بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
تأملات في القرآن الكريم (ح-59)
عدد المقالات : 111
سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم

فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً{84}
تتضمن الاية الكريمة امرين وتوضيحين , الامرين :
1- ( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ ) : امر صريح ومباشر بقتال الكافرين , ولكن ليس كل الكافرين , بل من عادا منهم الاسلام وتربص به .
2- ( وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ) : امر بتحفيز المؤمنين على القتال في سبيل الله تعالى , نصرة للاسلام .
بعد الامر بالقتال وحث المؤمنين عليه , يأتي دور رفع الحالة المعنوية لهم , فكان في هذه الاية الكريمة بتوضيحين :
1- ( وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً ) .
2- ( وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ) .
مما يروى في سبب النزول , لما عاد ابا سفيان وقريش منتصرين من واقعة احد , توعدوا المسلمين المواجهة مرة اخرة في موسم بدر الصغرى , أي في وقت اقامة السوق التجاري في شهر ذي القعدة الحرام , الذي يعقد في منطقة بدر , حينما حان الوقت المعلوم , دعا النبي محمد (ص واله) المسلمين للاستعداد والتوجه , الا ان نفرا من المسلمين رفضوا التحرك , متذرعين ببعض الحجج .

مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً{85}
تذكر الاية الكريمة نوعين من الشفاعة :
1- ( مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا ) : الشفاعة الحسنة المرضية في الاسلام .
2- ( وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا ) : الشفاعة السيئة المرفوضة في الاسلام .
ثم تترك الاية الكريمة المجال مفتوحا للاختيار , فما على من تتوفر لديه مؤهلات الشفاعة كالجاه والمال ان يختار بينهما , لكن عليه ان يأخذ بالحسبان ( وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً ) .

وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً{86}
تسلط الاية الكريمة الضوء على موضوع التحية في الاسلام ( السلام عليكم ) , بتخيير من المحيى بين امرين :
1- ( فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا ) : وهي ( السلام عليكم = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) , وهو الافضل والاجزل اجرا وثوابا عند الله تعالى .
2- ( رُدُّوهَا ) : اجابة المحيي بما حيا به ( السلام عليكم = وعليكم السلام ) , وهو اقل اجرا وثوابا .
للتحية اداب كثيرة , فتجوز في حالات , وغير جائزة في حالات اخرى , كما وانها مستحبة على المحيي , وواجبة وجوبا كفائيا على المحيى الى غير ذلك من التفاصيل .

اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً{87}
تضمنت الاية الكريمة تصريح ( اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ) , وحده المتفرد بالإلوهية , وبيان ( لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ ) , وتوضيح ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً ) .
ما يلفت النظر اختتام الاية الكريمة بــ ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً ) , التي تعود بما فيها الى تصرح الاية وبيانها , فما اروع واجمل التعبير ! .
الاية الكريمة من ايات التهليل , ولها خصائص وفضائل للشفاء من سائر الامراض , كما وجاء في كتاب مكارم الاخلاق , فصل الاستشفاء بايات التهليل .

فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً{88}
تروي الاية الكريمة ما دار بين المسلمين عند عودتهم من واقعة احد , حيث انقسموا بشأن المنافقين الى فريقين , فريق ذهب الى قتلهم , والفريق الثاني كان له رأي اخر .
الملاحظ في الاية الكريمة , ضمير المخاطب , فمن سياقها يلاحظ ان الكلام موجه الى المسلمين , بصيغة المخاطب الجمع ( لَكُمْ - أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ ) , وفي اختتامها بصيغة المخاطب المفرد ( فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) .

وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً{89}
تضمنت الاية الكريمة موضوعين :
1- بيان حال المنافقين بــ ( وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء ) .
2- اوامر : حيث تضمنت ثلاثة اوامر :
أ) ( فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ) .
ب) ( فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ ) .
ج) ( وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً ) .


إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً{90}
بعد ان امرت الاية الكريمة السابقة المؤمنين بثلاثة اوامر او احكام بخصوص المنافقين , استثنت الاية الكريمة الحالية ثلاثة طوائف :
1- ( إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ) .
2- ( أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ ) .
3- ( أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ ) .
مما يروى في سبب نزول الاية الكريمة , ان قبيلة بني ضمرة عقدت مع النبي ( ص واله ) اتفاقا بترك النزاع وكانت حليفة لاشجع , المعادية للنبي (ص واله ) , فشكك بعض المسلمين في امر هذه القبيلة , وقدموا اقتراحاتهم للنبي (ص واله) ان يهاجما قبل ان تبادر هي بالهجوم , فرفض النبي الكريم (ص واله) اقتراحاتهم .

سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً{91}
تسلط الاية الكريمة الضوء على مجموعة من الناس , يظهرون اسلامهم للمسلمين , بغية ان يأمنوا على انفسهم , ويظهرون كفرهم عند قومهم , خوفا من بطشهم , لذا فهم يتقلبون بين هؤلاء وهؤلاء , فوضعت الاية الكريمة العلاج الناجع لهم ( فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ ) .

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً{92}
تذكر الاية الكريمة جملة من الاحكام الشرعية في قتل المؤمن لمؤمن خطئا .
عادة تحدث المشاحنات بين ذوي القاتل والمقتول , مما يفرق وحدة المسلمين , فجاءت الاحكام تعزيزا لتماسك المجتمع الاسلامي .

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً{93}
بعد ان تطرقت الاية الكريمة السابقة الى ذكر قتل المؤمن لمؤمن خطئا , وبينت احكامه , عرجت الاية الكريمة الحالية الى ذكر قتل المؤمن عمدا , وتوعدته بأربعة انواع من العقوبات , ولم تذكر أي احكاما تسري على القاتل :
1- ( فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا ) .
2- ( وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ ) .
3- ( وَلَعَنَهُ ) .
4- ( وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ) .
الملاحظ في الايتين الكريمتين , ان المؤمن لا يقتل مؤمنا اخر , الا خطئا , اما عمدا فذلك محال , فلا يمكن ان يكون قاتل المؤمن عمدا مؤمنا ! .
مما يروى في سبب نزول الاية الكريمة , ان المقيس بن صبابة وجد قاتل اخيه هشام عند بني النجار , فأخبر النبي (ص واله) فبعثه الى زعماء بني النجار يأمرهم ان يسلموا هشام او يدفعوا الدية , ودفعت الدية , فظن المقيس بن صبابة انه قد جلب العار لقبوله الدية بدل دم اخيه , فقتل رفيق سفره من بني النجار , انتقاما لدم ابيه , فما كان من النبي (ص واله) الا ان يستبيح دمه .







