بمختلف الألوان
"شكراً للأشواك، فقد علمتني الكثير" مقولة صرّح بها الفيلسوف والشاعر والروائي الهندي (طاغور)، وهي تُنبئ عن حقيقة لم تفارق كل من حفر مآثره على جبين التأريخ، فسنن الحياة متشابهة في جوهرها، وإن كانت تبدو بظاهرها مختلفة، ومن أظهر هذه السنن هي أن يجني الإنسان بقدر ما يسعى إليه، ووفق الحس والوجدان يكون... المزيد
الرئيسة / مقالات اجتماعية
شبابنا الى اين؟
عدد المقالات : 42
خالد الناهي

مر العراق في ستينيات القرن الماضي، وتحديدا قبل البدء بتصفية الأحزاب بعضها البعض، بفترة تكاد تكون مشابهة لهذه الفترة من ناحية التعددية الحزبية، فتجد في الشارع الشاب المتدين والشيوعي، والمحجبة والسافرة، وكل طرف يحاول ان يثبت نفسه، من خلال شعارات وتصرفات يبين فيها هويته، ونوع الحكم الذي الذي يريده للبلاد.
أكثر الشعارات شيوعا في حينها، تلك التي كان يروج لها الشيوعيين، لكونها كانت تخاطب غريزة الشباب وميولهم العاطفية، من هذه الشعارات (ماكو مهر بس هل شهر) وغيرها من الشعارات، التي كان لها اثر بالغ في الشارع، وخصوصا من قبل الشباب، مما اضطر المرجعية الدينية للتدخل، كما هو تكليفها، ان أدركت ان العراق والشباب العراقي يتعرض لمنحدر خطير، ربما يؤدي الى اللاعودة.
اليوم ونتيجة للتطور الحاصل في وسائل التواصل الاجتماعي، وما احدثته ثورة التقنية الالكترونية، أصبحت الشعارات المباشرة غير منتجة، بل وحتى مستهجنة من قبل الشارع العراقي.
فأصبح لزاما على أصحاب هذه المدارس ابتكار طرق جديدة للتواصل مع عقول الشباب، وبالخصوص ان اغلب البيوت العراقية، أصبحت خطوط الانترنيت لا تنقطع عنها، بل وصار معيبا عدم توفرها في البيت.
هذه الحقيقة أدركها أعداء الدين قبل المتدينين بفترة كبيرة، فأخذوا يعدون العدة، ويروجون لأفكارهم القديمة، لكن بطرق تتماشى مع التطور الحاصل في التقنية.
منها تبسيط العلاقات الغير مشروعة بين الرجل والمراءة من خلال وسائل الاتصال المتعددة، بحجة انه مجرد عالم افتراضي، تتكلمين مع شخص لا يعرفك، وانت لا تعرفينه أيضا، ليشتكي كلا منا للأخر همومه، وأقناع الشباب بأن هذا الأمر طبيعي، ولا يعد خيانة، حتى يتطور الامر شيء فشيئا ليصبح ادمانا، او يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها.
ان ظاهرة العلاقات بين الرجال والنساء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، اخذت تزداد كثيرا، وكل الخشية ان تتحول من ظاهرة الى حالة مقبولة وغير مستهجنة في مجتمعنا، بالخصوص ان ردة فعل الشارع العراقي، لم تكن بالمستوى المطلوب وأن (الاسرة العراقية) متقبلة لهذا الأمر، وكأنه بات من المسلمات او امر واقع، تماما مثل الملابس الغريبة التي يرتديها شبابنا اليوم.
ربما التيارات العلمانية قد نجحت هذه المرة من خلال ممارسة دور الضحية، وعدم التمكين من ناحية، وتشويه سمعت الاسلاميين من خلال عكس صورة فشل إدارة الدولة من خلالهم من ناحية أخرى، ناهيك عن استغلال العنصر الأكثر تأثيرا، وهو غريزة الشباب ، بالإضافة الى ضعف حجة الإسلاميين، وعدم إمكانية تغطية مساحتهم بالصورة الصحيحة، وعدم امتلاك الحجة بأقناع الشباب، بأن ما يحصل هو خارج ارادتهم، وان الفاسدين لا يمثلون الإسلام انما المتأسلمين.
جعل الشباب عجينة طرية بيد التيارات التي تؤمن بالتفسخ والانحلال المجتمعي، الذي لا تجد نفسها الا من خلاله، فأخذت توجهه وتصنع به ما تشاء وكيف تشاء .
