بمختلف الألوان
"شكراً للأشواك، فقد علمتني الكثير" مقولة صرّح بها الفيلسوف والشاعر والروائي الهندي (طاغور)، وهي تُنبئ عن حقيقة لم تفارق كل من حفر مآثره على جبين التأريخ، فسنن الحياة متشابهة في جوهرها، وإن كانت تبدو بظاهرها مختلفة، ومن أظهر هذه السنن هي أن يجني الإنسان بقدر ما يسعى إليه، ووفق الحس والوجدان يكون... المزيد
الرئيسة / مقالات اجتماعية
وطني يتألم في ليلة الانتخاب
عدد المقالات : 8
بقلم: طارق الغانمي
يتألم الإنسان كل يوم، ولا تكاد تخلو ساعة من يومه دون أن تتجلى فيه جدلية الألم والراحة, فمعظمنا يخشى الألم ويرغب في الراحة, وكلما حكى أحد عن صراعاته في الحياة أُدرك أن الألم الذي كونته الصراعات هو من صنعنا نحن لا من صنع الحياة.
فالصراع حكاية، ولكل حكاية نهاية، والعاقل هو الذي يعرف كيف يلمّ شتات نفسه خلال الأزمات، ويخرج منها بأقل الخسائر, فالألم هو حالة نفسية مريرة، يصارع فيها الإنسان الهزيمة الفكرية والنفسية, فحالة الألم تلك ليست مشكلة كبيرة بقدر كيفية التعامل معها, فالإنسان هو الذي يقدر إلى مدى يسمح للألم بأن يتمكن من نفسه أو من فكره أو جسده.
نعم، علينا أن نحلم بمرحلة ما بعد الألم حتى نستشعر بالراحة التي ستحل علينا عند بلوغنا تلك المرحلة, ويجب علينا أن نقرر حتى نتمكن من مفارقة الألم الذي خيم علينا سنين طوال... فعلى الناخب العراقي أن يستغل مرحلة الألم الماضية ويجعلها أستاذاً فذاً يخبرنا عن واقعنا المرير، ويكشف لنا ما بطن من صراعات حقيرة مزقت جسد الوطن الواحد بكل مكوناته وأطيافه.
علينا أن نستغل المرحلة الحالية، ونهجر مرحلة الفساد، وكما يقول أحد الفلاسفة: إن الألم هو مدرسة العظماء، وهو الطريق المؤدي إلى الحكمة، وكلما زادت الطرقات وعورة كلما كانت نهايتها أجمل, فالعظماء فقط هم من ينظرون إلى الألم بأنه أكبر درس نحو التغيير, فالجروح الغائرة تجعل الفرسان أكثر بسالة، ولو لم يوجد الألم لما كانت للنصر قيمة, فهو أفضل محفز للتغيير والاستمرار نحو هزيمة الماضي المرير، وانتشال واقع آلامنا وأحزاننا ودمائنا التي أصبحت مع كل الأسف أرخص شيء في الطرقات... لذلك علينا أن نختار الأفضل والأكفأ والنزية حسب مبدأ (المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين) أو مبدأ (المجرب لا يجرب).
أيها الناخب، عليك أن تتخذ القرار الصادق لكي ترتوي من كأس الحياة الجميل, فطموحاتنا كبيرة نحو التغيير، وبالتالي يمكن أن تشعر ضميرك بالرضا اتجاه وطنك, فالاختيار الصحيح تقوم به من أجل العراق الذي آوانا في أحلك الظروف، ولم يتخل عنا, والاختيار الخاطئ والكاذب الذي يقوم به الآخرون من أجل إرجاع زمن العبودية الذي تلاشى تحت سنابك الحرية, فكلنا يدرك هذه الحقيقة المرة التي تجرعنا مرارتها وغصتها كثيرا..., نعم الصفحات القادمة ستقول ما لم يقل بعد, وسنحكي فيها حكايتنا, لكي تحكي فيما بعد عنا أن العراق قد اختار الحياة..
