ وأَنهى عَنْ المنكَرِ وأَسيرَ بسيرةِ جدي وسيرة أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)...» بحار الانوار 44: 329.

5- ومن أهدافه القضاء على سلطة بني أمية واستبدادهم على المسلمين : «وعلى الاسلام السلامُ؛ إذ قد بُليت الأُمَّةُ براعٍ مثلِ يزيد!... ».

لأجل هذه المبادئ أصرَّ (عليه السلام) على مجاهدةِ بني أُمية بالرغم من قلة الناصر وكثرة الاعداء, وقدّم اهل بيته وأصحابه قرباناً لله ونصرة الاسلام, في ختم المسير في ثورته وجهاده بأعظم قربانٍ إلهيّ لا نظير له في التاريخ والجهاد الحقّ, ألا وهو نفسه الزكية الطاهرة, الراضية المرضية بقضاء الله وقدره.

شهر محرم والإصلاح المجتمعي

يعد شهر محرم من الأشهر الروحية التي تربط بين الانسان وكيانه الروحي لما يحمل هذا الشهر من مكانة تحمل بطياتها كل فرص البناء الروحي المستوحى من فكر ونهج نهضة الامام الحسين (عليه السلام) وهذا الشهر العظيم مع ما يحمله من ذكريات مؤلمة لذكرى مصائب أهل البيت (عليهم السلام) يعد فرصة استثنائية لكي يعيد كل إنسان التفكير في شاكلته النفسية, وبناء الشخصية الصالحة المصلحة, من خلال اصلاح النفس والمجتمع بالتعامل مع نفسه والفرد والمجتمع.

فقد كان الإصلاح الرسالة التي حملها الإمام الحسين (عليه السلام) حين توجه الى كربلاء وهو المنادي بهذا المضمون العالي, بقوله «إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين» بحار الأنوار- العلامة المجلسي - ج44 - ص 329.

حيث يحمل ذلك المبدئ إلى كل الأجيال, والهدف من نهضته المباركة نشر رسالة الإصلاح فلابد لنا من التخلق بآداب أهل البيت (عليهم السلام) والتأسي بهم والاقتداء بهم.

لذا ركز الإمام (عليه السلام) في دعواته الإصلاحية إلى صيانة الكرامة الإنسانية، فالحسين يريدنا تلك الامة التي خرج لطلب الاصلاح فيها وليست تلك الامة التي تقاتل بعضها ولا تقف متماسكة اليد في اليد لتصلح حالها.

المنبر الحسيني وبناء الروح النقية بعمقه التاريخي وارتباطه بالمسيرة الحسينية


لم يكن المنبر الحسيني الواعي مجرد اعواد يرتقيه الخطيب بل كان منصة ارشاد وتوعية فهو يحمل مسؤولية كبيرة لتحقيق ذلك الهدف المعهود منه وهو بناء الشخصية والمجتمعية وخصوصا في الحسين (عليه السلام) في شهري محرم الحرام وصفر الخير، فهو لا شك منبر للإرشاد والاصلاح وبث روح التسامح وتلاقح الافكار البناءة، وهنا تكمن مسؤولية الخطيب الذي يعتليه، وعليه، يجب ان يجسد هذه المسؤولية بما ينسجم مع المتطلبات المجتمعية من خلال ملاحظة الزمان والمكان ليكون مواكباً لمجريات الاحداث وتقويم سلبياتها.
ومن المعلوم ان ليس الخطيب هو وحده من يكون على عاتقة العمل على تلك المبادئ بل كل فرد منا هو مسؤول أمام الله عز وجل ببناء الفرد والمجتمع وحقيقة ذلك يجسده الحديث النبوي الشريف (ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٢ - ص ٣٨.

من ثم الحضور والجلوس تحت منبر الحسين (عليه السلام) هو بحد ذاته له أجر عظيم و أمرا قد أورد الأئمة المعصومين (عليه السلام) في فضل ذلك أحاديث كثيرة، اذ يقول الإمام الصادق (عليه السلام)، ((احيوا آمرنا رحم الله من أحيا آمرنا))، لذا فأن المنبر الحسيني يمثل منصة ومنبر إعلام لما يقدمه للإفراد المؤمنين بمنهج ال البيت (عليهم السلام) من غذاء روحي متكامل.
ولقد أجمع علماء التاريخ الاسلامي الى ان تاريخ نشوء المنبر الحسيني يعود الى ما بُعَيدَ واقعة كربلاء مباشرة عندما أخذت نساء اهل البيت، (عليهم السلام)، مع الامام زين العابدين، (عليه السلام)، سبايا الى الكوفة والشام، وكان لهم دور محدد في كل مدينة حطوا فيها. فكانوا يخطبون على رؤوس الأشهاد، وفي أماكن تجمع الناس لبيان حقائق الواقعة الأليمة، وما مرّ عليهم من مصائب لفضح النظام الاموي الحاكم.
والمطلع على التاريخ يجد ان لخطب الامام زين العابدين، وخطب العقيلة زينب، عليهما السلام، بشكل خاص، في الحواضر الاسلامية الكبرى مثل الكوفة والشام، الأثر البالغ على الناس، وينقل لنا التاريخ مدى تأثر الجماهير بالكلمات التي تلقى على مسامعهم في هذه الخطب، فما إن يبدأ الامام السجاد، عليه السلام، بالحديث، او توجّه لهم العقيلة زينب، عليهم السلام، الخطاب حتى يضجّ الناس بالبكاء.
واستمر الأئمة، (عليهم السلام)، على هذه النهج، فكانوا يستغلون المواسم الدينية كالحج، وغيره من المواسم لا يصال رسالتهم الى العالم، فهذا الامام الباقر، (عليه السلام)، يدخل عليه «الكميت» فيأمره بالانشاد في رثاء الحسين (عليه السلام)، ويدخل «ابو هارون» المكفوف على الامام الصادق، (عليه السلام)، فيسأله أن ينشده، فأنشد القصيدة المشهورة:

