بمختلف الألوان
(مواقع التواصل، التليفزيون ، الجرائد ، كلام الناس) هذه النوافذ هي عناصر تغذية أدمغتنا وأفكارنا للكثير من الموضوعات ،ولعل من ابرزها المرجعية والسياسة ، لما نطالع ذهنية المجتمع نجدها مغرقة ومضحمة بتعليقات واشتباكات واشتباهات كثيرة حول هذا الموضوع ويمكن تقسيمها على الفئات التالية: ١- تجد فئة من الناس... المزيد
الرئيسة / مقالات اجتماعية
المخدرات المكتشفة الناقوس المرعب والقلق البالغ
عدد المقالات : 70
ان تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات ظاهرة خطيرة اخذت تنمو بعد عام 2003 وبشكل مرعب وغفلة المسؤولين عنها وهي تحتاج الى لحظة توقف ودراسة الاسباب والعوامل التي مكنت هذه المواد من الانتشار وبهذه السرعة المخيفة حيث كان يعد العراق من اقل دول المنطقة انتشاراً للمواد المخدرات فيها، والادمان عليها تعني حالة نفسية وفي بعض الاحيان عضوية ناتجة عن التفاعل الذي يحدث بين الكائن الحي والمخدر، وتتميز باستجابات سلوكية عادة ما تتضمن دافعا عنيفا لتناول المخدر بشكل دائم او بين فترة واخرى للحصول على راحة نفسية واحيانا من اجل تفادي او تجنب الاثار المزعجة والضاغطة من تعاسة او الحاجة العلاجية لمرض ما والمثار بين الفتيات اليوم “عامل مساعد لتنزيل الوزن ” وساعدت على انتشارها المواقع الاجتماعية التي اخذث تبث سمومها لتفسيخ المجتمع وخاصة الشباب منهم ،وقد أعربت الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات في العراق،” عن “قلقها البالغ” من تزايد أنشطة عصابات تهريب المخدرات داخل البلاد وخاصة المناطق الجنوبية من العراق، محذرةً من افتها والمواد ذات التأثير النفسي أصبحت عاملاً آخر يُضاف إلى طرق الموت العديدة ، التي تستهدف شريحة الشباب العراقي كل يوم”، و يعود اكتشاف الإنسان للمخدرات واستخدامها الى ما يزيد على أربعة ألاف عام تقريباً ، وتدل على ذلك الكتابات السومرية التي تم العثور عليها ، وقد عرفت باسم ( البوبيا ) وهي الثمرة التي كان يستخرج منها المخدر آنذاك ، وتعني السعادة . وبالنظر الى ما كان يترتب على استخدام المخدر من ارتياح بعد الآلام الشديدة التي كان يعاني منها بعض المرضى . وبالنظر الى غياب المعرفة بالآثار السلبية التي يتركها المخدر في شخصية الفرد ، وبخاصة على المدى البعيد نسبياً ، فإن الإنسان لم يكتشف مضاره ، بل كان يتلمس الجوانب الطبيعية والعلاجية فيه ، مما جعل المخدر يحظى بتقدير الناس آنذاك ، وعلى هذا الاساس سوف نتطرق الى تعريفها . تسخدم تعبير الإدمان على تعاطي المخدرات للدلالة على مقدار تأثير المريض بعملية الإدمان وعدم قدرته على التحرر منها إذا يصبح المخدر بالنسبة له عنصر متمماً لشخصيته ، لا يستطيع تحقيق توازنه إلا من خلاله وتكمن خطورته في كونه عنصراً خارجياً يؤدي غيابه إلى ظهور الاضطراب في الشخصية والسلوك وعدم التوازن عند المدمن على المخدرات.

