بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
تأملات في القرآن الكريم (ح-59)
عدد المقالات : 98
سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم

فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً{84}
تتضمن الاية الكريمة امرين وتوضيحين , الامرين :
1- ( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ ) : امر صريح ومباشر بقتال الكافرين , ولكن ليس كل الكافرين , بل من عادا منهم الاسلام وتربص به .
2- ( وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ) : امر بتحفيز المؤمنين على القتال في سبيل الله تعالى , نصرة للاسلام .
بعد الامر بالقتال وحث المؤمنين عليه , يأتي دور رفع الحالة المعنوية لهم , فكان في هذه الاية الكريمة بتوضيحين :
1- ( وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً ) .
2- ( وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ) .
مما يروى في سبب النزول , لما عاد ابا سفيان وقريش منتصرين من واقعة احد , توعدوا المسلمين المواجهة مرة اخرة في موسم بدر الصغرى , أي في وقت اقامة السوق التجاري في شهر ذي القعدة الحرام , الذي يعقد في منطقة بدر , حينما حان الوقت المعلوم , دعا النبي محمد (ص واله) المسلمين للاستعداد والتوجه , الا ان نفرا من المسلمين رفضوا التحرك , متذرعين ببعض الحجج .

مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً{85}
تذكر الاية الكريمة نوعين من الشفاعة :
1- ( مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا ) : الشفاعة الحسنة المرضية في الاسلام .
2- ( وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا ) : الشفاعة السيئة المرفوضة في الاسلام .
ثم تترك الاية الكريمة المجال مفتوحا للاختيار , فما على من تتوفر لديه مؤهلات الشفاعة كالجاه والمال ان يختار بينهما , لكن عليه ان يأخذ بالحسبان ( وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً ) .

وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً{86}
تسلط الاية الكريمة الضوء على موضوع التحية في الاسلام ( السلام عليكم ) , بتخيير من المحيى بين امرين :
1- ( فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا ) : وهي ( السلام عليكم = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) , وهو الافضل والاجزل اجرا وثوابا عند الله تعالى .
2- ( رُدُّوهَا ) : اجابة المحيي بما حيا به ( السلام عليكم = وعليكم السلام ) , وهو اقل اجرا وثوابا .
للتحية اداب كثيرة , فتجوز في حالات , وغير جائزة في حالات اخرى , كما وانها مستحبة على المحيي , وواجبة وجوبا كفائيا على المحيى الى غير ذلك من التفاصيل .

اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً{87}
تضمنت الاية الكريمة تصريح ( اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ) , وحده المتفرد بالإلوهية , وبيان ( لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ ) , وتوضيح ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً ) .
ما يلفت النظر اختتام الاية الكريمة بــ ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً ) , التي تعود بما فيها الى تصرح الاية وبيانها , فما اروع واجمل التعبير ! .
الاية الكريمة من ايات التهليل , ولها خصائص وفضائل للشفاء من سائر الامراض , كما وجاء في كتاب مكارم الاخلاق , فصل الاستشفاء بايات التهليل .

فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً{88}
تروي الاية الكريمة ما دار بين المسلمين عند عودتهم من واقعة احد , حيث انقسموا بشأن المنافقين الى فريقين , فريق ذهب الى قتلهم , والفريق الثاني كان له رأي اخر .
الملاحظ في الاية الكريمة , ضمير المخاطب , فمن سياقها يلاحظ ان الكلام موجه الى المسلمين , بصيغة المخاطب الجمع ( لَكُمْ - أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ ) , وفي اختتامها بصيغة المخاطب المفرد ( فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) .

وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً{89}
تضمنت الاية الكريمة موضوعين :
1- بيان حال المنافقين بــ ( وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء ) .
2- اوامر : حيث تضمنت ثلاثة اوامر :
أ) ( فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ) .
ب) ( فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ ) .
ج) ( وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً ) .


إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً{90}
بعد ان امرت الاية الكريمة السابقة المؤمنين بثلاثة اوامر او احكام بخصوص المنافقين , استثنت الاية الكريمة الحالية ثلاثة طوائف :
1- ( إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ) .
2- ( أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ ) .
3- ( أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ ) .
مما يروى في سبب نزول الاية الكريمة , ان قبيلة بني ضمرة عقدت مع النبي ( ص واله ) اتفاقا بترك النزاع وكانت حليفة لاشجع , المعادية للنبي (ص واله ) , فشكك بعض المسلمين في امر هذه القبيلة , وقدموا اقتراحاتهم للنبي (ص واله) ان يهاجما قبل ان تبادر هي بالهجوم , فرفض النبي الكريم (ص واله) اقتراحاتهم .

سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً{91}
تسلط الاية الكريمة الضوء على مجموعة من الناس , يظهرون اسلامهم للمسلمين , بغية ان يأمنوا على انفسهم , ويظهرون كفرهم عند قومهم , خوفا من بطشهم , لذا فهم يتقلبون بين هؤلاء وهؤلاء , فوضعت الاية الكريمة العلاج الناجع لهم ( فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ ) .

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً{92}
تذكر الاية الكريمة جملة من الاحكام الشرعية في قتل المؤمن لمؤمن خطئا .
عادة تحدث المشاحنات بين ذوي القاتل والمقتول , مما يفرق وحدة المسلمين , فجاءت الاحكام تعزيزا لتماسك المجتمع الاسلامي .

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً{93}
بعد ان تطرقت الاية الكريمة السابقة الى ذكر قتل المؤمن لمؤمن خطئا , وبينت احكامه , عرجت الاية الكريمة الحالية الى ذكر قتل المؤمن عمدا , وتوعدته بأربعة انواع من العقوبات , ولم تذكر أي احكاما تسري على القاتل :
1- ( فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا ) .
2- ( وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ ) .
3- ( وَلَعَنَهُ ) .
4- ( وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ) .
الملاحظ في الايتين الكريمتين , ان المؤمن لا يقتل مؤمنا اخر , الا خطئا , اما عمدا فذلك محال , فلا يمكن ان يكون قاتل المؤمن عمدا مؤمنا ! .
مما يروى في سبب نزول الاية الكريمة , ان المقيس بن صبابة وجد قاتل اخيه هشام عند بني النجار , فأخبر النبي (ص واله) فبعثه الى زعماء بني النجار يأمرهم ان يسلموا هشام او يدفعوا الدية , ودفعت الدية , فظن المقيس بن صبابة انه قد جلب العار لقبوله الدية بدل دم اخيه , فقتل رفيق سفره من بني النجار , انتقاما لدم ابيه , فما كان من النبي (ص واله) الا ان يستبيح دمه .







