تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
تعرف على أهم أصناف التمور في مزرعة فدك وقفة…..ينازعونا الموت بغيره سبعُ منبهاتٍ تعينُ على غض البصر ما لمن صام شهر رمضان وعرف حقه تأملات في القران الكريم (ح-48) القاسم بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) وثاقة وجهاد اشتقاق لفظ رمضان الابتكار والتجديد! رمضان ترويض للنفس ومغفرة إلهية كن مواطناً



العراقيون في ذمة المرجعية الدينية العليا ....!
حيدرعاشور
2018/02/12 م   منذ 3 شهور
551        اعجاب
الاعجابات :1 معجبون بهذا

Print       
حيدر عاشور

اليوم والايام القادمة تتجه انظار العالم نحو العراق لمتابعة تطورات الانتخابات التي سيخوضها الشعب العراقي لاختيار قادته الجدد في العملية السياسية القادمة، وفي الوقت الذي تقف بعض الدول اجلالا لتضحيات ابطال الحشد الشعبي والقوات الامنية والجيش، وفي الوقت نفسه تقرر الدول المانحة في الكويت من عقد مؤتمرها لدعم المناطق المتضررة في العراق بكل وسائل الدعم المتاحة ماديا ومعنويا، فيما ترسل بريطانيا وفدا فخما لدعوة رئيس الوزراء الى اراضيها وفتح التعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين، والمتتبع للاخبار الخارجية سيجد العراق على قمة مناهجهم الاخبارية العلنية والدفينة.
والسؤال الذي نطرحه ما هي مصلحة هؤلاء في مشاركة الشعب العراقي وحكومته من تحديد مصيره..؟ ما مصلحة الممولين في جعل العراقيين يتقاتلون على هذا النحو..؟ في الوقت الذي يحتاج فيه العراقيون الى التوحد في الاهداف والمصير داخل ارضيهم، فهم الاقوى حين اثبتوا للعالم خلال فترة (داعش) السوداء ما عجز عن تحقيقه لوردات المال (الخليجي والعالمي)..نتذكر ذلك مع ارتفاع شعور الالم والاسى والحزن على شهداء العراق الابرياء..ونفرح ونمتلئ بالامل حين نفكر ان لدينا قائدا اصلاحيا هو شمس العالم وقمر العراق(سماحة السيد السيستاني) الذي لا يتقن الا لغة السلام.. لغة حب الارض والوطن.. لغة القران الكريم، لم يحمل سيفا، ولكن بكلمة واحدة منه اوقف الغزو الداعشي وكشف اوراق الممولين والطامعين من بقايا ذيول تاريخ بنو امية والحالمين بعودة(يزيد) جديد على العراقيين...الامام القائد أعتقد قادر ان يرسم الخارطة الانتخابية للعراق، القاضية بانتخاب المرشحين الاوفر حظا وتزكية في الفوز بالمناصب على مدى السنوات المقبلة..ان لم يكن بالامكان رسم الطريق النهائي للعراق الذي مزقه (داعش) داخليا، والتدخلات الخارجية التي كادت ان تقضي على وحدته لو لا (فتوى الجهاد الكفائي) وابطالها من الحشد الشعبي .
لذا العراقيون جميعهم بين رافض ومتردد للانتخابات وللحكومة التي اتعبت حياته الاجتماعية والاقتصادية لعدم عدالتها في التساوي بين ابناء الوطن الواحد. وبنفس الوقت يتطلعون لكل ما تقوله المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالامام (السيستاني) لتبقي الكرة في مرماه فقد حان الوقت كي يقول كلمته النهائية بشأن الانتخابات..
هل ستشكل المرجعية الدينية العليا لجان عالية المستوى لتشرف على الانتخابات..؟.
هل تتولى شرف انقاذ العراق من المصير المجهول الذي ينتظره ان لم تجر الانتخابات في موعدها وعلى اساس ديمقرطي وعدالة ونزاهة ..؟
العراقيون في ذمة المرجعية الدينية العليا ... الامام السيستاني حصرا..!
اعضاء معجبون بهذا
 
جاري التحميل