يجب ان تكون هناك وقفة جادة من قبل الدولة، والمؤسسات المعنية بالشأن العراقي لإعادة بناء المجتمع العراقي، بناء ينسجم مع ما يحمله هذا الشعب من اعراف وقيم نبيلة، وما يمثله من مجتمع متدين، يرفض التصرفات الشاذة والدخيلة عليه.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/01/15م
زيد شحاثة في حروب عصر ما قبل التكنلوجيا والإنترنيت, كان يسهل تحديد من هو المنتصر في النزاعات, فالنتائج واضحة ولا تحتاج لتوضيح, والمهزوم يقبل بشروط المنتصر.. اليوم ومع كل هذا التداخل في النتائج, لم يعد تحديد المنتصر بهذه السهولة مطلقا. عندما بدأت "الحرب السورية" عام 2011, لم تكن حربا داخلية بالمعنى... المزيد
عدد المقالات : 35
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/01/15م
حقبة سوداء مظلمة مرت على العراقيين، لم يعرفوا فيها طعما لحياتهم غير المر، الممزوج بطحين يوزع عليهم، لايصلح حتى علفا للحيوانات .. من يعترض فسياط الجلادين تتلوى على كتفيه، وإن تمادى فسيوفهم تنزل على رقبته. ثمن الكلمة المعترضة قطع لسان قائلها على رؤوس الأشهاد، أناس تساق الى حفر الموت زرافات، الشعب... المزيد
عدد المقالات : 44
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/01/15م
بقلم / مجاهد منعثر منشد منذ قديم الأيام وهناك عقوبة دنيوية لمن يظلم أخر بأي شكل من أنواع الظلم: كأن يشي به أو يغتصب حقه، أو يشهد ضده شهادة زور وما شابه, وكذلك من يسرقون لا سيما الذين يتحجبون بغطاء الفضيلة، وتعتقد أنهم أنبياء نتيجة لقلقة اللسان وارتدائهم الظاهر الجميل , فهؤلاء الملاعين يظنون بأن... المزيد
عدد المقالات : 108
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/01/13م
المشاعرالمشاعر بقلم: زينة محمد الجانودي خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان على فطرة إلهيّة في خلقه، مبنيّة على مشاعر طبيعية إنسانيّة للتعايش مع أبناء جنسه بطريقة سليمة، ووضّح له طريق الحقّ وطريق الضّلال، وابتلاه بأنواع من البلايا لينظر إليه كيف يعمل، ثمّ حذّره من وساوس الشرّ والحقد وقساوة القلب التي... المزيد
عدد المقالات : 108
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2019/01/01م
بقلم : مجاهد منعثر منشد لمحتها عيناي وهي سافرة الوجه تكشف عن أنيابها، تتمايل في مسيرها كأنها غزالة تخطف أبصار من حولها بسهام السؤال؟ تجذب الانتباه في حنينها وتدّعي السمو نحو العلا في علاقاتها وكأنها ملاك استقر على الأرض . مظهرها يسر الناظرين فإن قالت تسمع لقولها . أما عن حقوق الآخرين فلسانها كالرصاص... المزيد
عدد المقالات : 108
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2018/12/30م
ملائكة وشياطين.." قص بالرمز" العرش إعتلى "أعمى" العرشَ بحرْق اللحى والنقاب ، وخرْس الأصوات ، ودفْن الحقائق بتذرّيها عبر ممرات السحاب . هؤلاء هم للأسف الغزلان وشوادن الغزلان البشرية . وأوقد آتون المحرقة بأيادٍ غربية ، أُوقد بحفنة من دولارات ، وبعد قليل عاد كل دولار من حيث أتى بألف... المزيد
عدد المقالات : 9
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2018/12/23م
باحثاً أُحلق بجناح مرتعِش مختنقة ً أنفاسي تخرج من سَمِّ ضوءٍ جريح ٍ عبثا ً عيني تختبئ خلف جفنى المرقَّع بين خيوط السحاب الدامية أخترقُ أبحثُ عن طريد الأرض عن لائذ الأمس عن الحُبِّ على السماء.. الراعفة ..! أجده محتمياً في قلاعها... المزيد
عدد المقالات : 9
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2018/12/15م
بقلم / مجاهد منعثر منشد مَــــــرّتْ سنون في طياتهــــــا ضاعـــــت الأنسابا وفاض المتطفل بعلمهــــــــا وغــــــلق الأبـــــوابا والهيئة العليا للتحقيق أقــــــرت الأمـــور استتابا فــــتصدت للــــــمكذبين المــــدعين للنبي انتسابا رجــــــــالها دأبهُمُ... المزيد
عدد المقالات : 108
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
عروس الجندي
مصطفى عبد الحسين اسمر
2016/06/10م     
شكرا استاذ
منذ اسبوعين
الوهم و الخيال
مصطفى عبد الحسين اسمر
2017/11/09م     
شكرا استاذ
منذ اسبوعين
المهدي قادم (عجل الله فرجه) الجزء الأول : (القدس وقطر)
أنور السلامي
2017/06/21م     
اخترنا لكم
علي حسين الخباز
2019/01/05
- ما نفع الدين بالعلم؟ الكتاب:ــ عنايته في تحفيز العقلانية العامة في الانسان، ويعتمد على المنطق الفكري السليم، ويوجه الى التأمل في...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2018/12/28
الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ، وَصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ.
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com