تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
تأملات في القران الكريم (ح-54) تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام مزرعة الثعلب المطبخ السياسي والشيف حسن العراق … بين ثقل التناقضات و الفايروسات المدمرة يوم العيد يوم عبادة .... لا يوم فرح وسرور ومهرجانات حزيران في بلد الموت من نصدّق عائشة ام البخاري؟ اللعب على حافة الهاوية رد شبهة الانتظار اختراع العقل الانهزامي



عبقرية رجل سياسي ح13 : الانقسامات والخيانات السياسية والعسكرية
حسين علي الشامي
2018/05/20 م   منذ 1 شهر
69        اعجاب
الاعجابات :2 معجبون بهذا

Print       
شهدت الأجواء السياسية في نهاية حكم أمير المؤمنين (عليه السلام) انقساماً وتوتراً كبيرين وصلت بسببهما حكومة العدل العلوي الى الافول وكان سبب تلك الاجواء الجهل الذي ساد المجتمع الكوفي انذاك , كما ان هذه المرحلة تعد المرحلة الاصعب في فترة حكم أمير المؤمنين وهي مرحلة اخيرة من مراحل حكمه وقد انتقلت هذه الاجواء المتوترة الى حكومة وخلافة الامام الحسن (عليه السلام) وعلى اثر ذلك عان الامام من الانشقاقات والخلافات التي سادت مدينة الكوفة اشد معاناتٍ وأقساها فعمل على اعداد مشروع اصلاحي يحتوي على جميع المبادئ الاساسية في انهاض المجتمع من جميع الجوانب الاجتماعية والثقافية والسياسية وبنفس الوقت عسكريا محاولاً بذلك اعادة التنظيمات العسكرية داخل الجيش وتحديث مقوماته بالاعتماد على اشخاص مناسبين لقيادته يتصفون بالشجاعة والنبل وبسيطرتهم على الجيش امثال عبيد الله بن عباس الذي عد في زمانه من القادة العسكريين ذوي الخبرة في ادارة امور الجيش والتقدم نحو النجاح فسلمه على اثرها مقدمة الجيش والعلة في اختيار عبيد الله لهكذا منصب هو :
أولا : ان الإمام (عليه السلام) أراد بذلك تشجيعه واخلاصه باسناد القيادة العامة إليه.
ثانيا : ان له من الكفاءة والقدرة والحزم ما يجعله أهلا لهذا المنصب الرفيع فهو قد تربى فى مدرسة الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ولكفاءته وقدرته نصبه الامام (عليه السلام) واليا على اليمن .
ثالثا : إنه حري بأن يخلص ويبذل قصارى جهده في المعركة لأنه موتور من قبل معاوية فلقد قتل ولديه بسر بن ارطاة .
رابعا : ان الإمام (عليه السلام) لم يجعل القيادة العامة بيده بل جعلها ثلاثية بينه وبين قيس بن سعد وسعيد بن قيس(1) وبهذا يرفع عن كاهل الإمام انه لم يعرف اختيار القادة المناسبين للقيادة فقد عمل الامام بذلك على خيار البديل اذا تعرض احد القادة له بالخيانة وسيطرة على قوة الجيش بالكفاءات الاخرى التي تتوفر بين يديه وهذا ما فعله حقيقةً القائد الذي عرف ببسالته وقدرته على تدارك الموقف قيس بن سعد(2) ؛ وهكذا أخذ (عليه السلام) يعمل مجدا في اصلاح دولته ، وإحكامها وصيانتها ، وقد خطب فيهم فكان منطق خطابه الحث على لزوم طاعته ووجوب الانقياد إليه لأنه من العترة الطاهرة ومن حلقات الثقل الأكبر الذي خلفه رسول الله (صلى الله عليه واله) في أمته وحذر (عليه السلام) رعيته من الاصغاء والانجراف بدعاية معاوية وبهتانه وكذبه وأمرهم بالتكاثف والاتحاد والوحدة ، لرد العدوان الأموي الذي يهدد المجتمع الاسلامي بالخطر ، وينذره بفقدان الحياة(3)؛ كما ان الامام عمل وبالتعاون مع اخيه السبط على بث روح الجهاد في اوساط المجتمع ودعوته للوقوف بوجه افعى الحكم الاموي معاوية ودعا الى تخليص الامة من شره الا ان الفرق الموجودة في الكوفة لم تمتلك الهدف النبيل في تخليص مجتمعهم من هذه الافة المسمومة وذلك لكون كل فرقة كان لها شعورها وهدفها الخاص بها وقد صنف المؤرخين فئات المجتمع الكوفي والتي تكون على اثرها الجيش الكوفي على الشكل التالي :

أ- الخوارج الذين خرجوا عن طاعة أبيه الإمام على (عليه السلام) وحاربوه، وقد وجدوا في الإمام الحسن (عليه السلام) حلاً وسطاً ويمكن عد هذه الفئة جمرة في صدر الجيش الاسلامي ومصدر من المصادر التي تخر به لما لهم من اراء ساذجة ودعاوي باطلة .