أمرر عَلَىْ جَدَثِ الحُسَيْنِ وقُلْ لِأعْظُمِهِ الزَّكِيَّةْ ... يَا أَعْظُمَاً لَا زِلْتِ مِنْ وَطْفَاءَ سَاكِبَةً رَوِيَّة
ما لَذَّ عَيْشٌ بَعْدَ رَضِّكِ بِالجِيَادِ الأَعْوَجِيَّة ... قَبرٌ تَضِمّنَ طيّبّاً آباؤُهُ خَيرُ البرِيّة

ويتضح من قول الإمام الصادق(عليه السلام), حيث روي عنه إنه قال: لفضيل، تجلسون وتحدثون ؟ قال نعم: جعلت فداك، قال: إن تلك المجالس أحبها، فأحيوا أمرنا، يا فضيل فرحم الله من أحيى أمرنا يا فضيل من ذكرنا، أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب، غفر الله له ذنوبه، ولو كانت أكثر من زبد البحر".

فضل البكاء على الحسين (عليه السلام)

روي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) قَال: (من دمعت عينه فينا دمعة لدم سفك لنا أو حق لنا نقصناه، أو عرض انتهك لنا، أو لأحد من شيعتنا، بواه الله تعالى بها في الجنة حقبا) أمالي الشيخ الطوسي: ص 121.

وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَال: قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) فِي حَدِيثٍ: ( إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا ...، وأورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فإن البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام. ثم قال: كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرّم لا يُرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين(عليه السلام) أمالي الصدوق: 111، نقلاً عن إقبال الأعمال.


السماء والأرض بكت على الحسين (عليه السلام)


إن كتب السير والتاريخ مليئة بالروايات والقصص التي تتحدث عن الحوادث الكونية التي حصلت عند شهادة الإمام الحسين(عليه السلام), فقد اسودّ الكون ساعة استشهاده حتى شوهدت النجوم وقت الظهيرة, ومطرت السماء دما وترابا أحمر, ونبع الدم من الشجر, ولم يُرفع حجر الا وجد تحته دم عبيط, وأبصر الناس الشمس على الحيطان حمراء كأنها الملاحف المعصفرة " ينظر: جعفر بن محمد بن قولويه, كامل الزيارات: 159. الشيخ الصدوق, الأمالي: 232. الفتال النيسابوري, روضة الواعظين: 192.

وروي عن الإمام الصادق(عليه السلام): أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحا بالدم ، وان الأرض بكت أربعين صباحا بالسواد ، وان الشمس بكت أربعين صباحا بالكسوف والحمرة ، وان الجبال تقطعت وانتثرت وان البحار تفجرت وان الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين (عليه السلام)" جعفر بن محمد بن قولويه, كامل الزيارات: 167.

أن الإمام يركز على إحياء المناسبات التي تستذكر مصائب ومآسي وظلامات أهل البيت (عليه السلام) والتفاعل معها نفسيا وعاطفيا بالبكاء, لأن التفاعل الوجداني والعاطفي هو الذي يحافظ على مشعل الفكر والعقيدة المحمدية متقدا وضّاءً.

هذا البحث كنت قد قدمته في برنامج خاص بمناسبة عاشوراء الامام الحسين (عليه السلام) ليلة العاشر من محرم الحرام لسنة 1440للهجرة ومن خلال قناة الغدير الموقرة.