ومن اهم الاسباب التي دفعت للاتجاه نحو هذه الظواهر في هذه الظروف سوء التخطيط والتخبط الذي يسمو على العقلية الحاكمة في عدم ایجاد الحلول المناسبة للمشاکل التی یعنی منها المجتمع وبشکل دقیق ايجاد فرص العمل للعاطلين وانتشار البطالة مما سببت في ضربة موجعة للحركة الاقتصادية والاجتماعية التي حرفت و شجعت الشباب للاقبال على تعاطي المخدرات اضافة الى عدم وجود عقوبات رادعة كما كان في السابق والتي كانت تصل عقوبة الاتجار بها الى الاعدام وتعاطي المخدرات بعقوبات اکثر ردعاً ويمكن لنا ان نذكر



حادثة مشهورة للمهرب المعروف عباس المندلاوي نموذج حيث تم اعدامه فی اواخر الستينات من القرن الماضي لهذا السبب. لاشك ان تنامي ظاهرة تجارة المخدرات وجود مافيات متنفذة قريبة من الدولة وإلا كيف يتم امرار ملايين من الحبوب المخدرة عبر المطارات والموانئ والمناطق الحدودية المختلفة ويتم اكتشاف جزء يسير منها وما خفي اعظم مما تساعد على رقعة انتشارها وتنذر بتخلي البلد عن موقعه ضمن قائمة الدول الفتية الناهضة ، ودماراً آخر يزيد من أعباء علی الحكومة والمجتمع العراقي وناقوس خطر للانحدار المجتمعي وفقاً لتقارير صدرت عن هيئات مختصة دولیة، ما يشير الى ان هنالك مخططٌ واسعٌ اقلیمی يراد منه استنزاع الوعي الثقافي واستنزافه فی الافراد وإسقاط القيم الأخلاقية من خلال تجنيد شبكات مدفوعة الثمن واجتماعیا عدم متابعة الاهل لاولادهم فيما يقومون فيه مما توجيه الذائقة الثقافية للإنسان بطرق فاسدة ورخيصة تحت عنوان الترفيه، وهي خارطة طريق جديدة و التي أفرزتها مصالح السياسات التي فرضت احكام طوقها مُذ ما تم تسميته عصر الديمقراطية الجديد ناهيك عن انحدار الوعي الاخلاقي والثقافي الذي تبثه معظم شاشات التلفاز الداخلية والخارجية والتي تشرف عليها مؤسسات معروفة نواياها في فرض نفوذها الإعلامي بطريقة يتم بها احتواء الانسان وتجريده من هويته الانسانية والثقافية بغية تحييده وتحديد مستواه الفكري والاطاحة بكينونته .ومن هنا يتجلى الاهتمام بقضايا المخدرات بشكل أساسي في تحليل الأسباب التي تؤدي إلى انتشار الظاهرة على المستويين الفردي والاجتماعي اولاً، والبحث عن الأسباب التي دعت هذا الفرد أو ذاك أو هذه المجموعة أو تلك الى تعاطي المخدرات لحماية المجتمع من أخطارها ثانياً و هو رهين بمقدار التقدم الثقافي في المجتمع لمعرفة الاسباب ومدی حرص الدولة لمعالجة الامر وبعکسه تؤدي إلى انتشارها على مستوى التنظيم الاجتماعي بصورة عامة وعلى مستوى الأفراد بصورة خاصة ، والملاحظ في الدراسات العديدة التي أولت اهتمامها بالعوامل المؤدية الى انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات اثبتت انه ليس من اليسر تحديد عامل مباشر لذلك أن العمل على معالجة مشكلات الإدمان والحد من انتشار الظاهرة يستوجب دراستها من جوانب عديدة وتتضمن الوسط الأجتماعي المحيط بالفرد منذ ميلاده وحتى لحظة ممارسته ووقوعه في شباك هذه الافة وحيث يكون الوسط الاجتماعي مفروضاً حيث لا يكون للإرادة دور في الموافقة علية ورفضة . فأسرة الانسان الذي ولد فيها ، الحي الذي تقيم فيه تلك الأسرة الغير السوي ، والمعاشرة الغير منضبطة قد تولد عنها أضطراب نفسي مما يؤدي بأبنائها من الذكران والاناث للهروب من ذلك الواقع الى أحضان المخدرات ، كما ان ظاهرة تدخين الاركيله من جملة الظواهر السلبية التي شاعت وانتشرت بشكل ملحوظ في مجتمعناعند الشباب والمنتشرة اليوم في المقاهي والطرقات العامة تزيد الطين بلة وتعد خطرا فعالا على حياة احدى اهم مكونات وشرائح المجتمع اليوم وباتت سلوكا فرديا بين الشباب والشابات حيت تطور الامر ليشمل الصغار ايضا ليضيف عبئا جديدا على المجتمع العراقي ، الجهات الحکومیة امام محک مهم في توعيه الشباب والشابات الذين يتعطونها وهو في مرتبة الأولوية بتكثير الحملات الوقائية والتثقيفية والتخطيط لمتابعة مثل هذه الظواهرمن خلال تفعيل نشاطاتها داخل المدراس والجامعات والمؤسسات وتهذيب اشخاصها وحجزهم في اماكن خاصة للحد من هذه الظواهر في منع تدولها والاعلانات والدعاية الاعلانية التي تروج لمنتجات الاركيله كل التبغ المعسل الذي من العادة ان تخلط بنسب من المواد المخدرة لترويض الجسم بشكل تدريجي علیها. نأمل من الجميع الالتفات الى الضرر الصحي والمادي والمعنوي وهدر الوقت في امر لا يعود بالفائدة علی المتعاطی وانحلال الاسرة والانشغال عوضاً عن ذلك بشيء نافع مثل ممارسة الرياضة بطرقها المختلفة او المطالعة والقراءة في كتب نافعة او ممارسة هواية لطيفة وايجاد فرص العمل للمحتاجين منهم و بمعرفة احتياجاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم في تقديم الحلول الممكنة وامثال ذلك تبعد الانسان عن الانحراف واللجوء الى الطرق غير السليمة .