ب- الفئة المتأرجحة التي ليس لها مسلك معين أو جهة خاصة مستقلة، وإنما هدفها ضمان السلامة , وتعمل على مصالحها الخاصة ومدخولاتها المادية التي كانت تمثل لهم الفارق في عملية القتال مع الإمام (عليه السلام) وتعتبر معاوية عدواً لها لا اكثر من ذلك وهذا ليس هدف الامام الاساسي فالامام كان هدفه الاساسي هو تغير حال الامة واصلاحها.
ج- الفئة التي تثيرها العصبيات القبلية أو الإقليمية ؛ وهذه الفئة هدفها بلوغ الثأر من الامويين والشاميين وليس لها هدف اخر كما ان النزعة القبلية بأتباع رئيس القبيلة هي النزعة السائدة في عقولهم فأين ما اتجه رئيس القبيلة بأي اتجاه قاتل كان هو على الصواب والحق لا اكثر من ذلك.
د- الغوغاء التي لا تستند في موقفها إلى أساس .
هـ - الفئة المؤمنة المخلصة وهي القلة الخيرة الذي يذوب صوتها في زحام الأصوات الأخرى المعاكسة لها(4)؛ وهذه الفئة الوحيدة التي كان هدفها الاسلام والشرع وتسير تحت راية الامام وتعي قول الامام وكانت تذود عنه بكل الاوقات دون تردد او طرح للأسئلة وحقيقة هذه الفئة يمكن القول بعدم تأثيرها داخل الجيش لقلتها وضعفها امام تلك الحشود التي غلب هواها على عقلها وملكتها الدنيا وبعدت عن سبيل الحق ونصرة الامام ؛ إذن فخوض معركة في مثل هذا الجيش لا يعد إلا انتحارا حيث أنه لا يمكن أن يفوز وعناصره غير متجانسة، ناهيك عن الفرق في عدد الجيشين ؛ وقد عمل الامام في اكثر من محطة وحال على اختبار جيشه وقوته وتماسكه ليعرف مدى الاعتماد على مثل تلك الفئات التي يتكون منها جيشه ورغم الاحوال التي تحيط بالجيش الكوفي الا ان الامام قط النزاع واحبط محاولة المشككين بشجاعته وبسالته فدعى الناس الى قتال معاوية بعد التعبئة والتهديد(5) الذي اعلنه معاوية على الحكومة الاسلامية وخليفة المسلمين صاحب البيعة الشرعية الإمام الحسن (عليه السلام) , وعلى اثر ذلك امر الامام حجر بن عدي بتعبئة العمال والنهوض لرد معاوية وايقافه بمنطقة النخيلة فدعى الامام الناس الى الجهاد وحثهم على دفع الطاغية معاوية بل اوجب عليهم بذلك الجهاد الوقوف بوجد الطغيان وتغير ومحوه من ذاكرة الوجود للنهوض بمسيرة المسلمين لان الواقع ان معاوية قد اخر كثيراً في نهضة الاسلام و المسلمين وقد ورد في خطابه الذي يستحث الناس فيه على الجهاد قوله (عليه السلام) : أما بعد: فإن الله كتب الجهاد على خلقه وسمّاه كرهاً، ثم قال لأهل الجهاد من المؤمنين: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46] فلستم نائلين ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون، وبلغني أن معاوية بلغه أنّا كنا أزمعنا على المسير إليه فتحرّك، لذلك اخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم بالنخيلة حتى ننظر وتنظرون(6) , ولكن كانت الصدمة التي جعجعت حركة الامام منذ بداية نهضته ومقاومته ان لم تلبي الجماهير الكوفية نداء