السيد علاء تكليف العوادي
ليلة العاشر من محرم الحرام 1440للهجرة.
مع الاخ المقدم الإعلامي المميز أبو رسول عمار الخزاعي
من خلال قناة الغدير الفضائية
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/06/23م
بقلم / مجاهد منعثر منشد كتاب أحرار بين المخلب والناب تأليف الكاتب حسين العوادي , طبع شارع المتنبي ـ بغداد (2017م), الناشر دار المجلة . يتحدث الكاتب عن تجربة اعتقاله في سجون النظام البائد وما عاصره من أحداث الظلم المريرة على أبناء الشعب العراقي المظلوم خلال حقبة حكم قيادة حزب البعث على البلاد في محافظة ذي... المزيد
عدد المقالات : 150
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2019/06/21م
د. أسعد عبد الرزاق الأسدي من الروايات المتداولة والمثيرة للجدل بسبب مضمونها القابل لأوجه متعددة من التأويل بالنحو الذي يجعلها سلاحا مشترك بين الفرقاء والخصوم, وفضلا عن الاختلاف الوارد في صحة سنده الرواية فإن متن الرواية لم يسلم من النقد طالما يؤسس إلى ثقافة الإقصاء واحتكار الحقيقة ونبذ الآخر,... المزيد
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/06/17م
كلما تطور العالم ازدادت عقده الاجتماعية والسياسية وكذلك الثقافية، وبفضل ماتوصل له العلم صار من السهل التواصل والتداخل الاجتماعي بشكل اسرع ، الاكثر سرعة عن ذي قبل قدرة نشر الاشاعة والفتنة بتعريض العقل الاجتماعي الى جملة من الافكار السلبية المنطقية التي يصدقها الفرد سيما اذا كان هذا الفرد قد شحن... المزيد
عدد المقالات : 116
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/06/17م
بقلم / مجاهد منعثر منشد الكتاب الموسوم بـ (العراق في غمرة الصراعات وقائع واحداث من تاريخ العراق الحديث والمعاصر, تأليف الباحث والمؤرخ الأستاذ حسين العوادي , / الجزء الاول/ طبع شارع المتنبي ـ بغداد , عدد صفحاته 858صفحة ) , يتحدث المؤلف فيه عن فترة حكم السلالة والإمبراطورية العثمانية التي تعتبر مرحلة... المزيد
عدد المقالات : 150
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 14 ساعة
2019/06/25م
حيدر عاشور كبرنا ونحن نردد اسمك مع كل دمعة ترسمها العيون على أديمِ وُجُوهَنَا، وتعلقنا بطينتك وتكونا منها، وبلغنا الرشد عليها، ونحن نحفر اسمك على كل أَشْيائِنا، فينطلق القلب طوعا لنداءات الروح بانسيابٍ حرٍ يداوي الحزن بالحزن حتى تختلط دمائنا بدموعنا، وألم يتوسد رؤوسنا وجراحنا تنزف من صدورنا كلما... المزيد
عدد المقالات : 51
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/06/17م
حيدر عاشور إنك حيٌّ هنا، معنا يقينا ، ونحن ميتون حولك، لأننا لم نعد أحياء صالحين للحياة، نبكي على بعضنا لموت الضمير، وقرب سدرة جدثك ننادي جهرا ، اجرنا من الظلم يا رب، نقِّ قلوبنا من القسوة. هل ترى من سبيل لنا ، كي نعيد انفسنا اليك..؟ ألم نعترف بالجهرِ امامك " عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ... المزيد
عدد المقالات : 51
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2019/06/08م
حيدرعاشور في مطلع كل صباح أرى تلال الذهب تتوهج عظمة على جدثك الطاهر، أرى بمهابتك هويتي، وكربلاء تستقبلني في شخصك وطنا رحيبا، تنظر إليّ كأنسان مغموراً بالعشق الامامي، وأكثر من ذلك، جمعتُ ندمي ورميتُهُ على أعتاب ابوابك.. فما اسرع ما تبدلت أيامي، ونورك يمدني بالحياة التي تعوزني، وأنا اضيءُ الندم وأتلو... المزيد
عدد المقالات : 51
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 اسابيع
2019/05/28م
لعل الله قبض روح علي (ع) في ليلة القدر كي يرفع فيها ما انزله ؟! يسألونك عن محاسن الاخلاق ، قل هي علي بن ابي طالب والسلام. قبل أن نبكي علياً ، علينا أن نتحلى ولو بذرةٍ من الإنسانية التي كان يحمل . عليٌ لك الفخر كل الفخر .. يا وليد الكعبة وشهيد ليلة القدر . المزيد
عدد المقالات : 111
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
كل عام ومجلة ( الأحرار ) وكادرها الحسيني...
حيدرعاشور
2019/06/02م     
إنا معك قائمون! قصة قصيرة
حسين مناتي
2019/04/21م     
لماذا أقتل نفسي ؟!
ياسر الكعبي
2019/05/02م     
اخترنا لكم
د. حسين القاصد
2019/06/24
في الوقت الذي شددت فيه مديرية المرور العامة من خلال قراراتها الجديدة لضمان انسيابية المرور وسلامة المواطنين ، في هذا الوقت تحديدا ، كنا...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2019/06/10
الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com