حيدر الحدراوي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2018/07/19م
في عزيمتك وأنت تحاول أن تكتب عن الاحساء وعن رجالاتها تشدك من كل أطرافها فهي غنية في كل جوانبها سواء في أهميتها التاريخية أو الجغرافية أو الاقتصادية وغير ما ذكر من الجوانب ، ولا أريد هنا أن أعيد وأكرر ما ذكرته في كتابات سابقة أو ذكره غيري من كلمات ومقالات وبحوث وأرقام فيما دوّن في الاحساء بقدر ما أريد... المزيد
عدد المقالات : 41
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2018/07/18م
حينما تكون القراءة للشخصيات التاريخية بعين عاطفية ستغيب الحقائق وتصير تلك الشخصية " اسطورة " للمجد والفخر فقط ، دونما وقوف على انجازاته الواقعية وتشريح كيانه التاريخي، ليستفاد من مواقفه في الحياة ويكون مثلا اعلى بما تركه من أثر ملموس بعيدا عن يد المزاجيات التي تعتمد على رابط الانتماء كمبرر لوضع... المزيد
عدد المقالات : 128
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2018/07/13م
يشهد العراق ظروفا مناخية ملتهبة، بسبب إرتفاع درجات الحرارة الى أرقام قياسية كانت هي الأعلى عالميا، ومع ذلك يمارس العراقيون حياتهم الإعتيادية، التي تعودوا عليها في أجواء الصيف اللاهب، رغم قلة الخدمات والتدهور الكبير في تجهيز الطاقة الكهربائية. رافق ذلك إرتفاع في حرارة التنافس السياسي، والصراع بين... المزيد
عدد المقالات : 18
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2018/07/13م
بقلم / مجاهد منعثر الخفاجي بعد الانجاز الاول لكاتبة المستقبل مريم اسامه كريم .والموسوم بـ (فرح الكأباء) طبعت مجموعتها الجديدة بعنوان (حروف الوذ بها ) في سفر ورقي عنوانه (اشياء ) من اعداد محمد صباح الصائغ وبرعاية الاستاذة الصحفية مريم سمير صاحبة مؤسسة مشروع كاتبات المستقبل . والكتاب مطبوع في دار ومكتبة... المزيد
عدد المقالات : 60
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 6 ايام
2018/07/16م
نثر خاطرة / صحبة الدنيا وكم نشتاق اليهم كمــــــا اول المره مـــوقف شتت الشمل كـــــــعاصفة هبت كـــــــخريف فتناثرت الاوراق تناسوا الــــزاد والملح كأنهم حرام كيف يدعي المريء ايمانا بلا وفاء لن يكتفوا بإبعادك ظلمــــا وعدوانا بـــل يرهبونك بـــزوال كــــل نعمة شائـــق يتمنى لك كـــــل... المزيد
عدد المقالات : 60
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 6 ايام
2018/07/16م
حيدر عاشور سيدنا، يا من لديك الضياء، هَبْ لَنَا ضياءنا، نحن عميان، نمضي متلمسين بلا هدف، وقد دوَّت من فوقنا اعاصير الالم، وصواعق الجروح نحملهما فوق ارواحنا، مؤمنين ان في عروقنا دما من دمك، وهذا الدم يجعلنا سائرين اليك ببصيرة الحالمين كي تطفىء آهاتنا الحرى. سيدنا، ان ما نحسه قرب ضياءك، عالم مُحكم... المزيد
عدد المقالات : 21
عدد الاعجابات بالمقال :2
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2018/07/06م
هنالك على قارعةِ الطريق خلعوا عباءة طفولتهم .. ابهجتهم زينةُ الحياة ، والوان الطيف السبعة في سمائها .. لم يعرفوا ان هناك قتلة محترفين!! سيغتالون حاء احلامهم ؟! ويتركوهم برفقة الالم!! المزيد
عدد المقالات : 97
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2018/06/29م
صاحبه حتى وصلا إلى الغرفة المطلة على الشرفة التي خيم عليها وسكنها الوجوم ، فقال له : أجلس أريدك في أمر هام ، بعد ما جلسا طلب من ( عبدو ) أن يحضر لهما الشاي ، وما إن جلسا وإذا به يحدق في وجه صاحبه وكأن نظراته تستعجله في أن يبوح بما صحبه من أجله. بدأ حديثه وهو ينظر إلى الأعلى ويضع يده على رأسه وكأنه يحاول أن... المزيد
عدد المقالات : 41
علمية
تعتبر الاشجار من اهم النباتات التي تستعمل في تجميل الحدائق والطرق سواء لطبيعة نموها وتفريعها او لشكل اوراقها وازهارها بألوانها المتعددة او لرائحتها كما انها تضفي على الحديقة ظلا فتلطف الجو وتعطي منظرا خلفيا وتحدد المساحات الواسعة وتكسر خط الافق... المزيد
يتكون طعام الانسان بصورة رئيسية من ثلاث مكونات وهي الكاربوهيدرات التي من ضمنها النشويات والسكريات والدهون والبروتينات وقد يحتوي بعض انواع الطعام على مصدر اخر وهو الاحماض النووية (النيوكليوتيدات). ان المصدر الرئيسي للطاقة لخيلايا جسم الانسان... المزيد
كلنا نبقى ضعفاء امام قوة الله سبحانه وتعالى التي لا تحدها حدود، ولا يعترينا شك في ذلك فسبحان الله على عظيم قوته وقدرته , فكل شيء مرهون بأمر الله عزو وجل يقول للشيء كن فيكون , وقوله تعالى : (إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجّاً) [الواقعة:4]. فعندما تحصل... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
شباب العمل التطوعي بذار الغد المشرق
عقيل الحمداني
2018/07/04م     
شباب العمل التطوعي بذار الغد المشرق
عقيل الحمداني
2018/07/04م     
شباب العمل التطوعي بذار الغد المشرق
عقيل الحمداني
2018/07/04م     
اخترنا لكم
طالب عباس الظاهر
2018/07/17
من حق المواطن أن يحتج وأن يخرج في تظاهرة للمطالبة بحقوقه المشروعة، بل من واجبه الخروج من أجل الضغط على الدولة لتحسين أوضاعه، والمساهمة...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
عقيل الحمداني
2018/06/24
أمِّي .. كيفَ تتدلى عناقيدُ البسمةِ على مُحيّاكِ بالرغمِ من غاباتِ الحزنِ الممتدةِ في قَلبك ؟ !
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com