تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
طلب عمومي وعاجل الطفولة عالم من الطراز الخاص ألم الطبقية في الإسلام (كيف تعامل الإسلام مع العبيد) سوالف مو بالسياسة... أحسنت يا فتى.. ( شرحبيل بن وداعة ) توعية الأبناء أثناء زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام جذور الثمار ما ينسى وما لاينسى



عــــــهــــــــدٌ هــيَ الـــعــــــهــــــدُ
عطا يوسف المنصور
2018/01/07 م   منذ اسبوعين
36        اعجاب
الاعجابات :4 معجبون بهذا

Print       
عــهــدٌ هـــيَ الــعــــهـــدُ الــذي يــتــجــددُ
لِــتَــقُــــــولَ يــا صـــهــــيـــــونُ يـــــومُـــــكَ أســـــــــــودُ
لِــتَـــــقُـــــــولَ قُـــــدســـــي لا يــــــزالُ مُـــقــــدّسًـــا
صِــــهـــيــــونُ مـــا فَــــعَــــــلَـــــــــتْ فــــلا يَــــــتَـــــــهَـــــــوّدُ
لِـــتَـــقُـــولَ للمُــــنْــــبــطــحـينَ مِنْ حُـــكــامِــنــا
نَــــعْـــــلـــــــي أجَــــــلُّ وحـــــالُـــكُـــمْ لا يُــــحــــسَــــــــدُ
لِــتَــقــــولَ للــــمَــــلأِ الــــــذيـــنَ تَــــــخـــــــاذلــــــــوا
يـــا أيـــــهـــــــــا الـــمـــوتـــى بــحـــــــالِــــكُمُ اســـــعَـــدُ
لِــــتَـــــقــــولَ مِــلــيــــارٌ ونَـــيـــــفٌ كُــــلُّـــــــهـــمْ
خَـــنَـــعـــوا لِــــــشــــرْذِمَـــــةٍ وعـــــنـــــهـــا عَـــــــــرَّدوا
لِــتَــــقــولَ للأمَــمِ الــتي هــيَ تـــدّعــيْ
حِـفـــظَ الــحقـوقِ مـتى ســيـأتـي الــمُنْــجِــدُ
دُوَلاً أراكُــــــمْ غَــيــــــــرَ انّــــيَ لا أرى
إلّا اللــقـــيــــطــــــةُ فــــوقَـــــــــــــــكُــمْ تَـــــتَــــــــسَــــــــيّــــــدُ
ألــفــــا قـــرارٍ حـــيـنَ يَــصـــدرُ مِــنــكُـــمُ
فـي رفـــــــعِ كــــــــــفٍّ للــمُــــــوَكَّــــــــلِ تُــــقــــــــفَــــــدُ
لا أنـــتُـــــــــمُ دولٌ ولا أعــــــــــلامُـــكُـــــمْ
إلّا رسُــــــــومًــــا حـــيـــنَ يُــــفــــــــتــي الـــسَـــــيّـــدُ
أنــتُــمْ سِـــــوى دولٍ يُـــقــالُ بأنّـــها
دولٌ ولــــكـــــــــــنْ بــالــحــقــيــقـــــــــةِ أعــــــبُــــــــــــــــدُ
خــانــوا مَـــفــاهيـــمًا عـلـيـها وقّــعــوا
تَــغــــــدو مَــــــداسَ الــمــــــالِ حـيـنَ يُــعربــدُ
عَـهــدٌ لَأنتِ الــعَــهــدُ يــا بــنـــةَ بــاســمٍ
مِــنْ مِــثــلـهـا شـــــرفُ الـعروبـةِ يُــــــــولَـــــدُ
هـا أنتِ للأحــرارِ مَــضربُ فـخــرِهمْ
وذويــــكِ والاســـــــلامُ فـــيــــــكِ يُـــــمَـــجّـــدُ
ريــحــانــــةَ الاقــصـى ربــيــعُــكِ زاهرٌ
ذا مــوقفٌ يَــــــــبـــقــى عـلـيـــــهِ سـيشـــهــدُ
تــأريـــــــخُ أمّـــتِــــــــــــنـــــا بــأنـــــــــكِ أُمّـــــــــــــــةٌ
مِــنْ أُمّــــــــــــــةٍ مِــــــنــهــــا الـــنــبـــــيُّ مُـــــحَـــــمَــــــدُ
إنْ كـانَ حُـكامُ الـخِـيـانــةِ فَــوّتـوا
حَــقَّـــا بـــمــثـــــلكِ يَـــســـتـبـيــنُ لــنـــا الــغـــــدُ
وتَـــعـــودُ أولـى الـقـبـلتـينِ لأهلـها
والامـــــــــــرُ مــوكــــــــــولٌ بــــمَـــــــنْ يــــتــــعـــــــــهَـــــدُ
**********************
الحاج عطا الحاج يوسف منصور
الدنمارك / كوبنهاجن
الخميس في 4 / كانون ثاني / 2018
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
7+0=


 
جاري التحميل