الجهاد والكفاح بل عملت على ابراز الاعذار التي لا تصب بمصلحة الدولة الاسلامية , والحقيقة ان حب الدنيا والراحة التي تحلى بهذا المجتمع هي عبارة عن سكينٍ حاد غرز في قلب الاسلام فأعطى الاولوية بالتقدم الى معاوية واعوانه على شرعية الامام الحسن ومنزلته , فكان الجيش الكوفي واقعاً من حركته الاولى متساقط متخاذل لايمكن الاعتماد عليه باي شكل من الاشكال الا الفئة التي ذكرتها في بداية الموضوع وحقيقة هي فئة بسيطة وقليلة تضيع قدراتها بمقابل المستوى المتدني الذي ساد الجيش الكوفي فلا يمكن للأمام الاعتماد بذلك عليهم فقط في المقابل العدو الذي امتلك من القدرات العسكرية الموالية له بأقدر المعدات اضافة الى الولاء الذي حمل به الجيش الشامي الى معاوية وهذا اكيد عكس الجيش الكوفي الذي تعددت فئاته ولم تتفق على نصرة الامام (عليه السلام) فعمل الامام بذلك على اختبار هذا الجيش والتحقق من امكانية الاعتماد عليه للوصول الى غايات الامام الاصلاحية فأخرج على اثر ذلك خرج الامام من مسجد الكوفة متجهاً نحو النخيلة معلناً نفسه اول المجاهدين والمكافحين والمناهضين لمعاوية وجيشه الظالم ثم تبعه حجر بن عدي وكان تحته لواءاً من المقاتلين من بني طي(7) واستخلف الامام على اثر هذا الفعل ابن عمه المغيرة بن نوفل واوصاه بحث الناس على النهوض وتلبية دعوته للكفاح والجهاد وهذا يرد قول من قال ان الامام لم يريد قتال معاوية فكيف لا يريده وهو اول من لبى نداء الجهاد الذي طرحه وعسكر بالنخيلة ليمنع وقفة معاوية الباطلة ويعرفه قدر نفسه(8) وفي الصباح اراد الامام من خطبةٍ وجهها الى جيشه ليختبر معنوياتهم اولاً وكذلك نواياهم فخطبهم قائلاً : الحمد لله كلما حمده حامد، واشهد ان لا اله الا الله كلما شهد له شاهد، واشهد ان محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق وائتمنه على الوحى , اما بعد: فو الله انى لأرجوان أكون قد أصبحت بحمد الله ومنه وأنا أنصح خلق الله لخلقه، وما أصبحت محتملا على مسلم ضغينة ولأمر يدا له بسوء ولا غائلة، الأوان ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة، ألا وانى ناظر لكم خيرا من نظركم لأنفسكم فلا تخالفوا أمرى، ولا ترد واعلى رأيي غفر الله لي ولكم، وأرشدني واياكم لما فيه المحبة والرضا ! قال: فنظر الناس بعضهم إلى بعض و قالوا: ما ترونه يريد بما قال؟ قالوا: نظنه والله يريد أن يصالح معاوية ويسلم الامر اليه ! فقالو: كفر والله الرجل ! ثم شدوا على فسطاطه وانتهبوه حتى أخذ وا مصلاه من تحته(9) ثم شد عليه رجل يقال له عبد الرحمن بن عبد الله بن جعال الأزدي فنزع مطرفه عن عاتقه فبقي جالسا متقلدا السيف بغير رداه ثم دعا بفرسه فركبه وأحدق به طوائف من خاصته وشيعته ومنعوا منه من أراده و دعا ربيعة و همدان فأطافوا به و منعوه فسار و معه شوب من غيرهم(10), فكانت هذه المحاولة اولى المحاولات لقتله (عليه السلام) ومن مَنْ؟ كانت المحاولة من جيشه الذي كان واجبه العمل تحت ارادة واوامر الامام الحسن لما يتحلى به من شرعية بقيادة الامة فكل الذي كان تحت لواء الجيش كان مبايعة للأمام (عليه السلام) على السمع والطاعة بكل الاحوال والاوضاع دون تردد او منازعة لأمام بأي شكلٍ من الاشكال ولكن حدث ماحدث وكانت المحاولة الاولى بأخذه وقتله ولم تكن هذه المحاولة الاخيرة لقتله بل عمل المنافقين على ذلك بكل الاشكل وعمل كل ما بوسعهم لقتله تقرباً الى معاوية ونزولاً لطاعته وبهذا الحال الصعب والوضع المتأزم داخل الجيش الكوفي رأى الامام ان من الاصلح والانسب الانتقال الى المدائن والنزول فيها لكن حدث الاسوء من ذلك وهو تنفيذ عملية اغتيال جديدة له , فقد جاء انه لما خرج (عليه السلام) الى المدائن، مرّ في مظلم ساباط بدر إليه رجل من بني اسد يقال له الجراح بن سنان فأخذ بلجام بغلته و بيده مغول‏ و قال: اللّه اكبر أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل ؛ ثم طعنه في فخذه، و قيل بحربة مسمومة على فخذه، فشقّه حتى بلغ العظم ثم اعتنقه الحسن (عليه السلام) من الوجع و خرّا معا الى الارض، فوثب إليه شيعة الامام فقتلوه و حملوا الامام (عليه السلام) على سرير الى المدائن، و أنزلوه به على سعد بن مسعود الثقفي و كان عامل أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) بها فأقرّه الحسن (عليه السلام) على ذلك و كان عمّ المختار(11)؛ ولم يقف مد الخيانات المتوالية عند هذا الحد بل هَمَ رؤوس القبائل وكذلك بعض قادة جيش الامام (عليه السلام) على مبايعة معاوية على السمع والطاعة وحثوه على اغتيال الامام وانهم راضيين باي فعلٍ يؤديه معاوية حتى لو كان قتلاً او أسراً للأمام فكانت من اعظم الخيانات التي زلزلت كيان الجيش الكوفي هي خيانة قائد المقدمة عبيد الله بن عباس التي على اثرها تراجع مد الجيش الكوفي اميالا لعدم ثقته بقادته اولاً اضافة الى كونه مجمع لجملة من الفئات التي لاتمتلك هدفاً وغاية واحدة وبلغ الحسن (عليه السلام) ذلك عند ورود كتاب قيس بن سعد (رضى الله عنه) وكان قد أنفذه مع عبيد الله بن العباس عند مسيره من الكوفة ليلقى معاوية ويرده عن العراق، وجعله اميرا على الجماعة وقال: ان أصبت فالأمير قيس بن سعد فوصل كتاب قيس بن سعد يخبره انهم نازلوا معاوية بقرية يقال لها الحبوبية بازاء مسكن، وان معاوية ارسل إلى عبيدالله بن عباس يرغبه في المصير اليه، وضمن له ألف ألف درهم يعجل له منها النصف، ويعطيه النصف الآخر عند دخوله إلى الكوفة، فانسل عبيد الله في الليل إلى معسكر معاوية في خاصته، وأصبح الناس قد فقدوا أمير هم فصلي بهم قيس بن سعد (رضى الله عنه)، ونظر في أمورهم(12)؛ فتكالبت الجهات المضادة للأمام وعملوا بكل طاقتهم وقدراتهم على تجريمه وسبه وتكفيره ولم يعطوه أي فرصة مساندة حتى يمكنه النهوض بهم وتغيير احوالهم