تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
تأملات في القرآن الكريم (ح-49) التعامل ثريا الدين تعرف على أهم أصناف التمور في مزرعة فدك وقفة…..ينازعونا الموت بغيره سبعُ منبهاتٍ تعينُ على غض البصر ما لمن صام شهر رمضان وعرف حقه تأملات في القران الكريم (ح-48) القاسم بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) وثاقة وجهاد اشتقاق لفظ رمضان الابتكار والتجديد!



البعد السياسي لخطب الجمعة ومدى تأثير واستجابة الشعب اليها
حيدر العزاوي
2018/05/10 م   منذ اسبوعين
131        أعجبني
الاعجابات :3 معجبون بهذا

Print       
لطالما سعت مرجعية النجف الرشيدة المتمثلة بالسيد علي الحسيني السيستاني ان تكون على بعد واحد من جميع الثوابت الأساسية للمجتمع ، كالدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية ، وان تراعي كافة الطوائف والقوميات ، وان تكون متابعة حريصة وبشكل مباشر ومستمر لاخر التطورات في البلد والعالم الاسلامي وعلى مختلف الاصعده ، وهذا امر من المسلمات ولا يختلف عليه اثنان ،
فبعد فتوى الجهاد المقدس في الثالث عشر من شهر حزيران عام 2014 التي أنقذت العراق وشعبة واعراضه ومقدساته من هجمات تكفيرية ارادت ان تمحي كل اثر وان لا تبقي باقية لهذا البلد العظيم ، وها هي اليوم تسعى مرة اخرى من خلال منبر الجمعة بأن تنقذ الشعب العراقي من شرذمة وسطوة تلك العصابات المقيتة التي كانت ولا زالت الى الان ترتوي من دماء ابناء هذا الشعب المستضعف بأيحائات توجيهية ترسلها الى تلك الجماهير على أمل الصحوة والعدول من غفلته وسباته الذي طال أكثر من ( خمسة عشر عاما ) ،
وعلى أمل ان تترجم وتفهم لتكون تلك التوجيهات هي الخلاص من هذا الكابوس ، تلك التوجيهات قد فهمت بمعناها الحقيقي والمراد منها ، لكن قد أولت وترجمت وفق ميول ورغبات ومصالح شخصية والتي اذا لو نفذت بمفهومها الحرفي فستكون تلك الشريحة من المجتمع الخاسر الأكبر ، فهم لا يقلون جرما عن ساداتهم من الساسة المتنفذين في الحكم والسلطة ، بهل هم الذيول لاؤئك الساسة الذين قد باعوا كل القيم والمبادىء من اجل حفنة من الاموال ،

اما الشريحة الثانية من المجتمع العراقي ، وهي الشريحة الأكبر والأعظم هي تلك التي تسير خلف كل ناعق بدون فهم ودراية لأبعاد ذلك المسير ، فبعض من العبارات الرنانة ، يمكنك ان تدعي بها ما شئت من الوطنية والمظلومية وتقديم بعض من الوعود الكاذبة التي تتعلق بخدمة هذا الشعب المشلول ، هنا يمكنك ان تتبنا قطيع من حيوانات ناطقة وتضعها تحت أمرك ورهن اشارتك ، كل تلك الانفعالات السلبية قد نشئت وأستقوت ونمت في بؤرة واحد وهي بؤرة الجهل ، الجهل الذي قد طغى وساد في كل حدب وصوب ،

فبالعلم والمعرفة والدراية والدراسة لمضامين الأشخاص والأفعال والأقوال ومراعاة المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة بالنسبة للبعض ، ومعرفة ماهو خير للفرد والمجتمع بقناعات شخصية بدون تأثيرات بالاشخاص والافراد والالتزام الحقيقي وعدم التأييد الكاذب لتوجيهات المرجعية الرشيدة هي السفينة التي قد تنجينا من الطوفان الذي نحن فية غارقون .
اعضاء معجبون بهذا
 
جاري التحميل