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ يومين
2019/01/15م
زيد شحاثة في حروب عصر ما قبل التكنلوجيا والإنترنيت, كان يسهل تحديد من هو المنتصر في النزاعات, فالنتائج واضحة ولا تحتاج لتوضيح, والمهزوم يقبل بشروط المنتصر.. اليوم ومع كل هذا التداخل في النتائج, لم يعد تحديد المنتصر بهذه السهولة مطلقا. عندما بدأت "الحرب السورية" عام 2011, لم تكن حربا داخلية بالمعنى... المزيد
عدد المقالات : 35
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/01/15م
حقبة سوداء مظلمة مرت على العراقيين، لم يعرفوا فيها طعما لحياتهم غير المر، الممزوج بطحين يوزع عليهم، لايصلح حتى علفا للحيوانات .. من يعترض فسياط الجلادين تتلوى على كتفيه، وإن تمادى فسيوفهم تنزل على رقبته. ثمن الكلمة المعترضة قطع لسان قائلها على رؤوس الأشهاد، أناس تساق الى حفر الموت زرافات، الشعب... المزيد
عدد المقالات : 44
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/01/15م
بقلم / مجاهد منعثر منشد منذ قديم الأيام وهناك عقوبة دنيوية لمن يظلم أخر بأي شكل من أنواع الظلم: كأن يشي به أو يغتصب حقه، أو يشهد ضده شهادة زور وما شابه, وكذلك من يسرقون لا سيما الذين يتحجبون بغطاء الفضيلة، وتعتقد أنهم أنبياء نتيجة لقلقة اللسان وارتدائهم الظاهر الجميل , فهؤلاء الملاعين يظنون بأن... المزيد
عدد المقالات : 110
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2019/01/13م
المشاعرالمشاعر بقلم: زينة محمد الجانودي خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان على فطرة إلهيّة في خلقه، مبنيّة على مشاعر طبيعية إنسانيّة للتعايش مع أبناء جنسه بطريقة سليمة، ووضّح له طريق الحقّ وطريق الضّلال، وابتلاه بأنواع من البلايا لينظر إليه كيف يعمل، ثمّ حذّره من وساوس الشرّ والحقد وقساوة القلب التي... المزيد
عدد المقالات : 110
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2019/01/01م
بقلم : مجاهد منعثر منشد لمحتها عيناي وهي سافرة الوجه تكشف عن أنيابها، تتمايل في مسيرها كأنها غزالة تخطف أبصار من حولها بسهام السؤال؟ تجذب الانتباه في حنينها وتدّعي السمو نحو العلا في علاقاتها وكأنها ملاك استقر على الأرض . مظهرها يسر الناظرين فإن قالت تسمع لقولها . أما عن حقوق الآخرين فلسانها كالرصاص... المزيد
عدد المقالات : 110
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2018/12/30م
ملائكة وشياطين.." قص بالرمز" العرش إعتلى "أعمى" العرشَ بحرْق اللحى والنقاب ، وخرْس الأصوات ، ودفْن الحقائق بتذرّيها عبر ممرات السحاب . هؤلاء هم للأسف الغزلان وشوادن الغزلان البشرية . وأوقد آتون المحرقة بأيادٍ غربية ، أُوقد بحفنة من دولارات ، وبعد قليل عاد كل دولار من حيث أتى بألف... المزيد
عدد المقالات : 9
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 اسابيع
2018/12/23م
باحثاً أُحلق بجناح مرتعِش مختنقة ً أنفاسي تخرج من سَمِّ ضوءٍ جريح ٍ عبثا ً عيني تختبئ خلف جفنى المرقَّع بين خيوط السحاب الدامية أخترقُ أبحثُ عن طريد الأرض عن لائذ الأمس عن الحُبِّ على السماء.. الراعفة ..! أجده محتمياً في قلاعها... المزيد
عدد المقالات : 9
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2018/12/15م
بقلم / مجاهد منعثر منشد مَــــــرّتْ سنون في طياتهــــــا ضاعـــــت الأنسابا وفاض المتطفل بعلمهــــــــا وغــــــلق الأبـــــوابا والهيئة العليا للتحقيق أقــــــرت الأمـــور استتابا فــــتصدت للــــــمكذبين المــــدعين للنبي انتسابا رجــــــــالها دأبهُمُ... المزيد
عدد المقالات : 110
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
عروس الجندي
مصطفى عبد الحسين اسمر
2016/06/10م     
شكرا استاذ
منذ اسبوعين
الوهم و الخيال
مصطفى عبد الحسين اسمر
2017/11/09م     
شكرا استاذ
منذ اسبوعين
المهدي قادم (عجل الله فرجه) الجزء الأول : (القدس وقطر)
أنور السلامي
2017/06/21م     
اخترنا لكم
علي حسين الخباز
2019/01/05
- ما نفع الدين بالعلم؟ الكتاب:ــ عنايته في تحفيز العقلانية العامة في الانسان، ويعتمد على المنطق الفكري السليم، ويوجه الى التأمل في...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2018/12/28
الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ، وَصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ.
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com