الى حالٍ مغايير مما هم فيه , ورغم كل الذي صنعوه الخونة والمنافقين الا ان الامام كان هدفه الاصلاح اولاً لأمةٍ انتفت منها كل الصفات والاخلاقيات التي لابد مراعاتها في طاعة ولي الامر المفروض طاعته عليهم ببيعته التي بايعوه عليها وصار في رقابهم رعايته ونصرته على اثرها الا ان حال الكوفيين بكل تفاصيل فئات المجتمع الذي حاط بالامام كان مناهضاً حائلاً دون قيام الامام بهم فردوا دعوة الجهاد اولاً ولم يراعوها الرعاية المطلوبة منهم وبعدها عملوا على نكران مكانة الامام الحسن السبط (عليه السلام) بالسب والتكفير واخر ما استطاعوا فعله واضعفوا جيش الامام والقوة العسكرية التي يمتلكها بالخيانة التي داروا معالمها على كل الأصعدة على اثر هذه الاحداث الصعبة عاش الامام الحسن حياة صعبة بعد الاهوال والمصائب والالم التي تلقاه من الامة التي لم تعرف قدره ولم تميز الحق من الباطل فتنصره تقرباً لله تعالى وحباً لرسول الله (صلى الله عليه واله) وتقديساً لمكانته بل عاملوه على انه مجرد حاكم غير مقبول الامر وغير مطاع الطلب والدعوة ؛ كما ان تماطر الخيانات التي بالغ الخائنون بتواصلها حتى جعلوا من الامام وحيداً فريداً لا يستطيع رد الظلم والظالم عن الاسلام والمسلمين فأضطر الى الصلح والمصالحة مع الد اعداء الاسلام عداوة ؛ رعايةً وحقناً لدماء المسلمين وزهداً منه بالملك والخلافة رغم انه كان (عليه السلام) سلطان القلوب على كل حال ومالك مشاعر المسلمين العارفين حقه في الاسلام ولا يخفى على المطلع ان اعداء اهل البيت كانوا ايضاً عارفين عالمين بمكانتهم عند الله ورسوله ويعلمون ايضاً مدى تأثيرهم بالمجتمع وقوة عملهم على اصلاح الناس ورعاية عقول المسلمين الا ان القلوب التي غشت بصيرتها سواد غيوم الذنب واحاطت بها سلاسل الشيطان عملوا على قتلهم وتهجيرهم حتى وصل الحال الى السبي دون مراعاة لحق الله تعالى ورسوله فيهم كما انهم عملوا على أطفاء نور الله في الارض ومنع الناس المستنيرين والمستظلين بهم من الوصول اليهم والنفع من فرات علمهم وجبوهم عن الاستسقاء من فيض مائهم العذب.







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - محمد باقر القرشي : حياة الامام الحسن دراسة وتحليل, ج2, ص77.
2 - ظ : الشيخ الأربلي: كشف الغمة، ج2، ص340.
3 - ابن كثير : البداية والنهاية, ج1, ص327.
4 - ظ: محمد جواد فضل الله : صلح الامام الحسن اسبابه ونتائجه, ص84-85.
5 - ظ: ابن الحديد : شرح النهج, ج16, ص28.
6 - الشيخ حسين سليمان سليمان : الامام الحسن الاسوة والقدوة, ج5, ص13.
7 - تاريخ اليعقوبي ,ج2, ص171.
8 - ظ : جعفر السبحاني : سيرة الائمة, ص100.
9 - الشيخ المفيد : الارشاد ,ص275.
10 - الشيخ الاربلي : كشف الغمة, ج2, ص338.
11 - الشيخ القمي : منتهى الآمال ,ج1, ص318.
12 - الشيخ المفيد : الارشاد, ص277.
اعضاء معجبون بهذا
 
جاري التحميل