تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
تعرف على أهم أصناف التمور في مزرعة فدك وقفة…..ينازعونا الموت بغيره سبعُ منبهاتٍ تعينُ على غض البصر ما لمن صام شهر رمضان وعرف حقه تأملات في القران الكريم (ح-48) القاسم بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) وثاقة وجهاد اشتقاق لفظ رمضان الابتكار والتجديد! رمضان ترويض للنفس ومغفرة إلهية كن مواطناً



قراءة في فتوى الجهاد ضد داعش
حيدر الحجيمي
2018/02/14 م   منذ 3 شهور
82        اعجاب
الاعجابات :1 معجبون بهذا

Print       
الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين:
وبعد:
كانت ولازالت المرجعية الدينية الشيعية تمثل السور الحامي للعراق بكافة طوائفه المختلفة المنبثقة من مدرسة أهل البيت عليهم السلام في اصدار الفتوى التي طالما كانت مسددة من الله سبحانه وتعالى.
فترى عندما تعرض العراق اليوم لهذه الهجمة الشرسة المنظمة من قبل الماسونية العالمية بقناع عربي مسلم تصدت لها المرجعية بحزم وقوة على لسان وكيلها في يوم الجمعة المبارك ليعلن سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الذي دعا فيه المواطنين القادرين على حمل السلاح كافة إلى محاربة هذه التنظيمات الأرهابية الممولة من قبل الاستعمار الغربي.
حيث أعلن الجهاد الكفائي من كربلاء المقدسة كما أُعلن من قبل (سنة 1914م) في وجه المستعمر البريطاني ليقتبس قوته وعزيمته من أبي الأحرار ابي عبد الله الحسين(عليه السلام) .
حيث كان القاء تلك الكلمات المزلزلة التي صدع بها ممثل المرجعية الدينية ممتلئة بالحس الوطني والنظرة الانسانية الشجاعة والتي ارعبت مخطط سماسرة ومرتزقة المنطقة.
فهي رسالة تحمل في طياتها الكثير من الردع لتلك القوى الظالمة التي لطالما خططت ونسقت لأشهر بالتعاون مع وكالات الاستخبارات الغربية والاقليمية لتغيير المنطقة جغرافياً، بالاعتماد على بعض النفوس المريضة التي ختم الله عليها بالسواد المعتم.
وهنا تنطلق تلك الكلمات عبر الأثير بدون توقف مطلقاً، كونها تستمر بالتفاعل والتشظي حتى تلهب كل وجه غادر حقود.
ومن هنا نجد في دعوة المرجعية جملة أمور منها:
1- كانت رسالة واضحة لأذناب الاستعمار بأن المرجعية هي القائد والأب الروحي الذي يهيمن على قلوب العراقيين جميعاً وهو بدوره يحميهم ويحافظ على كيانهم وكيان المسلمين بمختلف طوائفهم.
2- كسـر حاجز الخوف لدى المواطنين من جراء الهالة الإعلامية الكبيرة للتنظيمات الأرهابية المسندة من قبل الأعلام العالمي بصورة مباشرة وغير مباشرة، حتى باتت كالهباء المنثور أمام تصريح واحد على لسان وكيل المرجعية .
3- الدعم المعنوي للجنود المرابطين في مواضع القتال، بعد الانكسارات التي حصلت في محافظة الموصل بتآمر من الخونة الذين تغلغلوا إلى قنوات الجيش.
4- اعطت حافزا كبيرا للدول الصديقة للعراق لمساعدة العراق في محنته هذه وبشكل غير مسبوق من تلبية احتياجات العراق من اسلحة واعتدة في مواجهة الارهاب والقفز على كل الروتين والبرتوكلات وشروط المعاهدات.
5- رفع الهمم العالية للعلماء من الطوائف المختلفة في رفض هذه الفرقة بصوت صارخ وعلني، رغم انهم محاطين بكثير منهم، إلا ان صوت الحق يعلو ولا يعلى عليه، وهذا مما ادى لأستشهاد عدد كبير منهم في المحافظات المسيطر عليها من قبل الجماعات الأرهابية، ونرجو ان تكون هناك مؤسسة حاضنة لهم أو ندوة تثقيفية عن هؤلاء الشهداء من العلماء والمشايخ.
اعضاء معجبون بهذا
 
جاري التحميل