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2018/10/17م
بقلم / مجاهد منعثر منشد الإِمَامُ الحسن المجتبى بقية المؤمنين , ابن اول المسلمين ,علم المهتدين , سليل الهدى , حليف التقى, خازن علم الله , حافظ سره , ترجمان وحيه , ارتضاه الله للإمامة ‌, واجتباه للخلافة , خليفة أمير المؤمنين، الإِمَامُ الرضي الهادي المرضي، علم الدّين وامام المتـّقين العامل بالحقّ... المزيد
عدد المقالات : 85
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 7 ايام
2018/10/15م
يقول الخبراء وأصحاب الشأن إن التصدي لحل مشكلة واحدة يفسح أسلوب لحل المشكلات الأخرى، كما يرى الخبراء أن مقدار النجاح في الحياة يتناسب مع القدرة على استخدام أنواع التفكير في حل المشكلات المشكلة بصفة عامة: هي كل موقف غير معهود لا يكفي لحله الخبرات السابقة والسلوك المألوف فهي عقبة أمام تحقيق... المزيد
عدد المقالات : 9
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2018/10/11م
رسالة خبرية : ابراهيم العويني اكد الصحفي البريطاني روبرت كارتر ان ما يجري في كربلاء من التعاليم والممارسات الدينية على العكس تماما مما ينقله الاعلام في الغرب. وقال كارتر "ان ما ينقله الاعلام الغربي عن التعاليم الدينية والواقع في العراق يعطي انطباعا سيئا جدا للعالم ، لكن الحقيقة خلاف ذلك تماما... المزيد
عدد المقالات : 50
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2018/10/11م
زيد شحاثة في كل أنظمة الحكم للدول, توضع نصوص وأليات لإختيار الأشخاص المؤهلين لتولي المناصب المختلفة.. هذا ما تتفق عليه معظم الأنظمة الديمقراطية والدستورية.. وتستثنى الأنظمة الشمولية الدكتاتورية, فهذه تختار للمناصب, بما ينفع بقاء الحاكم ونظامه. بحكم كون نظامنا الجديد, فتيا لما بعد نظام صدام والبعث,... المزيد
عدد المقالات : 30
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 7 ايام
2018/10/15م
بقلم /مجاهد منعثرمنشد الحُسينُ وارثُ أنبياء الله ورسلُه آدَمَ و نُوحٍ و إِبرَاهِيمَ و مُوسَى وعِيسَى و مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ , ووارثُ ولي الله وحجته أَمِيرِ المُؤمِنِينَ . وهو نورٌ فِي الأَصْلابِ الشَّامِخَةِ وَالأَرْحَامِ المُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجّسْه الجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا وَلَمْ... المزيد
عدد المقالات : 85
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2018/10/02م
الغَريبَ المُسْتَضامَ بقلم / مجاهد منعثر منشد ذكرُ الــــــــــــــــوجهِ الــــــــــــــــــــــــــتريبِ باللسانِ حَلا كـــــــــــــــلما ذكــــــــــــــــــــــــــرتُ نحرَهُ جسمي يَنحلَا اغـــــــــــــــــرق عليه جفــــــــــــــــــــــــونَ العينِ دمعًا عاشقًا... المزيد
عدد المقالات : 85
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2018/09/19م
• قـولـوا للـفـراتِ : لا مــاءه ؛ عـبـاسٌ وكـفـاهُ ســر الـحـيـاة . • لــقتلك يا حــسين حرارة في صدورنا لا تحز نحرها بواتر السيوف. • عندما يكون فضاء الروح موحشاً ، تحت قبابكم نتذوق طعم الامان. • عــندما طل قمر كــربلاء ، توارت عــن الانظار اقمــارُ السمــاء . • دع أخـيـك يا حسين .. فـمـا... المزيد
عدد المقالات : 100
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2018/09/15م
وطن ينحني اجلالا لأرواح شهدائه المضحين ، وتغيب البدور خجلاً من تلك الشموس الساطعة ، من وحي عاشوراء وعبق الشهادة كانوا وما زالوا يستلهمون من ذكرى الطف لنصرة الدين شامخين ملتزمين بحكم الله ورسالة نبيه واضعين الرقاب على حد السيف ، فمن وحي عاشوراء كانوا كما كأن جون وحبيب لحسين يوم الطف في البيداء ، أسود... المزيد
عدد المقالات : 9
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
إشراقة اليوم
عبد الخالق الفلاح
2018/10/11م     
ومرضت طفلتي
علي عادل النعيمي
2018/10/02م     
إضاءات عاشورائية [6]
علي الغزالي
2017/11/13م     
اخترنا لكم
د. علي حسين يوسف
2018/09/15
منذُ أنْ حلَّ شهرُ محرَّم وصفحاتُ الفيس بوك منشغلةٌ بالحدثِ الحسينيّ والطقوس العاشورائيةِ , فتعددتْ مواقفُ الناشرينَ على هذهِ الصفحاتِ...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
علي حسين الخباز
2018/09/15
في عاشوراء.. أسمعُ كلَّ همسةٍ في الأرضِ صهيل
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com