حيدر الحدراوي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2018/11/11م
"الحبّ مفتاح المجتمع السليم" بقلم زينة محمد الجانودي الحبّ هو طمأنينة الفرد وشعوره بالسّعادة، وبه يتمايز النّاس ويتفاضلون، وتتوثّق روابط الإنسانيّة فيما بينهم. والحبّ هو مفتاح المجتمع السليم فبه تتماسك جبهته الداخليّة وقوّتها. ومن نعم الله العظيمة علينا، أن جعل بيننا رابطة عظيمة تربطنا... المزيد
عدد المقالات : 89
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2018/11/09م
مطر مطر مطر بالنعمة إنهمر بالعشب والثمر تهللي يا أرضنا السمراء واستقبلي هدية السماء مطر مطر مطر بعد شهور من الجفاف، وعواصف ترابية، وشحة مياه دجلة والفرات، التي سببت أزمات بيئية وسياسية وإنسانية، جاءت أيام الخريف، فجادت على أرض العراق بمطر غزير، على غير العادة منذ سنين، لكن قصة العراقيين مع... المزيد
عدد المقالات : 33
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2018/11/02م
في موسم التكاثر , تبحث الذكور عن الإناث , التي تغرد بشكل خاص لجذب الذكر المناسب لها , وربما مارست بعض الطقوس لإثارة الذكور العاشقة , الصياد الماكر لم يغفل عن هذه المعلومة , فعمد الى صنع قفص متوسط الحجم , وقسمه الى ثلاثة أقسام , في القسم الاوسط وضع أنثى والهة , وفي القسمين الجانبيين تركهما فارغين , ووضع في كل... المزيد
عدد المقالات : 111
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2018/10/26م
بقلم / مجاهد منعثر منشد خفاجة اسم ولقب في العرب , بنو ضمرة , وبنو نصر , كل منهم الأحفاد أخفج إسميا. حفيد ضمرة اسمه خفاجة بن عفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن هوازن . وبنو النصر حفيدهم خفاجة بن النابغة بن عز بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن . أما خفاجة وأعني (معاوية بن عمرو بن عقيل) ,... المزيد
عدد المقالات : 89
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2018/11/02م
بقلم / مجاهد منعثر منشد ====== جــــــــــــوابي لــــــــــزين أبيها سؤالا يتقاطر حنانها عــــــذوبة وجمــــــــالا تــــــــروي أباهــــا بحبهــــــــا اختيالا تـــــخفي لأمهــــــا طيبة واحتشامـــــا ولآختها الـــــــــــكبرى تَكُنْ مَيـــــــالا لا تحمــــل أشقاءهــــــا الـــكبار... المزيد
عدد المقالات : 89
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 3
منذ اسبوعين
2018/11/01م
* لــو كــان الحــســيــن هـنـاك .. لـمـا بحث كَـلـكَـامـش عــن ســر الخــلــود !! * فـي سـمـاءِ الـتـضـحـيـة كـل الشـُهـداء نـجـوم ، وانت وحدك يا حسين بدرُ التمام . * ســلامٌ عــلى كــربـلاء مــدينة الـحُـسـيـنيـات ، و سـلامٌ عــلى حُـسـينـهـا مـصـنَـعُ الكربَلاءات !! * ملحَــمَتُـك الـحَيـاة... المزيد
عدد المقالات : 102
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2018/10/28م
بقلم / مجاهد منعثر منشد =========== شَق السمَا لـــــــــزيارته برِيْقُ يرحـــــل لــــقربه قَلْبٌ شفِيْقُ النائمُ عند رؤيــــــــاه يَسْتَفيقُ الْبُعْدُ عنه شَوْق هــــل تطِيْقُ منْهُ الــطِيْبُ يَقْطـــرهُ الرحِيْقُ للـــــزائر لــــه يَشْتَاق الرفيقُ يغــدو الأصِحَاب بينهم حُقوقُ... المزيد
عدد المقالات : 89
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2018/10/24م
بقلم / مجاهد منعثر منشد على الشهداء من الأصحاب والحشد يبكي الغَماما , الملائكة تكني لهم أجمل سلاما , وجوههم كالبدر تأتيك بالمناما , أصواتهم أعذبِ اللّحْنِ الحَماما , يفُوقُون الــنَّاسَ فَضْلاً واحْتِشاما. إن شاء الله لاأَكُونُ مُكَذِّبا , هذا المَقَالِ الأَصْوَبَا, لليوم موقف أصحاب الحسين منذ... المزيد
عدد المقالات : 89
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
نَـسَـمـات [8]
علي الغزالي
2018/11/01م     
نَـسَـمـات [8]
علي الغزالي
2018/11/01م     
نَـسَـمـات [8]
علي الغزالي
2018/11/01م     
اخترنا لكم
د. علي حسين يوسف
2018/09/15
منذُ أنْ حلَّ شهرُ محرَّم وصفحاتُ الفيس بوك منشغلةٌ بالحدثِ الحسينيّ والطقوس العاشورائيةِ , فتعددتْ مواقفُ الناشرينَ على هذهِ الصفحاتِ...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
علي الغزالي
2018/11/05
لــو كــان الحــســيــن هـنـاك .. لـمـا بحث كَـلـكَـامـش عــن ســر الخــلــود !!
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com