تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
طلب عمومي وعاجل الطفولة عالم من الطراز الخاص ألم الطبقية في الإسلام (كيف تعامل الإسلام مع العبيد) سوالف مو بالسياسة... أحسنت يا فتى.. ( شرحبيل بن وداعة ) توعية الأبناء أثناء زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام جذور الثمار ما ينسى وما لاينسى



(عيد الشرطة) الشهيد النقيب:{أسامة الخفاجي}
مجاهد منعثر الخفاجي
2018/01/09 م   منذ اسبوعين
41        أعجبني
الاعجابات :3 معجبون بهذا

Print       
بقلم |مجاهد منعثر منشد---
أستغل مناسبة الذكرى السنوية لعيد الشرطة العراقية،
حفظ الله رجالها وسدد خطاهم، وكما يحتفي زملاء الراحل الشهيد النقيب: (أسامة كريم مبارك علي فضل الخفاجي ) بهذه المناسبة وهم يتذاكرون زميلهم بدموع الحزن ولوعة الأسى على رحيله ..
أقول له: بعد أن جفت ينابيع الشعور ليكون ذكرك غير مخلد , خرج هاجس الوفاء الذي كان في بطين القلب متلبد. يا حلو المعشر، طعم ذكرك في ذاكرتي كل يوم متجدد.
كان ناصعا في النهار كالشمس, وكالشهب في الليل يتوقد. أيها السائل عن ذكره ...
سل عنه الأرواح الطاهرة يجيبك لسان حالها قائلا: ترفرف علينا روحه بجناحين , طيب دمث الأخلاق متواضع , كما كان عندكم حلو المعشر حنين , ترك لكم شبيهه وزهرتين. كان الفقيد الراحل صديقا وفيا وأخا عزيزا وابن الخال شقيقا.
جده لأبيه، السياسي الوطني الشيخ المقدم: مبارك العلي (ت 1968م)، الذي دخل الكلية العسكرية بداية تأسيسها سنة 1920 م؛ كونه ابن زعيم قبيلة خفاجة عموم, وكان من ضمن خطوط حركة الضباط الأحرار في العراق بصفة (ضابط ارتباط ) , وقد قام مع مجموعة من الضباط بحركة انقلاب على نوري سعيد رئيس الوزراء العراقي. وهو من أوصل الماء والكهرباء إلى منطقة الدورة ببغداد سنة 1961م ,وهو الذي جمع خفاجة في بغداد .
أما والده , فهو المرحوم الأستاذ الحقوقي: كريم مبارك علي ..ذكره مؤرخ خفاجة الأولى في كتابه .
وجده لأمه المرحوم الشيخ: مجيد موحان الخير الله الشيخ العام لعشيرة الشويلات في العراق ..و هوشخصية اجتماعية وعشائرية نادرة جدا , ويعتبر من الشخصيات البارزة النوعية القليلة في المجتمع العراقي. وفي وسط سلالة المشيخة والأسرة العريقة بأمجادها تربى ونشـأ الفقيد الراحل, وتعلم الأصول من أسرته؛ حتى أثر بعلاقاته الطيبة على أصدقائه وزملائه في العمل.
فهذا أحد أصدقائه، وهو زميله في كلية الشرطة، ثم في دوائر الجنسية العراقية والجوازات، وهو إبراهيم درع الحردان ، الذي كتب بتاريخ 30| كانون الأول | 2016 أي بعد إحدى عشرة سنة قائلا: اليوم ذكرى التحاقي في كلية الشرطة، وآثرت أن أتذكر أخي قرة عيني المرحوم الشيخ: أسامه كريم مبارك الخفاجي، مع اعتزازي لأبناء دورتي الغالي، الذين أفرح وأسعد بهم حين أراهم موفقين في عملهم، والأهم أنهم بخير. والرحمة والخلود لشهداء دورتنا العراق جميعا. أما زملاؤه من كبار الضباط، وأقرانه في مديرية جوازات ذي قار، فقد خصصوا قاعة من غرف المديرية لتكون بأسم (قاعة الشهيد النقيب أسامة كريم مبارك الخفاجي ) . وقد كان الشهيد الراحل أبي النفس عزيز الكرامة ,ففي بغداد عندما كان يعمل في إحدى دوائر وزارة الداخلية العراقية، كان يتردد سيد جليل معروف في العراق، وهو المرحوم السيد: مالك الياسري، الذي كان ثريا وعندما يدخل في أي مكان يوزع هدايا مالية على العاملين، وصادف أن دخل دائرة الشهيد فوزع على كل الضباط , الا أن الشهيد النقيب أسامة رفضها , فدخل السيد على الوزير وقال له ما حدث فرد عليه الوزير هذا الشخص لا يأخذ من رئيس الجمهورية نفسه ... انه ابن الشيوخ . هذه بعض الجوانب من سيرة حياة الأخ الصديق الفقيد الشهيد أسامة كريم الخفاجي الذي ولد بتاريخ 31|12|1971 ..واستشهد يوم الأربعاء بتاريخ 7|9|2005 رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه بحبوحة جنته .
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
2+5=


 
جاري التحميل